تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أغرب قصص العشق والزواج

بقلم : اياد العطار
fearkingdom@yahoo.com

الحقيقة قد تكون أغرب من الخيال ..

الحب جميل ، لا شك في ذلك ، لكن ليس كل حب جميل ، فهناك أنواع منه تبدو محيرة وشاذة إلى درجة أن الناس يتوقفون عندها وهم فاغرين أفواههم ، أما من شدة الدهشة ، أو لأنهم على وشك أن يتقيئوا من شدة التقزز . هناك مثلا رجال ونساء يعشقون تقبيل أقدام المحبوب ولحسها بلسانهم ، وهناك أناس يشعرون بسعادة غامرة عندما يقوم حبيبهم بشتمهم وضربهم والبصق في وجوههم ! . طبعا قد يقول قائل بأن هذه الأمور هي من أنواع الشذوذ الجنسي ولا علاقة لها بالحب والعشق ، لكنني شخصيا أراها شكلا من أشكال العشق . فما هو العشق ؟ .. أليس هو الانجذاب لشيء ما والتعلق الشديد به ، ماذا نسمي تعلق شخص ما بدمية إلى درجة المغازلة والتقبيل ومطارحة الفراش .. هل هو عشق أم شذوذ ؟ .. أنا أعتبره عشقا ، لكنه عشق شاذ وغير مقبول بالنسبة للآخرين الذي جبلوا على أن العشق لا يكون إلا بين رجل وامرأة . وأنا في هذا المقال سأعرض لكم أمثلة عن ذلك العشق الذي يفتقد المنطق .

الزواج من الكلاب يقضي على سوء الحظ

العريس سعيد .. والعروس حزينة ! ..

إذا كنت سيء الحظ فتزوج كلبة .. هذه حكمة هندية مجربة ! ..

في عام 2007 تناقلت وسائل الإعلام خبر زواج السيد سيلفاكامور (33 عاما) بكلبة مشردة ، وقد أقيم زفافهما في قرية نائية بالهند وحضره قرابة 200 مدعو .

طيب لماذا تزوج بالكلبة .. هل انقرضت النساء في قريته ؟ .. لا .. زواج السيد سيلفاكامور بالكلبة لم يكن بسبب قلة النساء ، بل بسبب فعل سيء أقدم عليه قبل عشرون عاما ، ففي مراهقته أعتاد على مطاردة وإيذاء الحيوانات ، وفي إحدى المرات أقدم على قتل كلبين رميا بالحجارة ، وبعد أن قتلهما قام بتعليق جثتيهما على شجرة ..

منذ ذلك الحين والنحس يطارد السيد سيلفاكامور عقابا على فعلته الشنيعة بحق الكلبين ، وعن ذلك يقول : " بعد قتل الكلبين بفترة أصيبت رجلاي ويداي بالشلل وفقدت السمع في إحدى أذناي " .

ساحر القرية أخبره بأن الطريقة الوحيدة لدفع النحس هي بالتكفير عن ذنبه بحق معشر الكلاب ، ولا يكون ذلك إلا عن طريق زواجه بأنثى كلب . وبالفعل أخذ السيد سيلفاكامور بالنصيحة ، ووقع اختياره على كلبة ضالة عثر عليها وهي تتجول على غير هدى في شوارع قريته بحثا عن فضلات طعام فأخذها إلى منزله وتزوج منها بعد عدة أيام في حفل صاخب حضره أصدقاءه وأقاربه وبعض الصحفيين .

الطريف أن العروس شعرت بالملل خلال العرس ، نظرت حولها وحدثت نفسها قائلة : "تبا .. ما الذي أتى بي لقرية المجانين هذه" .. ثم أطلقت العنان لأرجلها ، هربت من العرس ، فهب الحضور يطاردونها حتى أمسكوا بها وأعادوها لحضن عريسها الذي حاول التودد إليها وإقناعها بالبقاء عن طريق القليل من الحليب وبضعة عظام .

الكلب غير مبالي بعرسه .. نائم ! ..

زواج البشر بالكلاب ليس شيئا فريدا بالهند . في واقعة أخرى تزوجت الشابة الهندية مانغلي موندا (18 عام) بكلب مشرد وأقيم العرس بحضور الأقارب والجيران .

عائلة مانغلي كان تؤمن بأن أبنتهم مصابة بلعنة أو سحر يسبب لها سوء الحظ ، وأن زواجها على تلك الحالة سيؤدي لكارثة ، على الأرجح سيموت زوجها المستقبلي سريعا بعد زواجها به . ومن أجل فك هذه اللعنة توجه والد مانغلي لشيوخ القرية طالبا النصح والمساعدة ، فنصحوه بأن يزوجها بكلب ، لأن ذلك سينهي اللعنة ويغير حظها نحو الأفضل .

والد مينغلي بحث عن كلب مناسب لأبنته في الخرائب والمزابل حتى عثر على واحد . وسرعان ما أقيمت مراسم العرس ، لم كن مراسم مزيفة .. لا .. بل مراسم حقيقية كتلك التي تجري في أي عرس بين زوجين من البشر ، وقد أنفق أهل الفتاة بسخاء بهذه المناسبة ، فمن شروط فك اللعنة أن يكون العرس واقعيا ، لكنه طبعا لا يتمتع بنفس قدسية الزواج الحقيقي ، فالعروس لها الحق أن تتزوج لاحقا برجل من البشر . 

مينغلي أخبرت الصحفيين بأنها ليست سعيدة بالزواج من كلب ، لكنها تفعل ذلك مجبرة لكي تحظى بحياة سعيدة .

"شيوخ القرية أخبرونا بأننا يجب أن نقيم العرس بأسرع ما يمكن . علينا أن نتأكد من تدمير اللعنة ، والزواج من كلب هو السبيل الوحيد لفعل ذلك " .. قالت مينغلي .

وبحسب الصحفيين المحليين فأن أعراسا مشابهة تقام من حين لآخر في تلك المنطقة النائية من الهند حيث نسبة الجهل والفقر مرتفعة ، الناس هناك يؤمنون فعلا بأن ذلك يدفع سوء الحظ .

والدة العروس بدت في منتهى السعادة وقالت : "بغض النظر عن أن العريس هو كلب ، فقد قمنا بإجراء جميع المراسم المعتادة بهذه المناسبة . لقد احترمنا الكلب تماما كما نحترم لعريس بشري ، وأنفقنا المال كما هو معمول بالأعراس الحقيقية " .

بحسب التقاليد فأن على مينغلي الاعتناء بالكلب لعدة أشهر فقط ، وبعدها يترك لحال سبيله .

الرجل الذي تزوج بقرة  

البقرة اغوته بجمالها ..

في جزيرة بالي الاندونيسية امسك القرويين يوما بشاب يدعى نجورا آليت وهو متلبس بممارسة الجنس مع بقرة في الحقل ، الشاب أخبرهم بأنه البقرة أغوته ، قال بأنها جميلة ورشيقة لذلك لم يتمالك نفسه وفعل ما فعل ! ..

كان عذر أقبح من ذنب . القرويين قالوا للفتى : بما أنك معجب بالبقرة إلى هذه الدرجة فعليك أن تتزوجها رسميا .

وبالفعل أجبروا الشاب على الزواج من البقرة في مراسم رسمية وبحضور عدد غفير من سكان القرية .

مسكين نجورا ، خلال العرس أغمي عليه وراحت أمه تصرخ وتولول عليه ..

البعض قالوا بأنه فقد الوعي من شدة شعوره بالعار بسبب فضيحته التي أصبحت بـ "جلاجل" حتى أن الصحافة كتبت عنها ، فيما قال آخرون أن فرحة اقترانه بحبيبته أفقدته رشده ! ..

من المؤسف بأن قصة الحب العظيمة هذه بين البشر والأبقار لم يكتب لها الدوام ، فبعد فترة انزلقت رجل العروس فسقطت في ساقية عميقة وماتت غرقا ، ويقال بأن نجورا حزن حزنا بالغا لفقدها حتى أنه أقسم بأنه لن يتزوج بعدها وسيظل وفيا لذكرها .. كيف لا وهي حب حياته .. ومن يدري .. ربما لو كان استمر معها أكثر لأصبحت "أم عياله" .

هناك قصة مشابهة وقعت في جنوب السودان عام 2006 وحازت على حيز كبير من الاهتمام لطرافتها ، هذه المرة كانت العروس عنزة وليس بقرة ! ..

البي بي سي البريطانية نشرت الخبر نقلا عن إحدى الصحف المحلية في جوبا . بحسب تقرير الصحيفة فأن صاحب العنزة ، السيد اليفي ، أستيقظ في ساعة متأخرة من الليل على أصوات منكرة قادمة من حظيرته ، فهرع إلى هناك ليجد رجلا عاريا وهو متلبس بمضاجعة عنزته "روز" . السيد أليفي أمسك بالرجل ، وأسمه توبي ، ثم أستدعى شيوخ القرية ليقرروا ما يجب فعله بشأنه .

الشيوخ تدالوا القضية لفترة ثم انتهوا إلى هذا القرار : على السيد اليفي عدم تسليم توبي إلى الشرطة ، وبدلا من ذلك فأن توبي مرغم على الزواج من العنزة التي لطخ شرفها وعليه أن يدفع مهرا للسيد ليفي مقداره 50 دولار .

توبي تزوج من العنزة فعلا وعاشا لفترة بسعادة بالغة ، لكن يد الأقدار أبت إلا أن تفرق بينهما ، فالعنزة الحسناء ماتت بعد فترة أثناء تناولها لوجبة الغداء في مزبلة القرية .. ماتت مختنقة بكيس بلاستك! .

أحذروا مغتصب السيارات

اداورد سميث مع زوجته السيارة ! ..

ماذا ستفعل لو تعرضت سيارتك للاغتصاب ؟ .. سؤال قد يبدو غبيا للوهلة الأولى ، لكن ثق عزيزي القارئ بأن هناك أشخاص يمتلكون عشقا كبير للسيارات إلى درجة أنهم لا يتوانون عن ممارسة الجنس معها متى ما أتيحت لهم الفرصة !.

أحد هؤلاء المجانين يدعى ادوارد سميث – 63 عاما – من انجلترا ، يقول بأنه فقد عذريته لأول مرة حينما كان مراهقا بعمر الرابعة عشر ، فقدها مع سيارة جاره الفولكس فاجن البيضاء . ومنذ ذلك الحين وهو لم يتوقف عن ممارسة الجنس مع السيارات ، فعل ذلك مع أكثر من سبعمائة سيارة .. ولم يقتصر ولعه على السيارات بل أمتد ليشمل الدراجات النارية والحافلات والقاطرات وحتى مروحيات الهليكوبتر .

طبعا نحن هنا نتكلم عن ممارسة فعلية وليس مجرد تخيلات ، فالرجل يعامل السيارات كأنها فتيات ، يحتضن إطاراتها ويقبل أضوائها ويفعل أمورا أخرى لا نستطيع الحديث عنها .

السيد سميث متزوج حاليا من سيارة فولكس فاجن بيضاء تدعى فانيلا ، العلاقة بينهما تمتد لثلاثين عاما ، يقول بأنه رآها أول مرة عام 1982 وكان عشقا من النظرة الأولى .

السيد سميث يعترف بأنه كانت لديه علاقات عابرة مع فتيات حقيقيات خلال فترات متقطعة من حياته ، لكنها لم ترقى أبدا لمستوى العلاقة الجدية ، كان عشق السيارات دائما ما يغلب عشقه للبشر .

في الواقع حالة السيد سميث ليست فريدة ، فهو مصاب بنوع من الشذوذ الجنسي يدعى ميكانوفيليا (Mechanophilia ) أو عشق المكائن . وهو نوع من شذوذ يعد جريمة في بريطانيا يعاقب صاحبها بالسجن فيما لو تم أمساكه متلبسا باغتصاب مكائن أو سيارات غيره .

ايمي عشقت عربة بساط الريح .. طبعا هذه فتاة لكنها بقصة شعر صبيانية ..

قد تقولون بأن السيد سميث مجنون .. لكن دعوني أعرفكم على من هو أكثر جنونا منه ، فالآنسة ايمي وولف (33 عاما) لم تعشق سيارة ولا مروحية هليوكوبتر .. بل عشقت عربة البساط السحري في مدينة الملاهي ! ..

نعم عزيزي القارئ .. صدق أو لا تصدق .. أيمي مغرمة بالعربة وتنظر إليها وكأنها رجل حقيقي .

أيمي تعرفت على حبيبها - العربة - أول مرة حينما كانت بعمر 13 عاما ، وعن ذلك تقول : " لقد شعرت فورا بالانجذاب إليه جنسيا وعقليا .. أنا أحبه بقدر حب النساء لأزواجهن ، وأعرف بأننا سنكون معا إلى الأبد " .

العاشقة الولهانة امتطت ظهر عشيقها مئات المرات ، فهي تزور مدينة الملاهي عدة مرات في الشهر لكي تكون مع حبيبها ، وهي تحتفظ بصورته معها في فراش نومها ، وتقول بأنهما والعربة يتشاركان علاقة عاطفية وجسدية متينة ، لكنها لا تشعر بالغيرة من الآخرين الذين يمتطون حبيبها .

أيمي تتعرض للسخرية من حين لآخر ، خصوصا من قبل زملاءها في العمل ، لكن عائلتها وأصدقاءها يساندونها يقدمون لها الدعم ، وعن ذلك تقول : " أنا لم أوذي أحدا بحبي .. ليس ذنبي أني لا أستطيع مقاومته ، ماذا أفعل .. أنه جزء مني " .

عاشق الدمى

دافيكات مع زوجته بالشعر الارجواني ورفيقتها بالشعر الاحمر ..

دمى الجنس ليست شيئا جديدا ، فهي معروفة في اليابان والغرب منذ فترة طويلة ، كانت تصنع في السابق على شكل دمى بلاستك تنفخ بالهواء ، ثم تطورت بتطور التكنولوجيا فأصبحت بالتدريج تضاهي نساء البشر من حيث الشكل والملمس .. وحتى الكلام .. نعم فبعضها يتكلم ، لكنها لا تقول طبعا إلا ما يود الرجل سماعه .

قصص العشق البشري للدمى كثيرة ، ربما أشهرها هي قصة العجوز ‏الألماني كارل تانزلير الذي عشق إلى حد الجنون دمية صنعها بنفسه ، لكنها في حقيقة الأمر لم تكن دمية عادية ، بل كانت جثة متفسخة لفتاة عشقها العجوز إلى درجة أنه نبش قبرها وأخذ جثتها إلى منزله وأستعمل الأصباغ واللاصق ليحولها إلى دمية تشاطره فراشه كل ليلة ..

قصة العجوز كارل تطرقنا لها سابقا بالتفصيل ، أما اليوم فسنحدثك عن شخص آخر عرف بولعه الشديد بالدمى حتى أصبح من أشد المناضلين في سبيل نشر وتعريف الناس بما يسمى بالحب الاصطناعي (Synthetic Love ) .

السيد دافيكات قابل حب حياته في نادي ليلي ، هناك شاهد المرأة التي سلبت عقله وقلبه ، لكنها لم تكن امرأة حقيقية من لحم ودم ، بل دمية جنسية عرضها صاحب النادي لإثارة أعجاب ودهشة زبائنه . كانت كأنها امرأة حقيقية لكنها مصنوعة من البلاستك ، صورتها لم تبارح خيال دافيكات فصمم على امتلاك واحدة مثلها وعمل بجد لمدة سنة ونصف حتى جمع ثمنها ، وهو لم يكن بالثمن القليل ، بل ستة آلاف دولار دفعها عدا ونقدا لمصنع أمريكي متخصص بصناعة هذه الدمى "الواقعية" .

أرسلوا له قائمة منتجاتهم (كتلوج) ، فأختار دمية أسمها سيدوري كورونكو ، وفي اليوم التالي كانت الدمية عنده .

مشكلة دافيكات هو أنه لم يعامل دميته كدمية جنس فقط ، بل تطورت مشاعره نحوها بمرور الوقت فأرتبط بها عاطفيا ، أصبحت كأنها زوجته ، صحيح هما ليسا متزوجان رسميا لعدم وجود محكمة توثق زواج البشر بالدمى ، لكنه يكن لها حبا كبيرا ، ومن شدة عشقه أشترى لها رفيقة لتسلي وحدتها بينما يكون هو خارج المنزل. الرفيقة الجديدة لم تكن طبعا سوى دمية جنس أخرى ، أسمها إلينا ، وهي تشاركهما الفراش أيضا .. لم لا .. طالما زوجته لا تمانع! .

ديفيكات يقول بأنه كانت له علاقات سابقة مع نساء بشريات ، وأن تلك العلاقات هي التي دفعته للاكتفاء بالدمى ، فالدمية لا تتشاجر ولا تجادل ولا تطلب مصروف ولا تمرض ولا تنجب ولا تخون الخ ... وهذا كلام سليم من وجهة نظر بعض الرجال الذين يتمنون رفيقة فراش من دون مسؤوليات ، يريدون امرأة يشكلونها كيفما شاءوا .

بالنسبة لعائلة ديفيكات فوالدته تقبلت ميوله الغريبة على مضض ، أما والده فيستشيط غضبا لمجرد ذكر أسم الدمية .

لي تزوج من المخدة !! ..

السينما تطرقت لموضوع العلاقة العاطفية بين البشر والدمى في فيلم "لارس والفتاة الواقعية" الذي حاز على أعجاب النقاد وحضي ببعض الجوائز .

لكن إذا كان عشق ديفيكات لدميته مفهوما نوعا ما وذلك لما للدمية من سمات بشرية ، فأن عشق الكوري الجنوبي لي جن جيو يبدو بعيدا جدا عن الفهم والمنطق ، فالرجل عشق مخدته ! .. تزوجها رسميا بحضور عدد من المدعوين ووسائل الإعلام بعد أن ألبسها ثوب الزفاف !! ..

"لي" أشترى المخدة قبل أعوام ، وهي مخدة مستوردة من اليابان ذات حجم كبير وعليها صورة لفتاة أنمي تدعى تيستاروسا .

"لي" سرعان ما سقط صريع الغرام ، عشق مخدته إلى حد الهوس والجنون ، أصبح يأخذها معه في نزهاته ، يصطحبها إلى الأسواق ، ويجلسها إلى جانبه في الباص ، وترافقه حتى أثناء تناول طعامه في المطعم ، يطلب لها طعاما كأنها شخص حقيقي .

ياله من عشق غريب .. لكن مهلا .. فهناك ما هو أغرب منه ..

سال .. عشق فتاة موجودة على لوح الالعاب الالكتروني ..

الشاب الياباني الذي عرف عن نفسه للصحافة بأسم سال 9000 لم يعشق دمية ولا مخدة .. بل عشق شخصية كارتونية لا وجود لها إلا داخل لعبة الكترونية .

سال تعرف على حبيبته أول مرة من خلال لعبة مشهورة على جهاز ننتندو للألعاب الالكترونية ، سرعان ما تعلق بالشخصية وعشقها ، أصبح يأخذها معه أينما حل وأرتحل ، يحدثها .. يناجيها .. ويعتبرها شريكة حياتها .

أحد الصحفيين سأله : "كيف يمكن أن تحب جهازا الكترونيا ؟ " .. فأجاب سال : "أنا أحب الشخصية وليس الجهاز . أنا أدرك تماما بأن هذه لعبة ، وأفهم جيدا بأني لا أستطيع الزواج منها جسديا وقانونيا" . لكن ذلك لم يمنع سال من التقدم لزواج محبوبته مجازيا ، ليصبح بذلك أول إنسان في التاريخ يقترن بشخصية الكترونية ، وقد حضر حفل زفافه عدد من أصدقاءه مع بعض الصحفيين . طبعا العروس كانت داخل جهاز الألعاب ، سال تبادل القبل معها عن طريق تقبيل صورتها في الجهاز .

أم تعشق قاتل أبنها

اودري مع حبيبها - قاتل ابنها - وصورة ابنتها الضائعة ..

أقسى ما يمكن أن تمر به أي أم هو فقدان أحد أبناءها ، خصوصا حين لا يكون موته قضاء وقدرا وإنما بفعل فاعل ، حتما قلبها سيمتلئ حقدا وبغضا تجاه ذلك الشخص الذي سلبها فلذة كبدها . لكن هذا الكلام لا يصدق على الايرلندية أودري فيتزباتريك – 46 عاما – التي قررت المضي قدما في زواج الرجل المتهم بقتل أبنها طعنا بالسكين .

الأم والقاتل جمعتهما علاقة امتدت لثمان سنوات ، كانا ينويان الزواج عام 2008 ، لكنها أجلا ذلك بسبب الاختفاء المفاجئ والغامض لابنة اودري ذات الخمسة عشر ربيعا ، ايمي ، والتي لم يظهر لها أي أثر حتى يومنا هذا . حدث ذلك في أسبانيا حينما كانت الأسرة تمضي وقتا هناك ، وقد نالت تلك القضية شهرة واسعة ولازال الغموض يلفها .

الأم كافحت لسنوات من اجل العثور عل أبنتها ، من دون جدوى ، ثم فجعت مرة أخرى العام الماضي بعدما عثر الجيران على جثة أبنها دين ذو الثلاث والعشرين عاما وهي مرمية بالقرب من شقة خطيبها ديف موهان – 43 عاما – .

دين قد تعرض للموت طعنا بالسكين . الشرطة وجهت أصابع الاتهام نحو موهان وجمعت من الأدلة ما يكفي لتقديمه للمحاكمة .

لكن رغم وقوفه أمام المحكمة بتهمة قتل أبنها ، ورغم أن وجوده في حياتها لم يكن رديفا إلا للمصائب والنوائب ، إلا أن أودري مصممة على الزواج من موهان رغم كل شيء ، وعن ذلك تقول : " أنا أحبه ، هو صخرتي التي اتكأ عليها ، وأنا فخورة بأن أكون زوجته . هو يعلم أني أحبه لحد العظم ، هو يعلم بأني ضائعة من دونه ، سأموت من دونه " .

المفارقة أن الابنة المختفية كان من المقرر أن تكون وصيفة أمها خلال زفافها بينما يكون أبنها المقتول هو من يسلمها إلى العريس .. والآن الوصيفة ضائعة والوصيف تحت التراب ! .. لكن العرس سيمضي رغم ذلك .

اديث - الفتاة بالثوب الاسود - تزوجت قاتل شقيقتها التوأم .. الذي يظهر بالصورة مع الشقيقة القتيلة ..

الأرجنتينية اديث كاساس – 22 عاما - لم تكن أقل تصميما من أوردي في المضي بعرسها رغم امتعاض الناس من ذلك ، اديث لم تتزوج بقاتل أبنها بل بقاتل شقيقتها التوأم . في عام 2010 عثرت الشرطة على جثة شقيقتها الحسناء جوانا كاساس وهي مصابة برصاصتين بالرأس ، كانت الجثة مرمية في ضواحي مدينة بيتو تونكادو .

تم اتهام شخصين بقتل الشابة الحسناء التي كانت تعمل كعارضة أزياء وكان لها مستقبل واعد . المتهم الأول هو فيكتور كانغلوني وهو صديقها السابق ، أما الثاني فيدعى ماركو دياز وهو شريكها في السكن .

فيكتور أدين بقتل جوانا وحكم عليه بالسجن لمدة 13 عام . لكن ذلك لم يسدل الستار على قصتنا ، إذ تفجرت من جديد عندما أعلنت شقيقة القتيلة بأنها مغرمة بقاتل شقيقتها وتنوي الزواج منه رغم اعتراض الجميع .

قاضي المحكمة ، وبطلب من والدة الفتاة ، أوقف إجراءات الزواج مؤقتا ريثما يتم عرض اديث على طبيب نفسي للتأكد من سلامتها العقلية .

الطبيب النفسي قال بأن اديث عاقلة ومدركة تماما لما تنوي فعله ، أي الزواج من قاتل شقيقتها التوأم .

وبالرغم من جميع الاعتراضات تم الزواج عام 2013 ، لكن فيكتور واديث واجها جمعا غفيرا من الناس الغاضبين عند بوابة المحكمة التي عقدت قرانهما ، أنهال الناس عليهما بالبيض الفاسد والحجارة ، مما أضطر فيكتور للهرب متنكرا من الباب الخلفي للمحكمة ، ذهب مباشرة إلى زنزانته لإكمال بقية محكوميته.

اديث تصر على أن زوجها ليس هو القاتل الحقيقي لشقيقتها ، تقول أنه بريء ، وذلك على الرغم من أنه أدين رسميا من قبل المحكمة ، لكن عائلة اديث لها رأي آخر ،أبوها أخبر الصحفيين وهو يكفكف دموعه : "جوانا ذهبت مع الله واديث ذهبت مع الشيطان " ، أما أمها فقالت : " ليست هناك عبارات تستطيع توصيف ما أقدمت عليه اديث ، إنها مذنبة بخيانة رهيبة لعائلتها ولذكرى شقيقتها " .

الأم التي تزوجت أبنها

الأبن مع امه !! ..

لعل العلاقة الجنسية بين المحارم هي الأكثر إثارة للتقزز لذلك يستبشع الناس الحديث عنها قدر الإمكان ، وهي تعد من أشد المحرمات لدى معظم الثقافات والأديان . لكن في عام 2013 أذهلت امرأة زيمبابوية العالم عندما تقدمت إلى مجلس بلدتها بطلب للموافقة على زواجها من أبنها فاراي – 23 عاما - .

الأم الأرملة مبريكو – 40 عاما – قالت بأن علاقتها الجنسية مع أبنها ابتدأت قبل ثلاث سنوات وأنها الآن حامل بالشهر السادس بطفله ، أي أنها ستكون أم الطفل الذي ستنجبه وجدته في نفس الوقت !! .

كان ذلك أمرا لا يصدق ، ليس لحرمته وشذوذه فقط ، بل لجرأة المرأة على التقدم بطلب من اجل الزواج بابنها رسميا ..

الأم ردت على المعترضين والمستنكرين لعلاقتها بابنها قائلة : " أنظروا ... أنا جاهدت وكافحت لوحدي من أجل أن أرسل أبني للمدرسة ولا أحد ساعدني . والآن أنتم ترون أبني يعمل ويكسب المال وتتهموني بأني أفعل شيء خاطئ .. دعوني أتمتع بثمرة جهدي وعرقي " .

العجيب أن الابن لم يكن يقل توقا عن أمه لإتمام الزواج ، خاطب مجلس البلدة قائلا : " أنا أعلم بأن أبي لم يستكمل دفع مهر أمي لأهلها قبل موته ، وأنا على استعداد لدفع باقي المبلغ لجدي مقابل الموافقة على زواجي منها ، من الأفضل جعل الأمر علنيا ، الناس يجب أن يعلموا بأني أنا الذي جعلت أمي حاملا لكي لا يتهمونها بالدعارة " .

رئيس مجلس القرية المذهول اخبرهما بأن ما يقولانه هو أمر في غاية البشاعة ، وأنه سيعود بلعنة أبدية على البلدة بأسرها . وأنه في السابق لو حصل شيء كهذا كانا سيقتلان على الفور ، أما اليوم فالناس تخاف مخالفة القانون ولا تريد أن تتورط في المشاكل ، لذا فأمامهما خيارين لا ثالث لهما ، أما أن ينهيا علاقتهما الآثمة فورا ، أو أن يتركا البلدة بالحال . وقد قرر الاثنان اخذ الخيار الثاني فغادرا البلدة ولا احد يعلم ما حل بهما بعد ذلك .

الأب مع ابنته وطفلتهما التي هي حفيدته في نفس الوقت !! ..

استراليا شهدت قصة مشابهة قبل أعوام ، لكنها كانت بالعكس ، أي أب يريد الزواج من أبنته . جون ديفيز – 61 عاما – أرتبط جنسيا بأبنته جيني – 39 عاما – برضاها وأنجب منها طفلين .

جيني تقول بأنها تتمنى أن ينظر الناس إلى علاقتهما بشكل طبيعي وأن يحظيا بالاحترام والتفهم . لكن ما تطلبه الابنة يبدو بعيد المنال حيث أن علاقتها بوالدها أوصلتهما إلى المحكمة .

القاضي قال بأنه مازال باستطاعتهما أن يريا بعضهما كأب وأبنته ، لكن يمنع عليهما القيام بأي أفعال جنسية ، لأن ذلك ينسف الأساس الذي تقوم عليه الأسرة والأبوة .

والدة جيني كانت قد أقدمت على طلاق زوجها جون حين كان مسجونا بتهمة السرقة . جيني لم ترى والدها لسنوات طويلة ، ولم تلتق به ثانية إلا عام 2000 ، كانت حينها متزوجة ولديها طفلين .

جيني تقول بأنه كان هناك انجذاب جسدي بينها وبين والدها منذ أول مرة التقيا فيها ، وأنهما مارسا الجنس بعد أسبوعين فقط على لقاءهما ، جيني وصفت العلاقة قائلة : "علاقتي بجون هي مثل علاقة برجل آخر" .

جون الذي كان متزوجا آنذاك قال بأنه شعر بأن ما يفعله هو شيء خاطئ ، لكنه أستسلم لمشاعره بالنهاية .

جيني تركت زوجها وجون ترك زوجته وذهب الاثنان ليعيشا معا في جنوب استراليا . لكن الشكوك حامت حولهما بعد ولادة طفلهما الأول الذي كان يعاني من عيب خلقي في قلبه مما جعله بحاجة لعملية نقل قلب . فخضعا للتحقيق والمحاكمة .

قضايا زنا المحارم دائما ما تثير ضجة عند انكشافها ، لأنها ببساطة ضد الطبيعة البشرية ، حتى لو رافقها الحب ، فهي تبقى غير مقبولة بنظر معظم الناس . ويقيني أن أغلب الثقافات والأمم حرمت ومنعت زواج المحارم ، بل أحيانا حتى الزواج بين الأقارب كأبناء العم والخال ، لأن الناس أدركوا من خلال تجربة مدتها مئات آلاف السنين بأن زواج الأقارب يزيد من احتمال إصابة الأطفال الناتجين عن هذا الزواج بأمراض وإعاقات جسدية وعقلية بسبب تشابه الجينات .

باتريك مع شقيقته سوزان ..

من القضايا التي نالت شهرة واسعة بهذا الصدد هي قضية الألماني باتريك ستيوبنك وشقيقته سوزان .

باتريك ولد عام 1977 لعائلة ألمانية فقيرة ، أخذوه بعيدا عن عائلته في سن الثالثة بعدما تعرض لهجوم بالسكين من قبل والده السكير ، وتبنته عائلة ستيوبنك في سن السابعة فلم يعرف شيئا عن عائلته الحقيقية – عائلة كاروليسكي - حتى عام 2000 عندما قابل أمه لأول مرة ، وماتت الأم بعدها بشهور بمرض السرطان .

بعد وفاة أمه ، في عام 2001 ، تعمقت علاقة باتريك بشقيقته سوزان كاروليسكي التي كانت آنذاك في سن السادسة عشر من عمرها وتعاني مشاكل عقلية ، وبالتدريج اتخذت العلاقة طابعا جنسيا وبدءا يعيشان معا ، وسرعان ما حملت سوزان بطفلها الأول .

تم اكتشاف العلاقة بين باتريك وشقيقته عند مولد طفلهما الأول ، فالممرضة شكت بأن والد الطفل هو شقيق الأم ، فاتصلت بالشرطة وتم إلقاء القبض على باتريك ونال حكما بالسجن لعشرة أشهر بتهمة زنا المحارم .

عند خروج باتريك من السجن استأنف علاقته مع شقيقته وحملت سوزان منه مجددا ، ومرة أخرى ألقي القبض على باتريك وحكم عليه بالسجن لسنتين ونصف .

العلاقة بين الشقيقين نتج عنها أربعة أطفال ، ثلاثة منهم معاقون جسديا وعقليا تم وضعهم تحت رعاية الدولة ، أما الطفل الرابع فسليم ويعيش مع أمه وأبوه . ولكي لا ينجب المزيد من الأطفال المعاقين قام باتريك عام 2004 بعملية جراحية لقطع حبله المنوي من اجل أن يصبح عاقرا .

علاقة الشقيقين أثارت ضجة واسعة في أوربا وكتبت عنها الصحافة بإسهاب لأن باتريك رفع قضية في المحكمة العليا لبلاده طالبا تأييد حقه في الزواج بشقيقته ، قال أن منعه من ذلك يتعارض مع حقوق الإنسان . كان أساس الدعوى قائم على أن القانون الألماني الذي يجرم زنا المحارم قديم ويعود لعام 1871 وانه لم يعد يواكب روح العصر . وبسبب هذه القضية أعاد مجلس القضاء الألماني تجريم زنا المحارم في عام 2012 مما دفع باتريك لرفع قضية أمام المحكمة الأوربية العليا التي رفضت قضيته هي الأخرى وأيدت حكم المحكمة الألمانية .

ادريانا مع ليوناردو .. ازواج اشقاء ! ..

زنا المحارم موجود في جميع دول العالم ، لكنه يحدث بالخفاء ونادرا ما يكون بتراضي الطرفين ، أغلب الحالات تحدث على شكل تحرش واغتصاب بالقوة من قبل الأشقاء والآباء . لكنه أحيانا يحدث من دون تعمد .. بالصدفة .. كما حدث مع البرازيلية ادريانا – 39 عام – التي كانت دائما ما تمزح بشأن تشابه أسم أمها مع أسم أم زوجها ليوناردو – 37 عام - .

كان كلاهما لا يعرف من هي أمه الحقيقية ، لم يرياها أبدا ، كان ألاسم مذكور في وثيقة ولادتهما فقط ، فكلاهما هجرته أمه وهو طفل صغير وربته عائلة أخرى . الأمر لم يزد عن كونه مزحة بينهما ، كان ليوناردو يقول مازحا لأدريانا : "يبدو أن أمي هي نفسها أمك ! " . لكنهما لم يشكا يوما بأن ذلك يمكن أن يكون حقيقة ، خصوصا وأن أسم أم كلاهما هو ماريا ، وهو أسم واسع الانتشار في البرازيل ، أنه أشبه بأن يتزوج اثنان في بلداننا ويكون أسم أمهما " فاطمة محمد " .. ربما هذا التشابه يستوجب الضحك ، لكنه ليس غريبا البتة لأن كلا الأسمين ، فاطمة ومحمد ، منتشران بشكل واسع .

ادريانا وليوناردو ولدا في نفس البلدة . أدريانا تركت البلدة عندما تزوجت أول مرة ، عاشت في مدينة أخرى لمدة خمسة عشر عاما وأنجبت ثلاثة أطفال ، لكنها تطلقت فعادت إلى بلدتها .

بعد عودتها للبلدة تعرفت على شاب أسمه لوناردو ، وسرعان ما أحب الاثنان بعضهما ، عاشا معا كزوجين مع أنهما لم يتزوجا رسميا أبدا ، وأنجبت ادريانا طفلة من ليوناردو .

طوال حياتها كان حلم ادريانا هو أن تعثر على امها الحقيقية ، بحثت طويلا من دون جدوى ، أخيرا اتصلت ببرنامج إذاعي مشهور في البرازيل ، كان هذا البرامج يساهم في جمع شمل الأقارب والأصدقاء الذين لم يروا بعضهم لسنوات طويلة . أدريانا ذكرت أسم أمها ، وأعطت معلومات عن نفسها مثل تاريخ ميلادها والمكان الذي عاشت وترعرت فيه ، وطلبت المساعدة في العثور على أمها التي لم ترها أبدا خلال حياتها .

بعد فترة أثناء العمل تلقت ادريانا اتصالا من الإذاعة ، أخبروها بأن هناك امرأة تود التحدث إليها .

ادريانا تحدثت إلى المرأة واستمع لها مئات آلاف الناس مباشرة على الهواء .. كان حديثا مؤثرا ، كانت تلك المرأة هي أمها الحقيقية . ولك أن تتخيل الموقف عزيزي القارئ .. الأم تبكي .. والبنت تبكي .. وهما يتعرفان على بعضهما لأول مرة .. وعلى الهواء مباشرة ..

وخلال اللقاء القصير الذي دام لبضعة دقائق طرحت ادريانا سؤالا على أمها ، سألتها : " هل لدي أشقاء و شقيقات آخرون " . فأخبرتها الأم بأنها أنجبت طفلا بعد مولدها بسنتان ، تركته في نفس المكان الذي تركت فيه أدريانا ، وأن ذلك الطفل أسمه ليوناردو .

هنا توقف الكلام .. لم يكن هناك سوى صوت نحيب مستمر .. ادريانا تنشج بالبكاء .. أخيرا تمالكت نفسها قليلا وقالت بصوت متهدج : " أنا لا أصدق بأنكِ تخبريني بهذا .. ليوناردو هو زوجي ! " .

عند نهاية اللقاء قالت ادريانا لمقدم البرنامج : " ماذا أفعل الآن ؟ .. أخاف أن أعود لمنزلي لأجد ليوناردو وهو لم يعد يريدني .. أنا أحبه كثيرا " .

لكن ليوناردو كان متمسكا بزوجته ، أو بالأحرى بشقيقته ، رغم كل شيء . الاثنان اجتمعا بأقاربهما وقالا بأنهما قررا البقاء معا كزوجين رغم كونهما شقيقين ، وأن رأي الآخرين لا يهمهما ولا يعنيهما .

"بالطبع كان الأمر سيكون مختلفا لو علمنا قبل ذلك ، لكننا لم نعلم ... وتقابلنا وأحببنا بعضنا " .. قالت ادريانا ثم أردفت : " ظننا بأنه أمر مضحك ، كلانا لديه نفس أسم الأم ، لكنه أسم شائع .. اعتقدنا أن الأمر لا يعدو عن كونه مصادفة . نحن لدينا الكثير من الخطط معا ولا شيء أبدا سيفرق بيننا " .

في الواقع من بين جميع القصص في هذا المقال هذه القصة الأخيرة هي التي دوختني .. الشقيقان لم يريا بعضهما أبدا ، كل منهما نشأ في بيت مختلف ... فكيف بحق السماء تلاقيا وتزوجا .. من بين آلاف الرجال في بلدتها لم تغرم أدريانا إلا بشخص هو في الواقع شقيقها الذي لا تعرفه .. يتحابان وينجبان .. ثم يتوصلان إلى أمهما التي نبذتهما قبل أربعة عقود لتخبرهما بأنهما شقيق وشقيقة .. أقسم بأني لم أسمع بقصة كهذه إلا في الأفلام الهندية ، وأنا الذي كنت دوما أسخر من تلك الأفلام وأقول بأنها مليئة بالمبالغات والكذب .. لكن يبدو بأني كنت على خطأ .. فالحياة الواقعية قد تكون أحيانا أغرب حتى من الأفلام الهندية ! .

المصادر :

- Indian man marries dog
- Girl, 18, marries a stray dog
- Man forced to marry cow faints at wedding
- Sudan man forced to 'marry' goat
- man who makes love to CARS
- Woman getting married to fairground ride
- Meet Davecat who has marry a synthetic doll
- Irish woman marrying man accused of killing her son
- Man marries pillow
- Tokyo man marries video game character
- Woman marries her twin sister's convicted killer
- 40-Years-Old Mother Set To Marry Own Son-In Zimbabwe
- Woman Reunites With Long-Lost Mom, Learns She Married Her Own Brother
- German man who had four children with his sister
- man who had two children with his own DAUGHTER

تاريخ النشر 18 / 02 /2015

قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق