تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
مجموع المواضيع قي هذا القسم :489
فتى الغموض
maha - سلطنة عمان
أغلقتُ الباب و وضعت حقيبتي على كتفي ، لا أعلم لمَ تتأثر و تخاف من أبسط الأمور ، هي تتحدث عن ذلك الفتى الذي يقف الآن على حافة الشارع المقابل و ينظر إلي ، لقد مرّ بحادثٍ مروّع ، طبيعي أن يمرّ بحالة صدمة و يتوقف عن الكلام ، و ليس من العجيب أن تصدر منه بعض الأطوار الغريبة كالنظرِ... ...

جنتي قبره
حورية - مصر
دائماً ما أجلس و أفكر ... ما أغرب الإنسان ، و ما أغرب ما يمر به في حياته ، و ما أغرب القدر الذي تحالف ضدنا و أقسم ألا يريحنا لحظةً واحدة ، فنجده يحرمنا مما نريد و هو أمام أعيننا - لكننا نحن الأكفاء - و عندما نراه يسلبه من بين أيدينا فيقف و بيده هذا الذي نريد يسخر منا لأننا أبداً لن... ...

ريموندا و الثلاث كلمات الملعونات 2
محمد فيوري - كندا
ظهرت لي فجأة بوجهها القبيح آتية من بين العفرة ، كانت يدها تسبقها لتمسك عنقي تخنقني بشدّة ، و تغرز جميع أظافرها الزرقاء الداكنة داخل لحمي دون رحمة ، كنت أعافر و أنا أصارع الموت دون أي فائدة مني لشدة قوتها . ...

الفالنتاين الأخير
H.H - فلسطين
بمطعم فاخر مفروش بورد الجوري الأحمر بإحدى المنتجعات البعيدة عن ضوضاء المدينة ، اقترب عازف كمان من طاولة احد الضيوف و بدا بعزف مقطوعة حب للعاشقين الجالسين على تلك الطاولة ، نهض الرجل بزيه الأنيق من مقعدة و جثى على ركبته حاملاً علبة خاتم ماسي ، فتح العلبة الحمراء بيدين... ...

عذابي الأبدي
نوار - سوريا
استيقظت نادين في صباحٍ خريفيٍّ كئيب على صوت المنبّه الذي أعلن عن انتهاء وقت النوم و البدء بالروتين اليومي .. الاستحمام ، تناول الفطور ، الذهاب للمدرسة و مقابلة وجوه الطلاب الناعسة و محاولة إدخال المعلومات برؤوسهم ، المرور على الصيدلية لجلب دواء أمها ، و أيضاً جلب المزيد من... ...

برميلي العزيز ج2
البراء - مصر
كنت قد قررت بالفعل أنني سأقتل الليلة ، الحقيقة هي أنني لم أقتل أحداً ، الحقيقة هي أنني استسلمت قبل أن أصل للباب حتى ، قد كنت حزيناً للغاية ! توقفت للحظة و نظرت لنفسي .. يبدو لي أنني مجنون فعلاً ...

المحطة الأخيرة
أبو زيد - الأردن
كانت عيناه تراقبان عن كثب ، و ثمة اضطراب على طول المسافة المتشحة قليلاً بالسواد الداكن ، غير أن كل ذلك التمازج و التضارب داخل الحافلة المسرعة لم يمنعاه من التفكير بالطريقة الأمثل للتخلص من حياته و على الفور . ...

برميلي العزيز ج1
البراء - مصر
لا أذكر متى تزوجت بالضبط .. و لا متى شعرت بأنه لدي زوجة أو أنني صرت مسؤولاً عن روحين ، كل هذه الأشياء تأتي بعد طور الصدمة ، أنت متزوج .. لديك مسؤوليات كبيرة ، غداً ستجد من يقف أمامك يطالبك ببعض المال من أجل الحلوى ، لقد كنت في طور الصدمة حينها لذا لم أخمّن أو أفكّر في هذا قط .. ...

إنها ليست أنا
آمنة الدريدي - تونس
من أنا بحق الجحيم ؟ هذا ما يترددُ على شفتايْ حين تتخدر حواسي و يعبُ عقلي بي.. فلا أزال أتساءلُ و لا أحد يجيبْ ، حتى أُجن أكثر ! و أقذفهم بلعناتٍ أُدرك أنها لن تنفذ في أحدهمْ .. ...

دمك دمي الجزء الثاني والأخير
fofo fadel - العراق
، نهضت من على سريري وخرجت من غرفتي متوجهة إلى غرفة يكيني .. لكنني لم أجده "" أين ذهب ؟ "" ، ذهبت إلى ساحة القصر وإلى الحديقة تحديداً .. مازلت لا أجده"" أين ذهب ؟! "" ، خرجت من القصر متوجهة إلى المدرسة و أمام بوابة ساحة المدرسة ، وشاهدت حينها صدمة كبيرة ! جثث البشر... ...

دمك دمي 1
fofo fadel - العراق
بسبب هجوم مصاصي الدماء في الشهر الماضي .. الحزن يملأ قلبي .. والوحدة تقتلني .. أين ذهبتِ و تركتيني يا أختي ؟! أنا أسيرة .. وحيدة .. خائفة جداً .. الضباب يملأ المكان ، لا يمكنني الرؤية جيداً ، صوت غريب .. صوت حزين .. صوت بكاء اتجهت إليه بهدوء و أنا أرتجف من الخوف ، رأيته .. نعم رأيته يبكي... ...

ريموندا و الثلاث كلمات الملعونات
محمد فيوري - كندا
أنهيت مع ( رامي ) المكالمة و أنا في أشد الاحراج ، و قلت لابد أن أجلس الآن للبدء بكتابة النصف المتبقي من الرواية بأي شكل من الأشكال ، و كعادتي انشغلت بكتابات أخرى و نسيت ، كان يرن هاتفي كل ليلة مئات المرات من بريطانيا ، كنت أنظر إليه و لا أبالي ، كأن شَيْئاً يمنعني من أن أقوم... ...

أضعف الكائنات
الطاووس - مصر
في عالمٍ مليء بالتهديدات و الأخطار أعيش .. لست أنا وحدي من أعيش في ذلك الخطر ، بل كل قومي ، لا بل كل أبناء جنسي ، هذا أمر لا يجب الخوف منه و لا التفكير فيه ، فأنا أعيش حياتي مثل كل المخلوقات .. ...

الارتياب
علي فنير - ليبيا
ثم تطور الأمر إلي مصارحة زوجتي بشكوكي ، و إجبارها علي الاعتراف بمن يخونني ، كانت تبكي وأنا أقوم بضربها بقسوة لكي تعترف ، وصراخ الأطفال ونظرات الرعب تطل من أعينهم البريئة وهم يسمعون صوت صراخها لم يزدني إلا قسوة ، شكت إلي أهلي ولم يعيروا الأمر اهتماماً ...

6 ريختر - الجزء الثاني
عمر عويس - مصر
أكاد أفقد اتزاني تماماً ، أكثر من نصف سكان مصر سيلعبون دور الناقد الفني معك غداً ، لهذا أصبح الإعداد الجيد هو كلمة السر .. وصلت مبني الإذاعة و التليفزيون مبكراً - على غير عادتي ...

الزاحف
توتو - مصر
بدأ المشهد برجل يجري و ملابسه متسخة بالطين و آثار البلل جراء المطر ، و كان يوجد جرح غائر في قدمه ، و على ما يبدو أنه خائف من شيء ما يطارده وسط ظلمة هذه البحيرة الكئيبة !! و فجأة سقط من شدة جراحه و تعبه و استقر على شاطىء البحيرة و كأنه يعلن استسلامه لوضعه الميؤس منه و يرفع الراية... ...

6 ريختر - الجزء الأول
عمر عويس - مصر
هل شاهدت أحدث افلامي ؟ متي كانت آخر مرة تقرأ فيها عن مغامراتي النسائية ؟ هل لديك بوستر لي معلق على حائط غرفتك ؟ الشعر الأسود المصفف للخلف بعناية ، و العيون العسلي المليئة بالنشاط دائماً ، و الأنف المدبب كملوك الرومان ، لن يختلف البوستر عن الواقع كثيراً .. ...

موت عادي
عمر - المغرب
رمال .. لا أرى شيئاً غير الرمال ، كل ما يظهر في الأفق البعيد للصحراء هو اللون الأصفر المميز للكثبان الرملية التي تملأ الصحراء ...

لقاء وحشتي
قطر الندى - العراق
و أنا جالسة في وسط ضجيج حياتي توقفت عن كل حركة ، و إذا بطبقة سوداء تصعد على بصري تدريجياً إلى أن اختفى ! و لم أرَ شيئاً بعدها .. ثم عاد لي البصر شيئاً فشيئاً ، ظننت أنه شيء بسيط في بادئ الأمر ، و لكن انقلب ناظري يميناً قد اختفى الضجيج .. أما يساراً فقد رحل من كان بجابني .. ...

ســــــوبرمان
أنور صابر - اليمن
أستيقظ من غيبوبتي متثاقلاً أتطلع إلى المرآة التي تواجه مرقدي لأجد العالم و قد تولى السيطرة على وجهي لينحت ما بدى له من تجاعيد الشيخوخة , مع إضافة بسيطة من الكحل الأسود الذي يحاصر عيناي الذابلة , أصبحت رسمياً تحفة من القرن الثامن عشر ...

يتيمـــــة
هبة - الجزائر
أنا الآن أجلس في الظلام وحدي ، لا أحد في هذا العالــــم المخيف سيرأف بي ، نعم .. فأنا مجرد فتاةٍ يتيمـــة في عالم الأرواح .. أنتم تتساءلون : ماذا حدث لي ؟ سأحكي لكم قصّـتـــــي .. ...

بين عالمين
ملكة القمر - الإمارات
عينان جميلتان سوداوان محدقتان ، وجه جميل ، بشرة بيضاء شاحبة ، أنف صغير و شفتان مضمومتان بقوة ، شعر أسود حريري و جسد نحيل يشبه أجساد عارضات الأزياء الفرنسيات .. تلك هي لينا عبد الله ...

قارئـة الكـف
نوار - سوريا
كان جاد شابَّاً في الثلاثين من عمره ، لو أردنا وصفه فلا يوجد به شيء مميز سوى ابتسامته ، فقد كان يمتلك غمَّازتين تظهران بوضوح كلما ابتسم ، و هذه الابتسامة تضفي على ملامحه جاذبيةً خاصة أسرت قلوب الكثير من الفتيات اللواتي أوقعهنَّ بشباكه ...

حكايات جدتي عِطر - الجزء الثالث
إيهاب أحمد عابدين - مصر
الحيثي جبران " سحار الجانب الغربي ، و هو من يمتهن الحيثية بقرية تبعد عن قريتنا بقليل ، هو رجل لم أرَ قط في بشاعة هيئته و ضعف بنيته ، و قلة صدقه و غرابة رائحة يطلقها من بخور يحمله دائماً بكيسه القماشي ، يصنعه بنفسه و يبيعه إلى مريديه من الطالبين ...

عازف الأحزان
H.H - فلسطين
جلست انظر حولي بتوتر محاولاً إخفائه خلف ابتسامه مصطنعة ، ليست أولى تجاربي على المسرح لكنني ومن الصغر لم استطع أن اعتاد رهبته يوماً ، عدوي اللدود بدأ يغزو جبهتي متسللاً إلى وجهي ، ذالك الضوء الساطع المسلط على جسدي أضاف حرارة لا تطاق و جعل جميع من بالمسرح يقبع بالظلام ، يداي... ...

حكايات جدتي عِطر - الجزء الثاني
إيهاب أحمد عابدين - مصر
لم يفقه الجميع ما تقوله (شَمل) و لم يهتم أحد لكلامها و عويلها ، و امتعضوا حين أشار الشيخ (تاج) لهم بالرحيل ، ثم أغلق باب شرفته في وجه الواقفين من أهالي القرية و النجوع المجاورة ، و بدأت الأقدام في المسير و المنتظرين في الرحيل ، و هم يجرون أذيال الخيبة بين أقدامهم و علت أصواتهم... ...

كيف يكون الموت ؟؟
Shadwoo Shadwoo - مصر
بيوم من الأيام كنت جالس بالمقهى مع أصدقائي كالعادة نتبادل الحديث تارةً حول المباريات و تارةً حول الفتيات ، لم نكن نهتم أن كلماتنا ربما تكون بذيئة و تزعج ذلك الرجل مع زوجته ، أو أن دخان الشيشة يزعج ذلك العجوز الذي حمل لتوه جهاز الربو يتمنى أن يستنشق منه قبل أن يختنق ... هكذا كنت... ...

قصص الزمن
علي فنير - ليبيا  
لا شيء في الدنيا يقهر الإنسان أكثر من مرور الزمن ، فبمروره تتغير وجوهنا ، نكبر ونذبل ونحن نري ذلك في انعكاس المرايا وبدون أن نستطيع أن نوقف الأرض عن الدوران وأن نوقف الزمن لكي نظل دائماً في سن الشباب ، يغير الزمن تضاريس المكان ويغير المدن وقد يغير خرائط دول فتتقسم لدويلات أو... ...

الكريسماس الأحمر (جونثن دو مدير شركة المليار)
توتو - مصر
عامل فقير لا يجد قوت يومه يتفاجأ هو وأسرته بإعلان هام على التلفاز ، حيث تم قطع البرنامج المذاع بطريقة مريبة ، وتم بث الإعلان في الكثير من البيوت في مدينة الأحلام ، مدينة الأحلام مدينة جميلة جداً ، و سكانها مسالمون للغاية و هادئون جداً ، يعرف عنهم الكرم الشديد وبساطتهم ،، ...

جارتي في القبر 2
عاصم - مصر
حسناً كما تعلمون جميعاً .. أو ربما لا تعلمون ، لا يهم .. فهذا هو الجزء الثاني من قصتي مع جارتي شيماء في القبر المجاور ، أنا عاصم .. بعد أن مت و دفنت منذ سنين عديدة . ...

السابق    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ... 17    التالي