تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أقراص و جثث كهوف دروبا ..هل هي مفتاح لتصديق وجود المخلوقات الفضائية !

بقلم : أحمد السيد – مصر
aljindi02@gmail.com

هل هي دليل تركه الفضائيون ورائهم قبل آلاف السنين ..

أقراص (دروبا) الحجرية , استطاع العلماء فك بعض رموزها , و التي سردت لنا قصة تاريخية غريبة , لو تم إثباتها فستكون من أهم الاكتشافات التاريخية إن لم تكن أهمها على الإطلاق.

تبدأ القصة في العام 1938م , في ذلك العام , وفي جبال (بايان - كارا - أولا) على الحدود بين الصين و التبت , كانت البعثة الاستكشافية بقيادة البروفيسور (تشي بو تاي) من جامعة بكين تتوغل عبر الطرق الوعرة بين جبال الهملايا حيث عثروا على بعض الكهوف التي تبين لهم أنها كانت مسكونة منذ زمن بعيد , لكن هذه الآثار لم تكن آثارا عادية على الإطلاق !.

هياكل عظمية لأناس ذوي هيئة غريبة ..

كان أول ما لاحظوه هو أن الكهوف كانت محفورة بإتقان وكانت تشكل نظاما معقدا من القنوات و غرف التخزين , وجدرانها كانت مستقيمة إلى حد بعيد. بداخل الغرف كانت توجد بعض الآثار و أماكن مرتبة خصيصا للدفن وجدوا بداخلها هياكل عظمية لأناس ذوي هيئه غريبة , كانت الهياكل تشير إلى أن أطوالهم تزيد قليلا عن أربعة أقدام (122 سم) , وكانت العظام هشة و الجمجمة كبيره بشكل غير متناسق مع الجسم .

أحد أعضاء فريق الاستكشاف اقترح أنها تعود لنوع من القرود , غير إن هذا الاقتراح رفضه البروفيسور (تشي بو تاي) تماما , إذ إن أحدا لم يسمع من قبل عن قرود تدفن موتاها أو تقوم ببناء هذا النظام المعقد. كما أن مزيدا من الاكتشافات داخل الكهوف أضافت مزيدا من الصحة لفرضية البروفيسور.

وجدوا اقراصا حجرية مدفونة ..

وجد الفريق على جدران الكهوف نقوشا تصويرية للشمس و القمر و النجوم و الأرض , وكانت هناك خطوطا من النقاط تربط بينها. غير أن أهم اكتشاف على الإطلاق كان أقراصا حجرية وجدوها مدفونة في أرضية الكهف! .

كان القرص ذو قطر يبلغ 9 انشات (22.8 سم) و عمق يبلغ 0.75 انش (1.9 سم) , وفي الوسط تماما ثقب كامل الاستدارة يبلغ قطره 0.75 انش (1.9 سم) , ووجدوا على وجه القرص نقشا محفورا بدقه يظهر خارجا من الثقب في الوسط ليدور وينتهي عند إطار القرص.

تم العثور على 716 قرصا , كانت الأقراص تعود إلى 10.000 - 12.000 سنه مضت , أي أنها أقدم من الأهرامات في مصر , وكل قرص يحوي مجموعة من الأسرار ! حيث أن النقش على وجه كل قرص لم يكن أبدا نقشا عاديا , إنما أظهرت الأبحاث انه خط متواصل من الكتابة الهيروغليفية! .

كانت الكتابة صغيره جدا , أو حتى (ميكروسكوبيه) , في العام 1962 , استطاع عالم صيني آخر أن يفك شفرة الكتابة الموجودة على الأقراص , كانت تحوي معلومات غريبة جدا , لدرجة أن قسم ما قبل التاريخ في جامعة بكين منع نشرها ! .

ماذا تقول لنا أقراص دروبا الحجرية؟

لآلاف السنين استخدم الصينين اقراصا مماثلة تدعى بي تدفن مع موتاهم ..

في العام 1962م , كان الدكتور (تسوم أم نيو) يتحسس وجه أحد الأقراص و يتساءل عما يكون وماذا يخبئ , أخذ الدكتور يتذكر كيف تم اكتشاف هذه الأقراص عام 1938م , كانت هناك العديد من المحاولات لفك أسرارها وكانت جميعها فاشلة.

قام الدكتور بنسخ ما يراه على وجه القرص في ورقه , كانت الكتابة على القرص صغيره و صعبة القراءة اضطر معها الدكتور للاستعانة بعدسه مكبره, كانت المهمة صعبه جدا , فالأقراص مضى على وجودها 12000 سنه , كان الدكتور يتساءل عن ماهية الناس الذين صنعوها , من كانوا؟ كيف استطاعوا كتابة الرموز بهذا الخط الصغير جدا؟ وما الغرض أساسا من كتابة الرموز على مئات الأقراص؟.

هل هم قادمون من كواكب اخرى ..

عندما انتهى الدكتور من نسخ ما في الأقراص على ورق , بدأ في ترجمتها وفك أسرارها , كلمة كلمة , جملة جملة , وسطرا سطرا. حتى استطاع في النهاية فك الشفرة كاملة! .

كانت الشفرة مكتوبة من قبل أناس يدعون أنفسهم (دروبا) , ولكن ما كانوا يحكونه عبر الأقراص كان شيئا صعب التصديق , كانت الأقراص تحكي عن مركبة فضائية قادمة من كوكب بعيد هبطت متحطمة على الأرض قبل 12000 عام , من كانوا على متنها (الدروبا) وجدوا في كهوف الهملايا ملاذا آمنا لهم , ولكن , و على الرغم من أن الدروبا هم قوم مسالمون إلا أن قبيلة (هان) التي كانت تسكن في كهوف قريبه من كهوف الدروبا خافوا في البداية منهم و قتلوا بعضهم.

قوم الدوربا ..

وتستمر الأقراص في إخبارنا حكاية الدروبا حيث تذكر أنهم لم يستطيعوا إصلاح مركبتهم الفضائية وبالتالي لم يستطيعوا العودة إلى كوكبهم , فبقوا على كوكب الأرض!. ولكن, إن كان هذا صحيحا , فهل أحفادهم موجودون للآن؟.

في يومنا الحاضر , تسكن تلك المنطقة المعزولة قبيلتان تدعوان أنفسهما (هان) و (دروبا) , لكن العلماء لم يستطيعوا تصنيف هاتين القبيلتين , فهم ليسوا من قبائل الصين ولا من قبائل التبت. كلتا القبيلتين من الأقزام ذوي البشرة الصفراء والأجسام النحيلة ولهم رؤوس كبيره , أجسامهم تشبه الهياكل التي عثر عليها البروفيسور (تشي بو تاي) عام 1938م , ولهم عيون واسعة زرقاء شاحبة اللون لا تشبه العيون الأسيوية بأي حال من الأحوال.

خصائص غريبة

لها خصائص كهربائية ..

في العام 1968م قام العالم الروسي (سايتسو) بدراسة العناصر المكونة للأقراص الحجرية , حيث وجد أنها صخور جرانيتية تحتوي تركيزا عاليا من الكوبالت وبعض العناصر الأخرى مما يجعلها من أشد الصخور صلابة بحيث يصعب على القدرة البشرية العادية حفر مثل هذه النقوش عليها , خصوصا بحجم الخط الموجود على الأقراص! , كما وجد لها خصائص كهربائية حيث اعتقد انه من الممكن استخدامها كموصلات كهربيه!.


وفي يومنا الحاضر , مازالت أقراص دروبا تشكل لغزا محيرا للعلماء , هل قصة مجيئهم من كوكب آخر حقيقية؟ أم هي مجرد أسطورة؟ .. لا أحد يعلم حتى الآن .

المصادر :

- DISCOS DROPA – Legado Extraterrestre
- THE DROPA STONES
- What The Ten Most Popular Unsolved Mysteries?
- Dropa stones - Wikipedia
- أقراص دروبا الغامضة

تاريخ النشر 28 / 04 /2015

قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق