تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
مجموع المواضيع قي هذا القسم :569
ثمن الخلود
هايدي - اليمن السعيد
في إحدى وديان بابل القديمة المليئة بالعشب الندي والحقول الخضراء, كان (تاودين) الراعي الكهل متمدداً على ظهره ينظر إلى السماء الصافية , يقرع سنه ندماً على ما فات من عمره بدون مال أو ولد, فعندما توفيت زوجته بينما هي في مخاض الولادة, ترك عمله في الحانة الصغيرة, وعاقر الخمر الى أن... ...

ليلة لا تُنسى
نوار - سوريا
- أرجوك توقَّف .. توقَّف و بصعوبةٍ بالغةٍ استطاع السائق السيطرة على مكابح القيادة و أوقف السيارة ، مدَّ رأسه من النافذة و ثبَّت نظره بي ، كان ينظر إليَّ كما لو أنّي قد هبطت من السماء ، أو أن الأرض انشقَّت و خرجت منها !! معه حق و لكن مهلاً .. لا تستعجلوا الأحداث و لا تجعلوا عقولكم... ...

أنا عند ظن عبدي بي
بنوتة سفروتة "ظل" - مصر
فتاة عادية أو بالأحرى كنت كذلك قبل أن تتغير حياتي ، كانت أقصى طموحاتي أن أحصل على السعادة و لو بقدر بسيط ، البعض قال متشائمة ولكني فقط لم أظن أن الحظ سيبتسم لي يوماً ما . ...

الفزع القاتل
s .thr bleu rose - الجزائر
اشتريت قصر راينهام في حقبة كانت قد سادت فيها إشاعات كثيرة حوله ، خاصةً بعدما تركه مستأجروه كلهم ، منظره يثير الاشمئزاز .. زجاج مهشم ، غبار كثيف ، ستائر متجعدة و تراب متسرب إضافةً إلى أن برودة المنزل شديدة ، و لعل ذلك كان مصدره القبو الممتلئ ماءً ، لكن الظواهر لم يكن مصدرها... ...

نزلاء الصمت
ميهرونيسا - الجزائر
من نافذة غرفتي التي في الطابق الثاني أنزلت ساقي ببطء شديد أتحسس غصن الشجرة التي أمام البيت ، ثم ألحقت الساق الأخرى , و هكذا خرجت مثل كل مرة متجهة صوب الغابة .. شجرتي الكبيرة المجوفة كما عهدتها أيام طفولتي مازالت كما هي أو بشكل أوضح " كما صُوِّرت لي" . ...

جميلة الموتى
حوريه الحديدي - مصر
في زمنٍ غير معلوم و مكانٍ غير معلوم أيضاً جلست جلوري -ذات السبعة عشر عاماً - على طرف النافذة العريضة و أصابعها بشكل تلقائي تعيد تجديل شعرها -الطويل ذو اللون الأبيض المائل للأصفرار- تنظر للسماء و تحسد النجوم على حريتها تارة ، و تلعن حظها الأسود و حياتها الخربة تارة أخرى ، تتمنى... ...

الزمن المفقود
منال - الجزائر
دخلت الغرفة ..كانت مظلمة بعض الشيء ، بحثت عن الهاتف لأرى كم الساعة فوجدتها السابعة و النصف ، استلقيت فوق السرير ، لم تمر دقائق حتى سمعت صوت طفل صغير يضحك ، نهضت فزعة من فوق السرير ، ظننت أن أختي قد مرت بالغرفة ، ولكن أختي لا تضحك مثل طفل يبلغ عاماً من عمره ! و لمَ عساها تضحك ؟ فهي... ...

بحيرة في المدينة
مريم عبدالعال - مصر
كان هذا اليوم هو يوم إجازة صاحبنا شعبان ، وهو لم يأخذ إجازة رسمية من مديره ، ولكنه تعذر بعذر وهمي ليرتاح ويأخذ نفسه من عناء العمل المضني والشاق .. واليوم كان يوماً ممتعاً بالنسبة له .. فهو يستطيع الجلوس في المنزل ومشاهدة التلفاز أو الخروج مع صديق عمره هاني ليمارسا هوايتهما... ...

روحان في جسد واحد
قطعة سكر - السودان
كان هنالك فتى فنان ، يرسم لوحاتٍ جميلة وفاتنة ، كان ماهراً في الرسم جداً لكنه قليل الحظ و لا أحد يقدر موهبته ، كان فقيراً و يعيش في غابة جميلة ، يتأمل الطبيعة ويستشعرها ، وتلهمه برسم لوحات بديعة ، كان هذا الرسام يدعى غيثم ، شديد سواد الشعر والعينين .. ...

الدماء عبر الأنابيب
آنجي - بلاد العرب
توهمت بأني سمعت طرقاً على الباب أيقظني من نومي ، خفق قلبي بخوف وتجمدت في مكاني ، ركزت سمعي ولكن صوت الطرق لم يعد فظننته وهماً .. بعد عدة دقائق من التنفس الخافت تحركت من فراشي ببطء وكأني أخشى أن تستيقظ الوحوش أسفل سريري ، أخذت خطواتي بمهل للحمام الصغير ، وتركت بابه مفتوحاً حتى... ...

عائلة إيلي
مايا - الأردن
ماري فتاة في الثلاثين من عمرها تعيش مع عمتها في ولاية كالفورنيا في أمريكا ، ماري تحب المغامرات والتعرف على البلدان ، أحبت السفر إلى بلد كانت تتمنى الذهاب إليه من طفولتها .. أنها بريطانيا ، حجزت تذكرة إلى لندن وكانت تريد المبيت عند عائلة تدعى عائلة إيلي ، كانت الجدة صديقة أمها... ...

بئر الأرواح
يعقوب السفياني - اليمن السعيد
كانت هناك بئر زاخرة بالمياه تغذي سكان القرية بما يحتاجونه من المياة النقية ، و حدث ذات يوم أن ذهبت إحدى نساء القرية لأخذ الماء منها وبسبب تصدع بسيط على حافة البئر تعثرت المرأة وسقطت في البئر غارقة بين مياهها العذبة بعد أن قاومت فترة وجيزة دون فائدة ، لتضحى جثة عائمة فوق سطح... ...

أغرب ما رأيت
رضوان - الجزائر
بينما كنت نائماً في غرفتي ومن طبيعتي أن نومي خفيف وأقل حركة وأخفض صوت يمكنني سماعه ويمكنه أيقاظي من أعمق أحلامي ، و كانت شرفتي كبيرة جداً ، تطل على باحة المنزل و أمامها غابة كبيرة ، فمنزلنا يقع على حدود هذه الغابة و يفصل بيننا وبينها الطريق العام ، و كنت أرى تلك الغابة بوضوح... ...

صداع الضمير
مريم عبدالعال - مصر
في مكتب صغير ، كان يجلس رجلان أحدهما شاحب الوجه حاد الملامح أشيب الشعر كثير الشرود وذاك هو المفتش جو ، أما الآخر فقد كان الشرطي دميان اليد اليمنى للمفتش جو ، كان رجلاً متوسط الطول وسيم الملامح ، سريع البديهة يبدو عليه الذكاء . ...

أبواب الجحيم
أحمد منير رمضان بدوي أبو زيد - مصر
لا أعلم من أين أبدأ ، ولكني سأكتب .. سأكتب فأنا أشعر بأني بحاجة إلى الكتابة . حسناً ، دعونا نبدأ من بداية الحكاية .. اسمي هو أحمد من القاهرة ، أبلغ من العمر 25 عاماً ، في السنة الثالثة بكلية الآداب جامعة القاهرة ، لي أخت واحدة اسمها مريم ، تبلغ من العمر 20 عاماً ، نعيش مع أبي وأمى في... ...

لا تقتل فأراً
مريم - السودان
ذات ليلة مقمرة كان فيها الجو هادئاً تتلاعب الرياح بأوراق أشجار تلك القرية البعيدة عن العالم , استيقظت تلك الطفلة من نومها تواً , كان عمرها ثمانية أعوام .. استيقظت و وجدت نفسها تنام على كرسي قصير في غرفة مظلمة , أخافها الظلام قليلاً , نبض قلبها جداً و ازدادت وتيرة تنفسها , بقيت في... ...

لعنة (تارا)
هايدي - اليمن السعيد
في أول أيام الصيف , بعد انتهائنا من الامتحانات النهائية في الجامعة ,التي في مدينة أخرى تبعد عن مدينتنا الأم ستة عشر ساعة, كنا عائدين إليها بعد فراقنا لها, أقود السيارة بعجل على أمل أن تقصر المسافات للوصول إلى مدينتنا العزيزة ,للقاء الأهل و الأصدقاء , إلا أني بدأتُ أحس بالتعب... ...

كابوس في الثلج
الوهمي - الجزائر
في قرية صغيرة من البلاد , وقد ارتدت حلة الشتاء الثلجية التي أضفت عليها رونقاً مميزاً , فتى صغير يلعب بمفرده أمام منزله وقد أنهى لتوه لمساته الأخيرة على رجله الثلجي الذي كان فخوراً به و شعر كما لو أنه صديقه الحقيقي فطالما أراد صديقاً يعامله بلطف ويخفف من وحدته وينسيه في معاملة... ...

الشك والحزن .. هل يؤديان للجنون ؟!
مريم عبدالعال - مصر
مازلت أذكر اليوم والساعة وكأنها حدثت الآن ، من الصعب علي أن أنسى شيئاً كهذا حتى مماتي .. كنت حينها أبلغ من العمر 10 سنوات ، وقد كنت في تلك الليلة مستلقية على سريري أفكر بعمق شديد ، كنت وحيدة بالمنزل مع أخي الأكبر ، لسفر والدي بحجة بعض الأعمال الضرورية .. وأظن بأنه كان سيعود في تلك... ...

أوراق و دماء
رفعت خالد المزوضي - المغرب
انتقلت هنا حديثاً ، منذ شهر تقريباً .. هناك شخص أعزب مثلي يقطن بالشقة المجاورة، وإنه لغريب الأطوار حقاً ، شعر أشعث، ملابس غير متناسقة، نظرات زائغة تحدّق في عوالم غير مرئية ، كنت ألقي عليه التحية في المرات القليلة التي أراه فيها، ولكنه لا يرد، ولا كلمة ...

نحن نملك المشاعر
Nawar.S
بدأ كل شيء في قرية صغيرة تقع على أطراف منحدر أسفله يحوي بحيرة جميلة ومناظر خلابة تذهل وتسرق عقل من يشاهدها ، وهناك يسكن سكان قرية "كانل" الطيبون ، الذين يحبون عمل الخير إلا شخصاً واحداً منبوذاً وبغيض ، إنه الساحر مورفيوس المشعوذ . ...

المهرج
الوهمي - الجزائر
حاليا أنا محبوس في هذا السجن الذي يقبع تحت الأرض بتهمة قتل أقرب الناس إلي صديقي الأول "أليكس" , لم أكن أتجرأ حتى على ضربه كيف أقتله إذاً ؟! ما حصل بسبب ذلك اللعين المهرج أو كما يسمي نفسه "كلاون" تريدون أن تعرفوا ما حصل ؟ حسناً ! ...

الدم الأسود
رائد قاسم - السعودية
كوكب أخضر جميل ، الذي يهبط على سطحه لا يشك بأنه بلغ الفردوس ، كل بقعة فيه تمجد الجمال وتبشر بالسعادة الأبدية ، ولكنه يخفي في باطنه ما يفوق عذاب الجحيم. انظروا إلى هذه الطيور البديعة ، تمعنوا في ألوانها الزاهية ، استمعوا إلى زقزقاتها العذبة ، انصتوا إلى تغريداتها المطربة ،... ...

سيدة النور 2 - مذكرات حمدان
محمد الكسار - مصر
كيف يُستدعى النور أو الظلام ؟ إن استدعائهم يتطلب عدة أشياء على حسب نوع الشيء ، كأن تستدعي النور بمجرد الضغط على مفتاح التشغيل في حجرة نومك ، كذلك يُستدعى الظلام عندما تغلق نفس الزر ، كيف إذاً تستدعي المخلوقات ؟ الأمر بسيط ،، وفر لهم من المكان والمناخ المناسب ، إذاً فهم حاضرون... ...

ابن الشجرة
مصطفي جمال - مصر
خرج بطلنا في الحال من المنزل هارباً من منظر سيظل متشبثاً في عقله حتى مماته .. ظل يمشي حتى بدأت قدماه تدميان ، لا يعرف كم مشى و لكن عقله يخبره أنه ليس بالقليل ، و شكل السماء يخبره أنه ليس بالكثير .. على مرمى بصره امرأة تحمل طفلاً صغيراً يبكي ، اتجه إليها آملاً أن تساعده ، و لكن وقف... ...

ليلة مرعبة
ساحرة - الجزائر
و بينما كنت أمشي في الطريق و قد كان كل المكان خالي من أي حركة فقد كانت منطقة ريفية فارغة ، إذا بي ألمح في الظلام بيتاً كبيراً تشع منه أضواء المصابيح المشتعلة .. سعدت كثيراً لرؤيتي لذلك رغم أن البيت مرعب إلا أنني انطلقت مهرولاً إليه ، طرقت الباب فإذا برجل شاحب يستقبلني ...

أنا قادم إليك !
رفعت خالد المزوضي - المغرب
(محمد) رجل أعمال ناجح و زوجته (مروة) سكرتيرته الخاصة.. شابان سعيدان و متفاهمان لأقصى حد.. ذلك النوع من الأزواج اللذين يتبادلون المجاملات على مائدة الطعام عوض السباب و اللعنات !.. ذلك النوع من الأزواج "العشاق".. رُزقا بطفل منذ ست سنوات ، وهو (سمير) طبعاً.. ولدٌ في غاية الذكاء ،... ...

سر لوتس - يوم في العلية
الوهمي - الجزائر
من أين علي أن أبدأ , ربما علي مسح الغبار من الصناديق , فجأة انتابني شعور غريب بعد أن أطلت التحديق بصندوق أعادني إلى أيام الطفولة فوضعت الممسحة جانباً وتوجهت إليه , قمت بالجلوس على أحد العلب الحديدية الصغيرة ووضعت ذلك الصندوق على ركبتي , فتحته بهدوء وقمت بسحب علبة صغيرة كانت... ...

الغبار
shamtel - Syria
كمال كان يقود سيارته بسرعته المعتادة متجهاً إلى قصر أبيه , كان عقله لا يتوقف عن التفكير بمشاكله المتراكمة وهمومه الحاضرة … لقد أنهت فتيات الليل والنهار والطاولات الخضراء والليالي الملاح كل نقوده منذ وقت طويل , ورزح تحت ديون تتزايد عليه… حتى هذه السيارة لم تعد عملياً ملكاً... ...

قلم الساحرات
البراء - مصر
قد يبدو عملي مخيفاً لكنني اعتدت عليه كما يجب أن أكون قد اعتدت عليه.. أعني أنه لا يمكنك أن تعمل لمدة خمس سنوات في مكان ما بدون أن تعتاد و لو قليلاً على هذا العمل ، اعتدت على أن أجلس في المشرحة ليلاً في انتظار الجثث الجديدة التي قد تظهر فجأة من العدم.. حارس ليلي لمزيد من البساطة . ...

السابق    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ... 19    التالي