تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

حياتي معهم

بقلم : سارا مالي - تونس

أراهم في كل مكان . أصبحوا بمثابة أسرتي الثانية ..

مرحبا بكم انا اسمي سارة عمري الآن 15 سنة احداث قصتي بدأت منذ ان كان عمري 8 سنوات و لازلت اذكر أحداثها كأنها حدثت بالأمس. و لكم أعزائي القراء حرية التصديق او التكذيب.

عندما كنت في الثامنة كان خالتي و ابنها يمضون كل عشية سبت معنا في منزلنا لكن ابن خالتي احمد خلف عهد الثقة و حاول اغتصابي. بدأ بجعلي أشهد أفلاما إباحية ثم بدأ بالاتصال الجسدي .. الآن أنتم ستقولون لما لم تصرخي أو تطلبي النجدة من أي شخص رغم أن جميع الأسرة تجلس بالغرفة المحاذية و ما يفصلنا عنهم سوى جدار؟ .. سأخبركم بما إني كنت طفلة و لا اعلم من هذه الدنيا سوى القليل لذا كنت اعتقد أن هذا عادي.

لكن بعد عدة مرات عندما زارتنا خالتي مجددا كان احمد خائفا جدا مني و قد لاحظت ارتباكه مني لذا قررت سؤاله و معرفة السبب . بعد الغداء بقيت أنا و ابن خالتي لوحدنا فسألته :
ــــ لماذا أنت حائف مني ؟ ..

لكنه لم يجبني إلا بعد إلحاح طويل .. قال :
ـــ يوم الاثنين بينما كنت نائما رأيت عند قدمي رجلا طويل القامة عريض الأكتاف فصاح بي:" ابتعد عن سارا أو سوف تلاقي مصيرا اسود" .. وبعد أن أكمل جملته اختفى .

الأمر لم ينتهي هنا بل صرت أنا أيضا أراهم ، ولم أخف أبدا لأني كنت شديدة الإيمان بالجن ، ثم بدأت أتحدث معهم و كونت صداقة مع واحدة منهم تدعى نسرين الآن هي جالسة بجانبي بينما اكتب لكم هذه السطور.

أنهم كثيرون .. أراهم في كل مكان . أصبحوا بمثابة أسرتي الثانية .. هناك رجل عجوز دائما ما يقرأ القرآن الكريم، و امرأة دائما ما احكي معها، و هناك أستاذ شاب دائما ما ينصحني في مادة الآداب .. هناك أيضا ذلك الرجل الطويل و العريض هو من يقوم بتدريبي على الدفاع عن نفسي فبتدريباته تغلبت على كثير من المتطفلين. وهناك أيضا فتاة صغيرة لطالما أحببتها أكثر من أختي .

لقد علمت عائلتي بهذه القدرة بعد موت جدتي يرحمها الله بعدة أشهر ، فأنا لم احضر جنازة جدتي لأني كنت مضطرة للعناية بأخي . لكن بعد وفاتها بعدة أشهر قامت نسرين بجعلي أري تفاصيل الجنازة فانهرت بالبكاء ، وجاءتني أمي و لما وجدتني على تلك الحالة أصرت على التكلم فأخبرتها ماذا حصل منذ البداية ؟ ..

صدمت أمي في البداية لكن بعد ذلك أحضت شيخا و قرأ علي سورة البقرة ..
لكنهم لازالوا معي ! ..
ها أنا الآن في الـ 15 سنة وإلى الآن اعتبرهم عائلتي .

لقد كتبت هذه القصة ليس تباهيا إنما أريد القول انه هناك من لديهم قوى على الفهم و التعامل مع سكان العالم الآخر لذا على الطبيعيين تفهمنا و محاولة الاندماج مع عالمنا الغريب ...

تاريخ النشر : 2015-01-18

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق