تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

جن .. شيطان ..ملاك ..من يكون؟!

بقلم : مصطفى الجبوري - العراق

أرى سربا من الغربان تحلق فوقي أو بالقرب مني واشعر بمراقبته

أعيش حياة طبيعية نوعا ما بالرغم من وضع بلادي ، لا أحب المقدمات عادتا .. لذا سأبدأ بالقصة ..

في عام 2006 سافرت مع عائلتي للخارج بسبب ظروف البلد واستقرينا في احد بلدان المنطقة ، كانت حياتنا عادية نوعا ما بالرغم من الغربة . وما هي إلا سنة حتى سافر إخوتي إلى العاصمة كوننا كنا نعيش بمحافظة ليلتحقوا بالجامعة وبقيت أنا عند أبي كون عمله في تلك المحافظة .

بدئت قصتي حيث بدت اسمع أصوات لحيوانات في الليل وضلال تتبعني في النهار ، كنت اعتقد بأنها مجرد هلوسه وتعب ،  ولكن في مرة من المرات كنت جالسا مع عائلتي فبعثني أبي للمطبخ لأطفئ النار تحت الشاي فذهبت وكان النور في المطبخ مغلق فرأيت ظلا كبيرا وأربع عيون حمراء ، اثنان في كل جهة ، فهرعت لغرفة المعيشة لأخبر أمي فقالت : أنت تهلوس فقط اجلس سأذهب أنا .. وعند ذهابها وجدت بان جميع عيون الغاز قد فتحت ولولا رحمة الله لكنا متنا ولم تصدقني أمي حينها..

هذه كانت البداية ، بعدها بدء الظل يظهر في أماكن وكنت أتجاهله وأي مكان يظهر فيه أرى شيئا سيئا يحصل هناك وان لم أره أرى سربا من الغربان تحلق فوقي أو بالقرب مني واشعر بمراقبته ..

أخبرت امي من جديد فنصحتني بقراءة القرآن والمواظبة على الصلاة وفعلا ابتدئ بالاختفاء شيئا فشيئا .

لكن حدثت محادثه بيننا أول مرة حيث إنني استيقظت في نصف الليل حوالي الساعة الثالثة فجرا لأراه جالسا فوق خزانة ملابس وهو يبتسم وينظر إلي فاستجمعت قواي وقلت له : من أنت؟!

فاكتفى بالضحك ضحكة ساخرة،،

وقال : أنا لا انوي إيذائك .. أهدأ ..

فقلت : ماذا تريد إذن؟!

قال : أنا هنا لحمايتك

قلت : حمايتي من من ومن تكون؟!

فنظر إلي وقال : من أي احد يفكر بإيذائك ... ثم اختفى ..

كانت هذه آخر مرة أراه لفترة وبعدها فعلا بدأت بملاحظة أن أي شخص يفكر بإيذائي أو أذاني حصل له شي مروع .

كذلك الفتى الذي ضربني عندما كنت بالمدرسة ، تفاجأت باليوم التالي أن يده انكسرت بحادث ..

ومدرستي التي اهانتي وضربتني دهست بواسطة سيارة وبعدها شفيت ولكنها استقالت..

كان كل شي لصالحي ومع ذلك اشعر بعدم الراحة كوني اجهل من يكون ، وضل الحال على ما هو عليه لحين عودتي للعراق سنة 2011 وعادت رؤيته جلية ..

حيث أصبحت أراه خلف البيت عند عودتي إليه عند المغرب وهو ينظر إلي بدون أن ترف له جفن .. هذا إن كان له جفون!!

واراه كسرب غربان تحوم حول مدرستي في الصباح ..

واعتدت على رؤيته أيضا كان يقوم بحمايتي لسبب اجهله !!؟ ..

وفي إحدى الليالي كنت أتكلم على الواتساب وفجأة أحسست بمراقبته فنظرت ورأيت ظلا تحت الباب لأن غرفتي كانت مظلمة . فانقبض قلبي ثم أحسست بدوار ونمت تلقائيا ورأيت في الحلم أني اصعد إلى الأعلى في الدور الثاني من بيتنا وأنا اسمع أصواتا تقول لي : " اصعد .. اصعد !! .. جاء وقت العمل.. وجاءت فرصتك " .... وأنا مستمر في الصعود وكان الحلم نوعا ما مظلم فذهب لغرفة كبيره في بيتنا لأرى النوافذ مفتوحة على مصراعيها وذلك الشيء الأسود يقف ويبتسم ويقول حان الوقت لآخذك من هذا المكان المزري والكئيب تعال معي .. ولكن قبل ذلك أريد منك شيئا وحدا وهو أن تستيقظ من الحلم وتصعد لأخبرك ما هو،،!! ..

فاستيقظت وقلبي ينبض كطبل شرقي ورفيقتي تقول لي بالواتساب لا تذهب لأنني أخبرتها بما حدث وأنا مصمم على أن لا اذهب ..

لكن الفضول بدأ يقتلني .. قاومت رغبتي بالصعود بشدة .. لكن فجأة وجدت أن جسمي شل نوعا ما وبدأ يتحرك بشكل لا إرادي كأنني فقدت السيطرة عليه !! ..

ويكاد قلبي إن يتقطع من الهلع وأنا اصعد باتجاه الصوت الذي يناديني وأحاول مقاومته بدون جدوى .. فأغلقت عيني وبدئت أتلو الآيات التي اذكرها وأدعو ربي حتى وصلت لنهاية الدرج وإذا بربي يستجيب لندائي واسمع آذان الفجر فأحسست كأن سلاسل انكسرت وصرت ممدودا على الأرض وفجأة اضمحل صوت الآذان واستمعت لصوته وهو يقول : مازلت هنا !! ..

فدفعني الفضول لدخول تلك الغرفة وأنا أتحرك على خوف وأتلفت حولي ..

وإذا بدفعة من الهواء تقذف بي للخلف ولولا أني أمسكت بحافات الدرج لكنت سقطت .. أحسست بالهواء وكأنه مر بجواري وقال لي : " أنت الخاسر .. كنت أريد مساعدتك .. ولكنني لن ارحل أبدا " .. وضحك ضحكة مدوية ثم اختفى ..

واستمرت الاحداث الغريبة بعدها .. كل من يحاول إيذائي يتعرض للأذى .. المشكلة هي أنني أريد معرفة ما يكون هذا الشيء .. اهو ملاك حارس ؟ أم جن أم ماذا..؟! .. ولماذا أنا الذي يحميني .. ما الذي يميزني عن الآخرين ؟! ..


تاريخ النشر : 2015-02-25

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق