الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
مجموع المواضيع قي هذا القسم :601
أبو الحسن ماجد - العراق
يوماً من شهر رمضان وفي أحد عصريات الأيام كنت أنتظر وقت الإفطار بترقب ، إنها الساعة الخامسة عصراً وما أثقل الساعات الأخيرة وكثرة بركتها . كان الجو حاراً كالعادة والتيار الكهربائي منقطع ، و كان الهدوء يعم المنزل ، فالكل نائمين عدا أمي ؛ فهي الآن في المطبخ تعد الطعام . ...
تاريخ النشر : 2017-08-19
عدد القراءات : 456
عدد التعليقات : 9

كووبر حكيم - المغرب
تابعت و جاين كلامنا عن مدى جمالية الحياة بعد الموت ، وأيضاً مشاكلها و همومها ، إلى أن وصلنا إلى قبو الكنيسة العريق , وكانت من المرات القلائل التي أنزل إليه ، فقد حُرِّم عليَّ ذلك مند حادثة الأول من يناير لسنتي الرابعة عشر , حين دخلت و رفاقي في مغامرة استكشافية سرية إلى القبو و ... ...
تاريخ النشر : 2017-08-18
عدد القراءات : 539
عدد التعليقات : 11

كووبر حكيم - المغرب
انتهى صوت الأغنية المتحدثة عن جمالية وأناقة الحب , بينما أنا جاثٍ على ركبتي ودموع الخوف تلتقي عند ذقني , اكتفيت من الغموض و الالتباس ، و وضعت يدي في جيبي الداخلي وأخرجت قلادتي الجالبة للحظ أملاً بقواها أن تخلصني من ليلة العذاب تلك, فقد أهدتها لي أمي يوم عيد مولدي السادس .. ...
تاريخ النشر : 2017-08-16
عدد القراءات : 1354
عدد التعليقات : 8

كووبر حكيم - المغرب
في ليالي الشتاءة الباردة و بجانب سريري البائس و الوحيد , وضعت فوق طاولتي الخشبية العتيقة التي ورثها أهلي عن أسلافهم القدماء كتاب "أحزان الورود " ، كنت قد أنهيت قراءته , نظرت من النافدة القديمة والمكسر زجاجها إلى ذلك القمر المكتمل بإشعاع يضيء على عوالم السماء والأرض , ... ...
تاريخ النشر : 2017-08-14
عدد القراءات : 2146
عدد التعليقات : 13

بنوتة سفروتة "ظل" - مصر
هذه القصة من وحي ألخيال ، وإن إرتبطت بعض أحداثها بمايحدث بالواقع .. نتمنى لكم قراءة ممتعة من ملكة الظلال " شادووا " ...  كان فيما مضى إيمان الناس بالعرّافين والسحرة فيه نوع من المبالغة ، يصدقون أحاديثهم ويتبعون أوامرهم بأعين معصوبة ... بليلة هادئة ، مظلمة ، إخترق سكونها ... ...
تاريخ النشر : 2017-08-12
عدد القراءات : 1831
عدد التعليقات : 18

توتو الشهري - السعودية
بعد يوم شاق توجهت إلى غرفتي لأنام .. لكن في طريقي سمعت وقع قطرات المطر على النافذة .." إنها تمطر في الليل  " . فنظرت من النافذة .. كان مطر هتان .. " يالجماله ! " ، فيما كنت أنظر استغرقت في التفكير في أحداث يومي وتذكرت مشاجرة والداي التي لا تنتهي وكيف كان كل منهما يصرخ على ... ...
تاريخ النشر : 2017-08-10
عدد القراءات : 1174
عدد التعليقات : 16

آلين سليمان بن حسين - السعودية
كانت الأيام روتينية ، كل يوم تذهب للمدرسة وتخرج في المساء لتتبادل الأحاديث معه ، وقلبها يتعلق به شيئاً فشيئاً ، بينما ربطت ألبرت الكثير من العلاقات الطيبة خصوصاً مع السكان الحي وعائلة سارا ، فأخلاقه الراقية ، وأسلوبه المتميز يسلبان لب الرجل بمنتهى السهولة ، يوم الثلاثاء ... ...
تاريخ النشر : 2017-08-08
عدد القراءات : 1491
عدد التعليقات : 20

آلين سليمان بن حسين - السعودية
كانت والدتي لا تكف عن تحذيري من الاقتراب منهم ، أو حتى ذكر اسمهم على لساني ، منذ طفولتي لم آبه بما تسميهم والدتي بالبشر ، كل ما أعرفه عنهم هو أنهم كائنات خطيرة ، ومن الحماقة الاقتراب منهم ، لم أفكر يوماً باقتحام عالمهم أو التعرف على حياتهم ، كنت أعيش في منزل قديم في عالم البشر ... ...
تاريخ النشر : 2017-08-06
عدد القراءات : 1686
عدد التعليقات : 20

أبو الحسن ماجد - العراق
بدأت أحسدهم أولئك الذين ولدوا دون طموح ، دون حلم ، لا تفكير بالمستقبل ولا خوف في الحاضر ، فالتفكير بكثرته مضر مثل التدخين .. هكذا كنت أعيش أياماً أحمل أوراقي في حقيبة ظهري ، وأجوب بها دور النشر ، إن أوراقي تلك هي كل ثروتي   ملايين من الكلمات ، عصارات دماغ شاب لم يبلغ الخامسة ... ...
تاريخ النشر : 2017-08-05
عدد القراءات : 1112
عدد التعليقات : 12

عمران بوجلال - الجزائر
استيقظنا في ذلك الصباح المشؤوم على ضرب الرعد وأضواء البرق في وسط بحر هائج بدون بوصلة أو إحداثيات بعد صراع ونزاع , بين أخذ ورد مع تلك الأهوال في تلك الظلمة الحالكة من الليلة السابقة نحاول فيها استرجاع سارية سفينتنا الكئيبة التي ما بقي منها إلا ما حاولنا الحفاظ عليه لسيرها ، ... ...
تاريخ النشر : 2017-08-03
عدد القراءات : 1326
عدد التعليقات : 15

Myra - سوريا
وراح يتصور نظرات والده -رحمه الله- الساخرة إليه لو رآه في مثل هذا الموقف ، طرد الصورة من رأسه بسرعة وحثّ قدميه على المسير متّخذاً الطريق الجبلية الوعرة ، وكان كلما صعد قليلاً راح البرد ينفذ إلى عظامه فينخرها ، في حين تجمدت أطرافه فأخذ يفقد إحساسه بيديه ويشعر أنه يمشي على ... ...
تاريخ النشر : 2017-08-01
عدد القراءات : 1469
عدد التعليقات : 11

رابعة العدوية - مصر
في ليلة صيف عادية لم يجد أهالي تلك القرية الصغيرة المحيطة بالحقول والمياه من جميع الجهات مفراً من ذلك الملل والحر الشديد سوى ذلك المقهى الصغير وسط القرية ، وما جعل تلك الليلة مميزة هي تلك المباراة بين أفضل فريقين ، الكل يصرخ مشجعاً والكل يتشاجر من أجل فريقه حتى وصل صوتهم إلى ... ...
تاريخ النشر : 2017-07-30
عدد القراءات : 1787
عدد التعليقات : 15

دعاء - السودان
الساعة الآن تمام الثالثة والنصف صباحاً ، أنا اﻵن في إحدى مشافي الخرطوم ، أنظر عبر نافذة الغرفة رقم (7) ، إلى اتساع الظلام بين أزقة الحي الهاجعة حول المستشفى .  الآن هذه غرفتي وحدي ، إلى حدٍ ما تشبه غرفتي تلك في المشفى الأردني قبل عام من الآن ، ولسخرية القدر كانت تحمل الرقم (77) ... ... ...
تاريخ النشر : 2017-07-28
عدد القراءات : 2083
عدد التعليقات : 21

سامي - المغرب
الكل يتساءل…كيف لي بكل هذه الثروة الكبيرة بين عشية وضحاها ؟ هل ورثتها من أحد أجدادي ؟ أم سطوت على مصرف ولم يشع الخبر حتى الآن ؟ أم عثرت على كنز دفين ؟؟  تساؤلات كثيرة طرحت في أنحاء الحي الذي انتقلت إلى السكن فيه قبل ثلاث سنوات ، فقبل أيام فقط كنت شاباـ فاشلاً وكسولاً يعيش ... ...
تاريخ النشر : 2017-07-26
عدد القراءات : 2085
عدد التعليقات : 27

Nawar.S
في أحد ليالي الشتاء المظلمة والباردة وبعد أن هدأت تلك العاصفة الهائجة التي حملت معها وابل من المطر ، ذهب الأخوان بيل و جيف لكي ، يبحثا عن لقمة عيشهم في المقبرة عن طريق سرقة الورود من المقابر وبيعها لقاء ثمن بخس يسدوا به جوعهم الكبير ، مشيا بخطوات مثقلة تخترق بها الأرض ... ...
تاريخ النشر : 2017-07-24
عدد القراءات : 2144
عدد التعليقات : 21

هايدي - اليمن السعيد
في إحدى وديان بابل القديمة المليئة بالعشب الندي والحقول الخضراء, كان (تاودين) الراعي الكهل متمدداً على ظهره ينظر إلى السماء الصافية , يقرع سنه ندماً على ما فات من عمره بدون مال أو ولد, فعندما توفيت زوجته بينما هي في مخاض الولادة, ترك عمله في الحانة الصغيرة, وعاقر الخمر الى أن ... ...
تاريخ النشر : 2017-07-22
عدد القراءات : 2918
عدد التعليقات : 52

نوار - سوريا
- أرجوك توقَّف .. توقَّف و بصعوبةٍ بالغةٍ استطاع السائق السيطرة على مكابح القيادة و أوقف السيارة ، مدَّ رأسه من النافذة و ثبَّت نظره بي ، كان ينظر إليَّ كما لو أنّي قد هبطت من السماء ، أو أن الأرض انشقَّت و خرجت منها !! معه حق و لكن مهلاً .. لا تستعجلوا الأحداث و لا تجعلوا عقولكم ... ...
تاريخ النشر : 2017-07-18
عدد القراءات : 3739
عدد التعليقات : 44

بنوتة سفروتة "ظل" - مصر
فتاة عادية أو بالأحرى كنت كذلك قبل أن تتغير حياتي ، كانت أقصى طموحاتي أن أحصل على السعادة و لو بقدر بسيط ، البعض قال متشائمة ولكني فقط لم أظن أن الحظ سيبتسم لي يوماً ما . ...
تاريخ النشر : 2017-07-16
عدد القراءات : 2771
عدد التعليقات : 27

s .thr bleu rose - الجزائر
اشتريت قصر راينهام في حقبة كانت قد سادت فيها إشاعات كثيرة حوله ، خاصةً بعدما تركه مستأجروه كلهم ، منظره يثير الاشمئزاز .. زجاج مهشم ، غبار كثيف ، ستائر متجعدة و تراب متسرب إضافةً إلى أن برودة المنزل شديدة ، و لعل ذلك كان مصدره القبو الممتلئ ماءً ، لكن الظواهر لم يكن مصدرها ... ...
تاريخ النشر : 2017-07-14
عدد القراءات : 2228
عدد التعليقات : 13

ميهرونيسا - الجزائر
من نافذة غرفتي التي في الطابق الثاني أنزلت ساقي ببطء شديد أتحسس غصن الشجرة التي أمام البيت ، ثم ألحقت الساق الأخرى , و هكذا خرجت مثل كل مرة متجهة صوب الغابة .. شجرتي الكبيرة المجوفة كما عهدتها أيام طفولتي مازالت كما هي أو بشكل أوضح " كما صُوِّرت لي" . ...
تاريخ النشر : 2017-07-12
عدد القراءات : 2042
عدد التعليقات : 26

حوريه الحديدي - مصر
في زمنٍ غير معلوم و مكانٍ غير معلوم أيضاً جلست جلوري -ذات السبعة عشر عاماً - على طرف النافذة العريضة و أصابعها بشكل تلقائي تعيد تجديل شعرها -الطويل ذو اللون الأبيض المائل للأصفرار- تنظر للسماء و تحسد النجوم على حريتها تارة ، و تلعن حظها الأسود و حياتها الخربة تارة أخرى ، تتمنى ... ...
تاريخ النشر : 2017-07-10
عدد القراءات : 2578
عدد التعليقات : 28

منال - الجزائر
دخلت الغرفة ..كانت مظلمة بعض الشيء ، بحثت عن الهاتف لأرى كم الساعة فوجدتها السابعة و النصف ، استلقيت فوق السرير ، لم تمر دقائق حتى سمعت صوت طفل صغير يضحك ، نهضت فزعة من فوق السرير ، ظننت أن أختي قد مرت بالغرفة ، ولكن أختي لا تضحك مثل طفل يبلغ عاماً من عمره ! و لمَ عساها تضحك ؟ فهي ... ...
تاريخ النشر : 2017-07-10
عدد القراءات : 1503
عدد التعليقات : 17

مريم عبدالعال - مصر
كان هذا اليوم هو يوم إجازة صاحبنا شعبان ، وهو لم يأخذ إجازة رسمية من مديره ، ولكنه تعذر بعذر وهمي ليرتاح ويأخذ نفسه من عناء العمل المضني والشاق .. واليوم كان يوماً ممتعاً بالنسبة له .. فهو يستطيع الجلوس في المنزل ومشاهدة التلفاز أو الخروج مع صديق عمره هاني ليمارسا هوايتهما ... ...
تاريخ النشر : 2017-07-07
عدد القراءات : 1277
عدد التعليقات : 13

قطعة سكر - السودان
كان هنالك فتى فنان ، يرسم لوحاتٍ جميلة وفاتنة ، كان ماهراً في الرسم جداً لكنه قليل الحظ و لا أحد يقدر موهبته ، كان فقيراً و يعيش في غابة جميلة ، يتأمل الطبيعة ويستشعرها ، وتلهمه برسم لوحات بديعة ، كان هذا الرسام يدعى غيثم ، شديد سواد الشعر والعينين .. ...
تاريخ النشر : 2017-07-06
عدد القراءات : 1711
عدد التعليقات : 25

آنجي - بلاد العرب
توهمت بأني سمعت طرقاً على الباب أيقظني من نومي ، خفق قلبي بخوف وتجمدت في مكاني ، ركزت سمعي ولكن صوت الطرق لم يعد فظننته وهماً .. بعد عدة دقائق من التنفس الخافت تحركت من فراشي ببطء وكأني أخشى أن تستيقظ الوحوش أسفل سريري ، أخذت خطواتي بمهل للحمام الصغير ، وتركت بابه مفتوحاً حتى ... ...
تاريخ النشر : 2017-07-04
عدد القراءات : 1750
عدد التعليقات : 10

مايا - الأردن
ماري فتاة في الثلاثين من عمرها تعيش مع عمتها في ولاية كالفورنيا في أمريكا ، ماري تحب المغامرات والتعرف على البلدان ، أحبت السفر إلى بلد كانت تتمنى الذهاب إليه من طفولتها .. أنها بريطانيا ، حجزت تذكرة إلى لندن وكانت تريد المبيت عند عائلة تدعى عائلة إيلي ، كانت الجدة صديقة أمها ... ...
تاريخ النشر : 2017-07-04
عدد القراءات : 2864
عدد التعليقات : 28

يعقوب السفياني - اليمن السعيد
كانت هناك بئر زاخرة بالمياه تغذي سكان القرية بما يحتاجونه من المياة النقية ، و حدث ذات يوم أن ذهبت إحدى نساء القرية لأخذ الماء منها وبسبب تصدع بسيط على حافة البئر تعثرت المرأة وسقطت في البئر غارقة بين مياهها العذبة بعد أن قاومت فترة وجيزة دون فائدة ، لتضحى جثة عائمة فوق سطح ... ...
تاريخ النشر : 2017-07-02
عدد القراءات : 1977
عدد التعليقات : 23

رضوان - الجزائر
بينما كنت نائماً في غرفتي ومن طبيعتي أن نومي خفيف وأقل حركة وأخفض صوت يمكنني سماعه ويمكنه أيقاظي من أعمق أحلامي ، و كانت شرفتي كبيرة جداً ، تطل على باحة المنزل و أمامها غابة كبيرة ، فمنزلنا يقع على حدود هذه الغابة و يفصل بيننا وبينها الطريق العام ، و كنت أرى تلك الغابة بوضوح ... ...
تاريخ النشر : 2017-06-30
عدد القراءات : 2303
عدد التعليقات : 30

مريم عبدالعال - مصر
في مكتب صغير ، كان يجلس رجلان أحدهما شاحب الوجه حاد الملامح أشيب الشعر كثير الشرود وذاك هو المفتش جو ، أما الآخر فقد كان الشرطي دميان اليد اليمنى للمفتش جو ، كان رجلاً متوسط الطول وسيم الملامح ، سريع البديهة يبدو عليه الذكاء . ...
تاريخ النشر : 2017-06-29
عدد القراءات : 1545
عدد التعليقات : 14

أحمد منير رمضان بدوي أبو زيد - مصر
لا أعلم من أين أبدأ ، ولكني سأكتب .. سأكتب فأنا أشعر بأني بحاجة إلى الكتابة . حسناً ، دعونا نبدأ من بداية الحكاية .. اسمي هو أحمد من القاهرة ، أبلغ من العمر 25 عاماً ، في السنة الثالثة بكلية الآداب جامعة القاهرة ، لي أخت واحدة اسمها مريم ، تبلغ من العمر 20 عاماً ، نعيش مع أبي وأمى في ... ...
تاريخ النشر : 2017-06-27
عدد القراءات : 2027
عدد التعليقات : 19

السابق    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ... 21    التالي