الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
مجموع المواضيع قي هذا القسم :610
حوريه الحديدي - مصر
وقفت تتأمل الجسد الضئيل المظلم حتى أضاءه القمر ، فكانت فتاة بشعر قصير داكن و عيون متوهجة تنظر إليها بدون تعابير ، و قد بدت لها الفتاة مألوفة للغاية ، فأمعنت النظر إليها حتى تبين لها مَن هي الفتاة ، فهرعت إلى الداخل و أغلقت النافذة... إنها ابنتها. ...
تاريخ النشر : 2017-10-16
عدد القراءات : 574
عدد التعليقات : 10

نوار - سوريا
صعدت غادة سلَّم الطائرة المتجهة من نيويورك إلى دمشق ممسكةً حقيبتها الصغيرة بيد ، و باليد الأخرى كانت تقبض على كف ابنتها لونا ، اتخذت مكانها و أجلست لونا بجانبها و ثبَّتت لها حزام الأمان .. سألتها ابنتها : ماما ، هل دمشق جميلة ؟ ...
تاريخ النشر : 2017-10-10
عدد القراءات : 1905
عدد التعليقات : 44

البراء - مصر
هاني هو من أحببته، هو من يملك ابتسامةً مثيرةً للشفقة ووجهاً مثيراً للحيرة يجعلك تتساءل.. من هو هذا الشخص حقاً ؟! الفضول.. أعتقد أنه ربما لهذا أحببته، حينما أفكر في الأمر لا أجد أسباباً أخری ، لا أعرف إذا ما كان الفضول يمكنه أنه يجلب الحب.. لكن المؤكد أنني أحببته . ...
تاريخ النشر : 2017-10-07
عدد القراءات : 1629
عدد التعليقات : 29

نجلاء عزت (الأم لولو) - مصر
تعودت أن أشرب شاي المساء فوق سطوح بيتنا الجديد المبني وسط الزراعات ، و الملتفة حوله الأشجار في منظر ساحر بديع ، أرتشف الشاي واستنشق نسمات الليل الرطبة العليلة و اتأمل الليل و هو يدنو رويداً رويدا ، فينتصر على كل أشعة النور ليلقي على الكون عباءته السوداء فارضاً سطوته و سحره و ... ...
تاريخ النشر : 2017-10-04
عدد القراءات : 1803
عدد التعليقات : 25

ميران أبو شقرا - سوريا _ دمشق
في تلك اللَّيلة نزلت إلى الشَّارع و أنا أخطط لقتل نفسي, كان كل شيءٍ واضحاً بالنّسية لي, و الخطة جاهزة, سأقف على حافةِ الجسر و سأرمي نفسي بهدوء, سأختفي من دون إحداث أي جلبةٍ تماماً كما عشت حياةً كاملة خلف الأبواب المغلقة في صمتٍ مطبق .. ...
تاريخ النشر : 2017-10-02
عدد القراءات : 1552
عدد التعليقات : 26

أحمد بن شعبان - Libya
في يوم من الأيام بعدما عاد علي إلى المنزل بعد يوم عملٍ عادي غيّر ملابسه وضبط المنبه و اتّكأ على الفراش و نام نوماً عميقاً ، بعد قليل فتح عينيه في الحلم و هو في غرفة يعرفها على فراش يعرفه في منزل يعرفه في يوم يعرفه و يعرف كل تفاصيله ، و ذلك اليوم بالتحديد هو الأسوأ في حياته و هو ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-29
عدد القراءات : 2141
عدد التعليقات : 24

عبد القادر محمود - مصر
اجتمعنا في المقهى كالعادة ، أخدنا نسخر قليلاً من المارة بالشارع و نلعب لعبتنا المفضلة الكوتشينة مقابل المال إذا خسر احدنا ، ولا مانع إذا قمنا بسرقة احدهم خلسة ، انسحبت مبكراً وذلك لاتصال مريم والتي لا استطيع أن أتأخر عنها ، تعرفت عليها في الكلية عن طريق حازم ثم تطورت صداقتنا ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-27
عدد القراءات : 2581
عدد التعليقات : 42

H.H - فلسطين
أما لوحتي الخامسة و الأخيرة ما زالت قيد الإتمام ، و هي تختلف كلياً عن سابقاتها ، فبهذه اللوحة التي اكتسح السواد خلفيتها ، تشق امرأة ذلك السواد بثوبها الأحمر وقد قُيدت يداها عالياً بأشواك جعلتها معلقة بالفراغ ، أضفت بضع جروح على يدها ليشعر من يراها بأثر الأشواك على يديها و ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-25
عدد القراءات : 2502
عدد التعليقات : 18

توتو - مصر
عاد آلان مسرعاً إلى ايميلي وقد وجدها واقفة بجوار كابينة الحارس التي تلوث زجاجها المضاد للرصاص بالدماء اللزجة ، اقترب منها وحاول تهدئتها ! وقد وجد أثار دماء أيضا قابعة في أرضية الكابينة ولا وجود للحارس ، وكان هناك خطاً كبيراً من الدم مرتسم على الأرض وينتهي عند أطراف الغابة ، ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-23
عدد القراءات : 2087
عدد التعليقات : 52

توتو - مصر
بهو كبير في شركة ضخمة مفروش بسجادة حمراء ، موظفين هنا وهناك يعلو ضجيجهم ويهز المكان ، منشغلون بعملهم الشاق ، أوراق ومستندات والكثير من المواد الخام صعبة الحفظ ، وهنا نقترب قليلاً من هذا الموظف الشاب الذي يتجول في البهو و يرتدي ربطة عنق أنيقة وقميص أبيض متناسق ، وقد قبض بيديه ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-21
عدد القراءات : 2828
عدد التعليقات : 34

نجلاء عزت (الأم لولو) - مصر
بعد الغروب و الليل يكسو بظلمته الطريق ، دخل علي باب العمارة مع زميله طارق ليعاينا شقتهما الجديدة التي استأجراها بعد نقلهما من مقر الشركة لفرع الجيزة ليكملا مشروعاً هاماً بالشركة و يعود بعدها طارق لمقر الشركة و يبقى علي الذي قرر أن يتمم زواجه من زميلته في فرع الجيزة و يقيما ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-19
عدد القراءات : 2071
عدد التعليقات : 27

عبد الله الجهوري - Oman
خرجت أمشي في الحارة وكانت الساعة تقريباً الواحدة فجراً ، ورأيت رجلاً كبيراً في السن يقول تمتمات غريبة بجانب أحد البيوت . وأنا أمشي دعست على علبة فانتبه لوجودي وتحرك بسرعة من جانب البيت و وقعت منه قطعة قماش.. مررت بجانب المكان الذي كان يجلس فيه الرجل وكانت إنارة الشارع تضيء ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-17
عدد القراءات : 2056
عدد التعليقات : 17

نوار - سوريا
أخذت حماماً ساخناً ثم استلقت على السرير و أغمضت عينيها . بينما كانت تستسلم للنوم رنَّ هاتفها و كان صوته خافت فتذكرت أنه مازال في حقيبتها ، نهضت بخطى متثاقلة و أخرجته من الحقيبة فوجدت الاتصال من صديقتها ديانا .. و ما كادت تفتح الخط حتى جاءها صوت ديانا خافتاً مضطرباً : ...
تاريخ النشر : 2017-09-15
عدد القراءات : 2571
عدد التعليقات : 37

البراء - مصر
و للسجن قصة عجيبة ، كانوا يقولون أن من بنى هذا السجن منذ عدة عقود هو السير مارك  الثري ذو الأصول الأيرلندية، بحثوا في أوراقه بعد موته و وجدوا أن أمواله معظمها غير شرعية ، و بالمنطق هذا السجن مخالف للقانون ، وقتها ظهرت بعض الآراء التي تطالب بهدمه و ظهرت أراء أخرى ترى أن هدمه ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-13
عدد القراءات : 2291
عدد التعليقات : 31

منار عبدالهادي - العراق
كانت ترمقني بنظراتها الحادة كلما سمعت شخصاً يمتدحني من الحاضرين ! لا أعرف ما الذي كانت تريده تلك الفتاة مني بالضبط , ففي الوقت الذي كنت فيه مشغولاً مع الآخرين بآلية ترتيب اللوحات في معرض الفنون الذي سيتم إقامته في اليوم التالي ...
تاريخ النشر : 2017-09-12
عدد القراءات : 1369
عدد التعليقات : 16

كووبر حكيم - المغرب
اليوم سأواجه مخاوفي خسرت أم ربحت وعدت نفسي ألا أخرج خائفاً و مذعوراً بعد اليوم , التفت سريعاً إلى البحر و السماء والشمس والحيتان والطيور التي جاءت تشجعني ، سمعت كائنات البحر و أعماقه تقول لي : " لا نظنه يوماً آخر  جميلاً لموتك أيها القرصان " ...
تاريخ النشر : 2017-09-10
عدد القراءات : 1047
عدد التعليقات : 17

كووبر حكيم - المغرب
ليلة طويلة مرت بين صفوف قراصنة " العنقاء " لم أتخيل يوماً أن القدر قد يسوء إلى هذه الدرجة , أنني سأجبر على العودة إلى جحيم البرازيل و إلى قبضة الامبراطور البرتغالي وإلي سجن العذاب النفسي ذاك . ...
تاريخ النشر : 2017-09-09
عدد القراءات : 956
عدد التعليقات : 12

كووبر حكيم - المغرب
صعدت المقصورة فوراً , فقد اشتقت لأيام المغامرة والقتال تلك , استرجعت شبابي و لو للحظات ؛ فتلك الرياح البحرية و الشمس الخلابة و الرطوبة الشمالية لم تكن تذكرني سوى بأيام خلت و زمن جميل ولى و شباب شاب وأصبح مقعداً رغماً عنه ينتظر الرحيل من طابور الكهل ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-07
عدد القراءات : 1739
عدد التعليقات : 9

منار عبدالهادي - العراق
وقف عند الحافة العليا للسلم وهو يحدق إلى الأسفل ! السلم الذي كان يعبر منه كل مرة جيئة وذهاباً لنقل المخاطبات الرسمية بين قسم الاستثمار الذي يعمل فيه والواقع في الطابق الثالث من المبنى الذي تشغله إحدى شركات التأمين الحكومية والتي يعمل فيها موظفاً وبين باقي أقسام الشركة التي ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-05
عدد القراءات : 1404
عدد التعليقات : 10

أبو الحسن ماجد - العراق
منذ أن كان عمرها خمسة عشر سنة كانت تأتي لهذه المكتبة القديمة مواظبة على شراء الكتب ، إنها هيلين .. هي الآن تبلغ الخامسة والعشرين ، لم تتزوج بعد ولم تعشق أحد ، حياتها ضيقة جداً مثل غرفتها الصغيرة المليئة بالكتب المنتشرة على سريرها وعلى الطاولة وحتى داخل خزانة الملابس الخالية ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-03
عدد القراءات : 1999
عدد التعليقات : 22

بنوتة سفروتة "ظل" - مصر
أدعي " بيسان " بالعشرين من العمر ، كنت أغادر المنزل مسرعة بعد مشاحنة كبيرة مع أمي ، ركبت سيارتي وأسرعت بها متجاهلة كل شيء حولي ، حتى تلك السيارة التي كانت تتقدم نحوي مطلقة صوتها لتحذرني ، كان قد فات الأوان ، اصطدمت سيارتنا ببعض ، ولا أدري كيف رأيت جسدي حينها ، كان غارقاً ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-01
عدد القراءات : 2238
عدد التعليقات : 33

ايمي - الجزائر
أما أنا فقد تعلقت بها منذ تلك الليلة ، فكانت رائحتها طيبة كالمسك بشكل غريب ،زوجة خالي نهضت بشكل عادي وقالت أنها لم تشعر بالألم أبداً ! حل صباح جديد ، ذهبنا أنا و خالي و زوجته و قمر إلى المدينة ليعاينها الطبيب و نسجل اسمها . كنت انظر إليها طوال الطريق ، فرغم برودة السيارة إلا ... ...
تاريخ النشر : 2017-08-30
عدد القراءات : 1784
عدد التعليقات : 27

علي النفيسة - السعودية
(ليلى) و(سلمى) أختان شقيقتان مع مجموعة من المسافرين في حفلة ليليّة على متن سفينة تعبر البحر... أشرفت الرحلة على نهايتها بعد مضي أيام على وجهتهم حيث سيصلان في مساء يوم الغد إلى ميناء الدولة الذي يقطن فيه والدهما بعد انفصاله عن أمهما منذ سنوات.. ...
تاريخ النشر : 2017-08-28
عدد القراءات : 2853
عدد التعليقات : 30

منار عبدالهادي - العراق
كان وقتاً استثنائياً من السعادة والفضول .. فبعد أن تمكنت من اجتياز حالة شبه الإدمان التي خضتها لفترات طويلة في موقع فيسبوك ، دخلت وبدافع الفضول , متدثراً تحت غطاء ذو ملمس حريري في غرفتي الخاصة المظلمة والباردة بفعل جهاز التكييف والمحاطة بعدد من الكتب على جدرانها ، تطبيق ... ...
تاريخ النشر : 2017-08-26
عدد القراءات : 1377
عدد التعليقات : 5

سارة الغامدي - السعودية
تزوجت أمي من رجل و أنا في سنتي الخامسة ، و لم يكن هذا الرجل لطيفاً معي ، فقد كان يضربني و يجبرني على العمل ، المكان الوحيد الذي كنت أحبه هو جسر برج ساعة بيج بن و كنت أنظر للقوارب فوق نهر التايمز و أشاهد شروق الشمس،و عندما أسير بالطرقات أشاهد الباص الأحمر ذو الطابقين فكانت ... ...
تاريخ النشر : 2017-08-24
عدد القراءات : 1965
عدد التعليقات : 33

البراء - مصر
إذا ما سُئِلت.. ما الذي يمثله مبلغ مليون دولار بالنسبة لك ؟! سوف أجيب.. يمثل لي الحياة نفسها ، أعتقد أن تسعين بالمائة من البشر يعيشون فقط من أجل جمع المال ، لا لشيء سوی لرغبتهم في الحياة ، القاعدة بسيطة و يعرفها الجميع ، إذا امتلكت المال ستعيش بسعادة ، إذا لم تمتلك المال فسوف ... ...
تاريخ النشر : 2017-08-21
عدد القراءات : 1691
عدد التعليقات : 23

أبو الحسن ماجد - العراق
يوماً من شهر رمضان وفي أحد عصريات الأيام كنت أنتظر وقت الإفطار بترقب ، إنها الساعة الخامسة عصراً وما أثقل الساعات الأخيرة وكثرة بركتها . كان الجو حاراً كالعادة والتيار الكهربائي منقطع ، و كان الهدوء يعم المنزل ، فالكل نائمين عدا أمي ؛ فهي الآن في المطبخ تعد الطعام . ...
تاريخ النشر : 2017-08-19
عدد القراءات : 1414
عدد التعليقات : 15

كووبر حكيم - المغرب
تابعت و جاين كلامنا عن مدى جمالية الحياة بعد الموت ، وأيضاً مشاكلها و همومها ، إلى أن وصلنا إلى قبو الكنيسة العريق , وكانت من المرات القلائل التي أنزل إليه ، فقد حُرِّم عليَّ ذلك مند حادثة الأول من يناير لسنتي الرابعة عشر , حين دخلت و رفاقي في مغامرة استكشافية سرية إلى القبو و ... ...
تاريخ النشر : 2017-08-18
عدد القراءات : 1357
عدد التعليقات : 14

كووبر حكيم - المغرب
انتهى صوت الأغنية المتحدثة عن جمالية وأناقة الحب , بينما أنا جاثٍ على ركبتي ودموع الخوف تلتقي عند ذقني , اكتفيت من الغموض و الالتباس ، و وضعت يدي في جيبي الداخلي وأخرجت قلادتي الجالبة للحظ أملاً بقواها أن تخلصني من ليلة العذاب تلك, فقد أهدتها لي أمي يوم عيد مولدي السادس .. ...
تاريخ النشر : 2017-08-16
عدد القراءات : 2081
عدد التعليقات : 8

كووبر حكيم - المغرب
في ليالي الشتاءة الباردة و بجانب سريري البائس و الوحيد , وضعت فوق طاولتي الخشبية العتيقة التي ورثها أهلي عن أسلافهم القدماء كتاب "أحزان الورود " ، كنت قد أنهيت قراءته , نظرت من النافدة القديمة والمكسر زجاجها إلى ذلك القمر المكتمل بإشعاع يضيء على عوالم السماء والأرض , ... ...
تاريخ النشر : 2017-08-14
عدد القراءات : 3140
عدد التعليقات : 15

السابق    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ... 21    التالي