تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قطع الشك باليقين

بقلم : مهند الخطيب - الأردن

وجد عينيها وقد انقلبتا وأصبحتا طويلتان ومرعبتان ..

هذه القصة لم تحدث معي لكن كنت أحد ضيوف الشرف فيها . بدأت القصة في احد مصانع الأحذية التي كنت اعمل فيها ، طبيعة العمل في هذه المصنع تتطلب الكثير من العمال ، فكانت النقاشات السخيفة والمملة كثيرة . وذات مره تناقشت أنا واثنين من زملائي عن موضوع البيوت المسكونة ، الأول لم يقتنع بهذه الأمور والثاني عنده شكوك وأنا بين الطرفين محايد . وطال النقاش كثيرا ، المهم اتفقنا على أن نقطع الشك باليقين ونذهب إلى بيت يشك في أنه مسكون ، وكنت أنا اعرف ذاك البيت فتواعدنا أن نذهب إليه ، لكن شاءت الأقدار أن لا اذهب معهم لظرف قاهر منعني .

المهم في الموضوع أن الاثنان ذهبا إلى ذلك البيت في تمام الساعة التاسعة ليلا ، وكان البيت في قرية بعيدة نسبيا عن المدينة ، بقيا في المنزل من التاسعة حتى الحادية عشر ولم يحدث شيء فقررا العودة ، لكن قبل أن يهما بالذهاب سمعا طرقا على باب المنزل ، فكادت أن تتوقف قلوب الاثنين ولزما الصمت ... حتى تشجع الذي كان عنده قوة في قلبه وفتح الباب ، خلف الباب كانت امرأة تلبس لباس محتشم ، امرأة عادية ، فتلاشى الخوف عند الاثنين وسألوها ماذا تريد ؟ .. فقالت لهم أن زوجها قد تعب وهم في الطريق ويريد ماء . وبسرعة ذهب احدهم لإحضار الماء والثاني بقي مع المرأة وكانت تسأله عن اقرب مستشفى من هذه المكان .

ثم أتى الذي جلب الماء فصعق عندما هم بإعطاء المرأة الماء حيث وجد عينيها وقد انقلبتا وأصبحتا طويلتان ومرعبتان .

الصديق الآخر كان مشغول في شرح أين تكون المستشفى فلم ينتبه حتى أفزعه صراخ صاحبه وحينها انتبه لعيني المرأة وكان أسهل شيء فعله هو الفرار من المكان ولم يستفيدا سوى الخوف الشديد وتمزق أقدامهم من كثرة الوقوع .

هذه القصة قيلت لي بعد ذهابي لأحدهم لأسأل عنهما بعد غيابهما عن العمل لثلاث أيام .

تاريخ النشر 19 / 11 /2014

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق