تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
مجموع المواضيع قي هذا القسم :507
العشق الممنوع
بنوتة سفروتة "ظل" - مصر
خالد هو ذلك الشاب الوسيم الذي أتي من البندر " مصر" كما يقولون عنها للريف مسقط رأسه بعدما أنهى دراسته بالأزهر , يعيش وحيداً بمنزله الذي كانت تزينه والدته رحمها الله, لم يتبقى سوى الذكريات التي عاد من أجلها. ...

انا افقد موهبتي !
امل شانوحة - لبنان
و بخلال دقائق انتشر الأربعون ولداً بين المسنين .. و بأقل من ساعة كانوا اندمجوا فيما بينهم , حيث انفرد كل مسنّ بولدٍ او بنت على انفراد و هم يجرون معهم الأحاديث ليتعرّفوا عليهم اكثر .. بينما بقي العجوز مصطفى لوحده في الشرفة و هو يراقبهم من بعيد , ممسكاً بقلمه و دفتره و هو يحاول... ...

ضياع
عدي الشمري - العراق
كان نائماً في غرفته التي لا تحتوي إلا على نافذة واحدة مخنوقة كما هي حياته .. و لا يسمع شيئاً من ضجيج الدنيا و غرورها , كأنه ميت بثياب حي يبحث عن ذاته بين عالمين و لا يجد نفسه في أيٍّ منهما , لا هو ميت فيرتاح من عبء الدنيا و أثقالها .. و لا هو بحي يعيش ملذاتها و آثامها ...

آسوم حفيدة الجن
بنوتة سفروتة "ظل" - مصر
قبل ولادة أختي الصغرى بأيام تم استدعاء والدي لعلاج فتاة أصابها شيء منهم ، و أنت تعلم من أقصد بـ ( هم ) ، ذهب أبي و أخذني معه و كنت وقتها أبلغ من العمر 10 سنوات ، فقد كان يريد مني أن أتعلم كل شيء حتى أساعد المحتاج من بعده .. بدت تلك الفتاة هادئة في البداية ، فقط تبتسم و تنظر لنا أو... ...

ثرثرة تحت الأرض - 2
البراء - مصر
بالرغم من صراعاته النفسية المثيرة كان الفتى يعرف ما الذي سيفعله بالفعل ، لقد توصل للقرار منذ أن رأى إيلي مع جدتها ، سوف يأخذ الفتاة و يربيها كأختٍ له ، حتى و إن تطلَّب الأمر أخذها بالقوة ، كان إصراره على الأمر شديداً بالفعل ، كما كان منطقياً في نفس الوقت ، لم تجد أمها بدَّاً من... ...

ثرثرة تحت الأرض - 1
البراء - مصر
في منتصف الليل تماماً وقف أوليڤر مستنداً على العمود .. ينتظر المترو بشغف لا يمكن أن يمتلكه شخص مثله ، طبيعة عمله تفرض عليه هذا الانتظار .. ليس الأمر بيده ، إنَّ عمله غريب قليلاً و لكنه مضطر للقبول به ، حتى هو قد اعترف لنفسه في يوم من الأيام بأن عمله غريب ، كان قد اعتاد هذا الأمر ..... ...

سوء الحظ
لطيفة راشد حمد - البحرين
في صباح اليوم التالي ، وقفت أمام المرآة أسرح شعري الناعم وأضع فيه بعض الكريم ، لبستُ لباس العمل الرسمي وانطلقتُ إلى العمل ، أثناء العمل استدعاني المدير .. فنظر إليَّ جميع الموظفون ببغض شديد ، وقفتُ مبتسماً مزهواً بنفسي ، ففي كل مرة يستدعيني فيها المدير يقوم بترقيتي . مشيتُ... ...

هلوسات
أحدب نوتردام - الجزائر
لقد كنت و لازلت شخصاً منبوذاً و غير اجتماعي بتاتاً ... لا أطيق أحداً ، أمتاز بحقدٍ شديدٍ تجاه كل شيء أو شخص تقريباً ، و بسبب طبيعتي الحقيرة لم يكن لدي أصدقاء أو صديقات على العموم ، باستثناء عابري السبيل الذين تسببوا لي في كره علاقات الصداقة الوهمية الواهية ... ...

ثلاجة الموتى
لست أحد - ارض الرعب
ميراندا فتاة في العشرينيات من عمرها ، تعمل في مكتبها الخاص حيث تبقى اليوم بكامله لتعود الساعة العاشرة مساءً إلى بيتها و كل همها هو النوم لوقت طويل ، لديها شقيق و ثلاثة شقيقات ، والدها متوفى و أمها تعيش مع أخواتها بينما هي تعيش وحدها في مدينة بعيدة عن مدينتهم لأنها تريد... ...

قصة بعنوان ( المأتم )
علي فنير - ليبيا
الجنازة لرجل غني … لذلك كان الازدحام شديداً بحيث سد الطريق المؤدية إلى تلك المقبرة التي تغص بالقبور ، قبور لأناس رحلوا قبلنا ، و كفوا إلى الأبد عن الشكوى من الحياة و الأنين . ...

هروب
نوار - سوريا
أخذت تمشي متلفتةً يميناً و يساراً و قد تيبَّست أصابع يدها التي تمسك بالحقيبة من شدة البرد ، منظرها كان ملفتاً ، فلم يكن يمشي في هذه الساعة المبكَّرة من الصباح و في هذا الجو الشديد البرودة سوى قلَّةٌ من المتسكِّعين و المشرَّدين الذين كانوا ينظرون إليها بريبةٍ و فضول . ...

أصوات
فتاة الصحراء - الربع الخالي
عدت إلى منزلي مثقلاً بالهموم و الديون و الخجل و الألم , لأجد أم جمال في الصالة تنتظرني بتلك الابتسامة الخجولة اللطيفة و تلك النظرات العطوفة الحنونة و بذلك الشوق الواضح , أحسست بالفرح و السرور و نسيت جميع معاناتي لثوانٍ معدودة ما كادت أن تبدأ حتى انتهت عندما سألتني : ...

اللعنة
بنوتة سفروتة "ظل" - مصر
عفواً فأنا أحب التحدث مع نفسي كثيراً ، سأقف الآن معتدلاً حتى تروني ، أنا أدعى أحمد ، أعمل محاسباً بإحدى الشركات أو كنت أعمل ، أبلغ من العمر 25 عاماً . سأقص لكم ما حدث معي فأنا أحتاج إلى من يصغي لي كما أنه ليس لدي الكثير من الوقت فهؤلاء العمال يريدون هدم منزلي . ...

عشق من نوع آخر (2)
شيطانة منتصف الليل - كوكب الظلام
مرت ثلاث سنوات على تلك الحادثة و لكنني لازلت أذكرها جيداً ، لم يغب و لو تفصيل صغير عن رأسي ، و لكن يجب أن أسترجع حبيبتي من بينهم ، ظلت هي محتجزة هناك لحمايتي و لكنني ببساطة يا أما أخرجها من هناك أو أصبح مثلها ، أجل الموت هو السبيل الوحيد لألتقي بها و أبقى معها للأبد ...

أرجوك أيقظني !!
الشيماء - مصر
اقتربت نهايتك على يدي !! ثم فر بطريقته المسرعة المخيفة التي ذكرتني بفيلم " ذا ماسك " والذي أبغضه وأخافه كثيراً ، المشكلة أنه هرب قبل أن أفهم سر بهجته وإصراره على قتلي !! ولماذا أنا بالذات ؟! .. أخبرت زوجتي بالموضوع .. فأخذت تحوقل وتبسمل وأكدت لي أنه بسبب عشائي المتأخر ليس إلا... ...

عشق من نوع آخر (1)
شيطانة منتصف الليل - كوكب الظلام
ليوم تمت دعوتي لقرية بعيدة و منعزلة كأن سكانها لم يحصلوا على أي من مظاهر التطور التي اجتاحت المدن آنذاك ، أخذنا نمشي في وسط الثلوج التي غطت الأرض ، كان الجو ضبابياً و منظر القرية كأنها هجرت منذ ستين عاماً ، وقف سكانها يحدقون بِنَا باستغراب و هم يتهامسون فيما بينهم ...

كابوس شارع ابريل
توتو - مصر
في منزل صغير على ضفاف شارع ابريل في مقاطعة هانسفيلد تحديداً .. مع هذا الجو الكرنفالي البارد نسمع صوت همهمات رفيعة صادرة من نوافذه الزجاجية الرقيقة ، المَضاءة بأنوار هادئة وخافتة لتتماشى مع ظلمة هذا الشارع المنفتح . ...

ريموندا و الثلاث كلمات الملعونات 3
محمد فيوري - كندا
بدأت الطمأنينة تسكن قلبي و الشعور براحة البال .. لكنني شعرت فجأة بصداعٍ و ألمٍ فظيع لا يُطاق ، فطلبت من سيانا أن تحضر لي مسكّناً للآلام ، و ذهبت في طريقي متوجها إلى الحمام لغسل وجهي بماء دافئ بالطابق الأرضي ، و هي ذهبت تسبقني لتصعد السلالم لكي تحضر لي مسكناً للآلام من الطابق... ...

فتى الغموض
maha - سلطنة عمان
أغلقتُ الباب و وضعت حقيبتي على كتفي ، لا أعلم لمَ تتأثر و تخاف من أبسط الأمور ، هي تتحدث عن ذلك الفتى الذي يقف الآن على حافة الشارع المقابل و ينظر إلي ، لقد مرّ بحادثٍ مروّع ، طبيعي أن يمرّ بحالة صدمة و يتوقف عن الكلام ، و ليس من العجيب أن تصدر منه بعض الأطوار الغريبة كالنظرِ... ...

جنتي قبره
حورية - مصر
دائماً ما أجلس و أفكر ... ما أغرب الإنسان ، و ما أغرب ما يمر به في حياته ، و ما أغرب القدر الذي تحالف ضدنا و أقسم ألا يريحنا لحظةً واحدة ، فنجده يحرمنا مما نريد و هو أمام أعيننا - لكننا نحن الأكفاء - و عندما نراه يسلبه من بين أيدينا فيقف و بيده هذا الذي نريد يسخر منا لأننا أبداً لن... ...

ريموندا و الثلاث كلمات الملعونات 2
محمد فيوري - كندا
ظهرت لي فجأة بوجهها القبيح آتية من بين العفرة ، كانت يدها تسبقها لتمسك عنقي تخنقني بشدّة ، و تغرز جميع أظافرها الزرقاء الداكنة داخل لحمي دون رحمة ، كنت أعافر و أنا أصارع الموت دون أي فائدة مني لشدة قوتها . ...

الفالنتاين الأخير
H.H - فلسطين
بمطعم فاخر مفروش بورد الجوري الأحمر بإحدى المنتجعات البعيدة عن ضوضاء المدينة ، اقترب عازف كمان من طاولة احد الضيوف و بدا بعزف مقطوعة حب للعاشقين الجالسين على تلك الطاولة ، نهض الرجل بزيه الأنيق من مقعدة و جثى على ركبته حاملاً علبة خاتم ماسي ، فتح العلبة الحمراء بيدين... ...

عذابي الأبدي
نوار - سوريا
استيقظت نادين في صباحٍ خريفيٍّ كئيب على صوت المنبّه الذي أعلن عن انتهاء وقت النوم و البدء بالروتين اليومي .. الاستحمام ، تناول الفطور ، الذهاب للمدرسة و مقابلة وجوه الطلاب الناعسة و محاولة إدخال المعلومات برؤوسهم ، المرور على الصيدلية لجلب دواء أمها ، و أيضاً جلب المزيد من... ...

برميلي العزيز ج2
البراء - مصر
كنت قد قررت بالفعل أنني سأقتل الليلة ، الحقيقة هي أنني لم أقتل أحداً ، الحقيقة هي أنني استسلمت قبل أن أصل للباب حتى ، قد كنت حزيناً للغاية ! توقفت للحظة و نظرت لنفسي .. يبدو لي أنني مجنون فعلاً ...

المحطة الأخيرة
أبو زيد - الأردن
كانت عيناه تراقبان عن كثب ، و ثمة اضطراب على طول المسافة المتشحة قليلاً بالسواد الداكن ، غير أن كل ذلك التمازج و التضارب داخل الحافلة المسرعة لم يمنعاه من التفكير بالطريقة الأمثل للتخلص من حياته و على الفور . ...

برميلي العزيز ج1
البراء - مصر
لا أذكر متى تزوجت بالضبط .. و لا متى شعرت بأنه لدي زوجة أو أنني صرت مسؤولاً عن روحين ، كل هذه الأشياء تأتي بعد طور الصدمة ، أنت متزوج .. لديك مسؤوليات كبيرة ، غداً ستجد من يقف أمامك يطالبك ببعض المال من أجل الحلوى ، لقد كنت في طور الصدمة حينها لذا لم أخمّن أو أفكّر في هذا قط .. ...

إنها ليست أنا
آمنة الدريدي - تونس
من أنا بحق الجحيم ؟ هذا ما يترددُ على شفتايْ حين تتخدر حواسي و يعبُ عقلي بي.. فلا أزال أتساءلُ و لا أحد يجيبْ ، حتى أُجن أكثر ! و أقذفهم بلعناتٍ أُدرك أنها لن تنفذ في أحدهمْ .. ...

دمك دمي الجزء الثاني والأخير
fofo fadel - العراق
، نهضت من على سريري وخرجت من غرفتي متوجهة إلى غرفة يكيني .. لكنني لم أجده "" أين ذهب ؟ "" ، ذهبت إلى ساحة القصر وإلى الحديقة تحديداً .. مازلت لا أجده"" أين ذهب ؟! "" ، خرجت من القصر متوجهة إلى المدرسة و أمام بوابة ساحة المدرسة ، وشاهدت حينها صدمة كبيرة ! جثث البشر... ...

دمك دمي 1
fofo fadel - العراق
بسبب هجوم مصاصي الدماء في الشهر الماضي .. الحزن يملأ قلبي .. والوحدة تقتلني .. أين ذهبتِ و تركتيني يا أختي ؟! أنا أسيرة .. وحيدة .. خائفة جداً .. الضباب يملأ المكان ، لا يمكنني الرؤية جيداً ، صوت غريب .. صوت حزين .. صوت بكاء اتجهت إليه بهدوء و أنا أرتجف من الخوف ، رأيته .. نعم رأيته يبكي... ...

ريموندا و الثلاث كلمات الملعونات
محمد فيوري - كندا
أنهيت مع ( رامي ) المكالمة و أنا في أشد الاحراج ، و قلت لابد أن أجلس الآن للبدء بكتابة النصف المتبقي من الرواية بأي شكل من الأشكال ، و كعادتي انشغلت بكتابات أخرى و نسيت ، كان يرن هاتفي كل ليلة مئات المرات من بريطانيا ، كنت أنظر إليه و لا أبالي ، كأن شَيْئاً يمنعني من أن أقوم... ...

السابق    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ... 17    التالي