تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لقد كنت في انتظارك

بقلم : فتاة الكرز - السعودية

لا تخافي يا صغيرتي لن أؤذيك فأنا هنا بجانبك ..

ذات مساء عندما كنت أشاهد التلفاز جائتني أختي الصغرى ميساء قائلة : (هيا يا أختي إن أمي تنادينا للعشاء ، هيا بسرعة فأنا جائعة) ، ثم قلت لها : (حسنا سآتي بعد قليل) و ذهبت ، لكن بعد ثوان جائت مسرعة و قالت : (لما لم تأتي أيتها الغبية ؟) فقلت لها : (أنت الغبية يا رأس اليقطين) ، و حدثت بيننا مشاجرة قوية استدعت حضور أخي الأكبر و أبي ، و بعد أن هدئنا قال لي أبي : (ما هذه التصرفات الطفولية أتقاتلين شقيقتك الصغرى ؟) ، قلت له : (هي من بدأت يا أبي)، قال لي و هو يصرخ اذهبي إلى غرفتك بسرعة ، قلت : (و لكن ..) ، قال : (بسرعة ..) .

ذهبت إلى غرفتي و أنا أبكي و تمنيت قتل أختي ففي ذلك الوقت كنت غاضبة و لم أكن أدرك ما أتفوه به ، فنمت و أنا أبكي ، و بعد ذلك شعرت بيد دافئة تربت على رأسي ، فتحت عيناي فإذا بي أجد امراة آية في الجمال . كاد قلبي يسقط من مكانه ، ففهمت بأنني خائفة منها ثم قالت لي : (لا تخافي يا صغيرتي لن أؤذيك فأنا هنا بجانبك) وارتحت لقولها هذا ، على الرغم من برودة يدها و شحوب وجهها إلا أنني عندما نظرت إلى عينيها شعرت بالدفئ و الأمان حتى أنني كنت سأناديها بأمي ، و سألتها : (من أنتِ ، و كيف دخلت إلى هذه الغرفة ؟) ، فابتسمت ابتسامة جميلة و دافئة ثم قالت لي : (لا يهم ، هيا نامي الآن) ، فأغمضت عيناي و بعد ثوان فتحتهما و إذا بي لا أجد تلك المرأة في الغرفة ، فحزنت كثيرا لأنني كنت أريدها أن تبقى بجانبي ، لكنني وعدت نفسي بأن لا أنسى تلك الليلة الجميلة أبدا . و بعد ثلاث سنوات من تلك الحادثة وجدت ورقة على سريري مكتوب عليها (لقد كنت في انتظارك) .

البعض منكم فد يقول لقد كنت تحلمين أو أنك كنت تتوهمين أو تعانين من مرض نفسي ، و لكنني أؤكد لكم بأنني لا أكذب ، حتى أنني شعرت ببرودة يدها و قد قلت لكم القصة كاملة و أنتم أحرار في تصديقها أو تكذيبها .

تاريخ النشر : 2015-04-22

قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق