تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مقتطفات غريبة من حياة عائلتي الواقعية

بقلم : أحمد السيد - مصر

كل يوم تأتي اليه قطتان صغيرتان لونهما ابيض ..

القصة الأولى : كنت ذات ليلة نائم وسط اهلي بالبيت كالعادة .. لكن شعرت اثناء نومي بكابوس او شئ غريب لم اُدركه، و كنت اود الإستيقاظ فلم استطع ... احاول القيام لا استطيع ، و كأن احدهم يُكتّفني و حتى يُمسك فمي . ثم بدأت اذكر الله و اُقاوم هذا الشيطان إلى ان استيقظت فعلا ، لكن بعد عناء و مُقاومة .

اتذكر اول ما صحيت سمعت صوت زر يُغلق أو شيء كهذا بالحائط ، رغم ان الكل كان نائم و انا الوحيد المُستيقظ .

 

القصة الثانية : كان من عادة خالي ان يدخل إلى الحمام و يستغرق به كثيراً في قراءة الروايات المُسلية و الكتيبات الصغيرة .

ذات مرة كان يجلس في الصالة و باب الحمام بجانبه ، و كان الوقت متأخراً بالليل ، و كان وحده مُستيقظاً ، فسمع صوت غريب من جهة الحمام لناس يقرؤون و يتكلمون ، فتح باب الحمام .. يختفي الصوت ! .. ظن ان الصوت كان من جيرانهم من المنور الذي يطل عليه شباك الحمام ، فخرج من الحمام ، فسمع نفس الصوت ، فدخل مرة اخرى ليختفي الصوت مرة اخرى !

احذروا اخواني من المكوث طويلاً بالحمام ، فهو بيت الخبث و مأوى الشياطين .

 

القصة الثالثة : كانت امي - أطال الله بعمرها - ذاهبة الى السرير ذات ليلة و لم يكن احد مستيقظ إلا هي و كان الوقت متأخر .

بعدما استلقت على السرير سمعت صوت احد يهمس من الصالة بإسمها : (يا فلانة ...يا فلانة) . استغربت امي ، فخرجت و لم تجد احد ! قلت لها : (لعلك تهيأتي او حاول خالي او جدي المُزاح معكي) . لكنها اقسمت لي ان كل من كانوا بالمنزل نائمون و انها كانت واعية و سمعت الصوت جيدا ! .

هذا يا جماعة يُذكرني بمخلوق من الجن يُسمى (السعلاة) او (الغول) كانت العرب تعرفه قديماً ، و هو مشهور بمُنادمة الناس و خداعهم كما قرأت ببعض الكتب على حد علمي .

 

القصة الرابعة : كثيرا ما كانت خالة امي تُعاني من حالة يُرثى لها ليلاً ، فقد رأت اكثر من مرة جن صغير يحاول إفزاعها و الجثوم عليها و هي نائمة ، هذا حدث فعلا معها لا ادري ما سبب هذا .

لكن لله الحمد بعدما بدأت في تشغيل مسجلات القرآن الكريم و مواظبتها على الصلاة لم ترى هذا الجني بعدها .

و قد كانت تسكن قديما في منزل يظهر به أشياء غريبة كانغلاق الباب او الشباك بلا سبب و تحرك الدمى و ما الى ذلك لكنها هجرته الآن .

 

القصة الخامسة : هي قصة غريبة بعض الشيء ، سمعتها من ابن خالة امي ، هو حكاها لي و العُهدة على الراوي . والله اعلم بصحتها .

يقول انه كان يعمل في محل لبيع المنتجات الغذائية . و كان في كل يوم تأتي اليه قطتان صغيرتان لونهما ابيض ، كان من عادته ان يضع لهما بعض الطعام على الجانب ليأكلوا منه .

ذات مرة اتت هاتين القطتين عند المحل و لم يجدا طعاما فذهبتا .

يأتي يوم جديد ليرى ابن خالة امي طفلين امردين يأتيان عليه ، فقال لهما : ما خطبكما ؟ .. قالا : نحن جائعين و عطشى ، اين الطعام (بتاع كل يوم يا عمّو) ! .

استغرب الرجل منهم ! .. قال لهم : طعام ! .. أنا أول مرة أراكم و لم أطعمكم قبلا ! .

فتركه الطفلان بلا اي تعقيب ، و لم يراهما ابن خالة امي بعد هذا اليوم و لم يرى القطتان تماما ، ليعرف الخبر لاحقا في نفس المنطقة أنهم عثروا على طفلين ميتين ! .

سمع تفسيراً لما حدث ان هذين الطفلين كانا من الجن و لم يكن احد ليطعمهم إلا ابن خالة امي ، فلما قطع عنهم ابن خالة امي مصدر الطعام ماتوا جوعاً .

القصة السادسة : كان يسكن صديق خالي في احد البيوت ، و كانت جدته "90سنة" كالعادة تأتي بالطحين و العجين و تعمل الخبز داخل البيت عبر ايقاد النار في الفرن الطيني ..

 في ذات يوم جاءت هذه العجوز المسكينة لتُشعل النار بالفرن ..فوقع منها عود الثقاب فأمسك بملابسها و احرقها معها ! اخذوها فدفنوها و صلوا عليها و عزّوها ...إلخ رحمها الله و رحم موتانا المهم ، انه لم تمضى ايام حتى سمع صديق خالي هذا اصوات و اشياء غريبة تحدث بالمنزل مثلاً الوقت يكون متأخر و الناس نيام و لا احد بالمنزل ، فيرون الشباك انغلق او انفتح لحاله ! و الباب كذلك ! و يسمعون على الدوام صوت طفلة صغيرة كأنها تلعب او شئ من هذا القبيل ، و كانت تضرب برجليها السلم الخارجي ، فيستغرب اهل البيت من هذا الصوت لأنهم يعلمون ان ليس لديهم اي اطفال و لا حتى جيرانهم ! فيخرج احدهم ليرى من بالسلم فلا يرى احداً موجوداً !! يرون اشياء كثيرة غريبة ايضاً مثل اشياء تتحرك لحالها او صوت طفلة تكسر شئ ...إلخ فذهبوا لشيخ سالوه ، فقال لهم ان الميت الطبيعي تصعد روحه الى السماء ، إلا ميتين : المقتول و المحروق ، فإن ارواحهم تظل حيّة بنفس عدد السنين التي قضاها اصحابها بالأرض ! و ان جدته بعدما اُحرقت خرجت روحها و سيعيش نفس عدد سنينها منذ الطفولة الى الكبر ! لم يطل المقام بهم بهذا المنزل ، فقرروا هجره ، و سكنوا في اخر و هذا البيت مهجور الان ، و حدثت هذه الواقعة منذ 5 سنين تقريبا ، قصته مشهورة و هو بالتحديد موجود بالقرب من ميدان فيكتوريا بحي شبرا بالقاهرة

تاريخ النشر : 2015-01-26

قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق