الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
مجموع المواضيع قي هذا القسم :622
عبد القادر محمود - مصر
أغلقت الجهاز وخلعت السماعات من أذني وتوجهت إلى المنزل ، وكالعادة أخبِّط على الباب قبل إدخال المفتاح حتى لا تفزع أمي ولا يفزع أبي أيضاً لاندماجهما مع المسلسلات . أغلقت الباب وخلعت حذائي ووضع حقيبتي والتي تضيف إليّ مظهر رجل الأعمال المهم حتى ولو كان ما بها طعام فقط . ...
تاريخ النشر : 2017-11-16
عدد القراءات : 527
عدد التعليقات : 8

أحمد حسن الجمل - مصر
يستيقظ البيرت مفزوعاً من كابوسه فينظر بجانبه فيرى جثة روزالينا ملقاة على الأرض والسكين مغروسة في عنقها عائمة في بركة من الدم ، فيتحسس النبض في يدها علّه يجد فيه خلاص رقبته من المقصلة ، لكن بلا جدوى . ...
تاريخ النشر : 2017-11-12
عدد القراءات : 1616
عدد التعليقات : 21

محمد بن صالح - المغرب
كان السيد عبدالله الذي وصل به العمر إلى أبواب العقد السادس يعيش في المدينة مع عائلته الصغيرة المكونة من زوجة و ثلاثة أبناء ، كان يعرفه الجميع بطيبوبته وحسن تعامله مع الناس .. كان سيداً متقاعداً يقضي يومه بين المنزل والمسجد ...
تاريخ النشر : 2017-11-10
عدد القراءات : 1023
عدد التعليقات : 16

مصطفي جمال - مصر
وسط تلك الغرفة الخربة المظلمة التي لم يتسرب اليها النور منذ عقود أو ربما منذ قرون كنت جالساً على ذلك الكرسي المهترئ العتيق مقيداً و احس بأنني عاري لا استطيع رؤية جسدي من الظلام ، منذ وجدت تلك الغرفة لا اتذكر سبب وجودي في تلك الغرفة ، لا اتذكر سحنتي ، اسمي ، عمري و من كنت قبل ... ...
تاريخ النشر : 2017-11-07
عدد القراءات : 2121
عدد التعليقات : 16

نور الفارسي - تونس
كانت عائلتي تنتمي للطبقة الوسطى حيث كان أبي صاحب متجر بقالة صغير أما أمي فكان همها الوحيد في هذه الحياة هي تربيتنا أنا و أختي الصغرى تربية صالحة ، كانت بداية المشاكل عندما أغمي على أبي في محله و الحمد للَه عندما حصل ذلك كان في المتجر بعض الزبائن هم الذين نقلوه إلى المستشفى ، و ... ...
تاريخ النشر : 2017-11-05
عدد القراءات : 1109
عدد التعليقات : 19

رمضان سلمي برقي - مصر
عند تهيؤ الشمس للرحيل؛ كان شابٌ ثلاثيني العمر، نحيل الجسم، طويل القامة، يرتدي معطفه الجلدي الأسود، ويلتحف ملفه الصوفي البني ليتقي برد الشتاء القارس؛ واقفاً في شرفة الطابق الثاني بمنزله المحاط بالأجمة الخضراء من كل الاتجاهات.. ...
تاريخ النشر : 2017-11-03
عدد القراءات : 1910
عدد التعليقات : 20

moon child - تونس
تُسكَب القهوة على أوراقي المبعثرة, و يزداد الضجيج..كل شيء حولي تعمه الفوضى...فوضى اعتدتها و قدستها ، انتشلت جسدي من الفراش و اتجهت للمرآة ، انعكاسي يخيفني ، شعر أشعث و وجه تسكنه التعاسة ، مجرد صباح خال من المفاجآت  ...
تاريخ النشر : 2017-11-01
عدد القراءات : 1182
عدد التعليقات : 14

الشيماء - مصر
أخذت أجدُّ السير على الطريق السريع وأنا أتلفت يميناً ويساراً أبحث عن هدف الليلة ..  منذ جئت إلى هنا وأنا أعاني من الرجوع كل يوم ، أحياناً أجد من يساعدني ولكن بصعوبة نظراً لخلو هذا الطريق من العمران ، تسألني ما الذي أتى بي هنا ؟ ومن أين جئت ؟ أقول جاء بي القدر ، وجئت من الجحيم !! ...
تاريخ النشر : 2017-10-30
عدد القراءات : 1380
عدد التعليقات : 25

BATOOLASFOOR30 - الأردن
في الحقيقة أنا مترددة جداً في كتابة هذا الموضوع لأنهم يراقبونني الآن وأنا أكتب عنهم ، ينظرون إلي فأتجاهل نظراتهم ، يقرؤون أفكاري التي أكتبها الآن .. إنها جالسة بينهم تنظر إلي وتضحك بصوت يكاد أن يمزق أذناي ، ولكن مع ذلك سأعمل على إنهاء هذا المقال بسلام.... ...
تاريخ النشر : 2017-10-26
عدد القراءات : 2357
عدد التعليقات : 19

نوسيم الذيبة - الجزائر
كانت موسيقى لطالما تهمل شؤونها البيتية ملتهيه في تسريح شعرها أو تزيينه أو من هذا القبيل ، و كثيراً ما كان العشاء يتأخر لأن موسيقى تأخرت في إحضار الماء فتلحق بها أمها فتجدها و هي تتأمل جمالها في مياه البحيرة الهادئة و لم تطاوعها نفسها أن تكسر تلك اللوحة الفنية الجميلة فكانت ... ...
تاريخ النشر : 2017-10-24
عدد القراءات : 1279
عدد التعليقات : 14

A.B.B - العراق
كعادة أي يوم عاد هذا الشاب من عمله وجلس على سريره وهو ينظر إلى السقف منتظراً مجيء النجوم التي ستزين السماء الزرقاء والتي هي ملجأ لتساؤلاته ، أطلَّ الليل وها هي النجوم قد أطلت معه ، وها هو صديقنا قد فتح نافذة منزله ليتأمل هذه النجوم وليكرر الأسئلة الوجودية على نفسه ، أنهى هذا ... ...
تاريخ النشر : 2017-10-22
عدد القراءات : 1359
عدد التعليقات : 19

رمضان سلمي برقي - مصر
لم أكن أصدق في السحر والشعوذة يوماً ما، لكن بعد ما حدث معي، تساءلتُ كثيراً، هل هذه المرأة ساحرة بالفعل؟ أم هناك لغز مُطلسم لابد من حله ؟ لابد أن هناك لغز ؛ هذا شيء غير طبيعي بالمرة؛ لا يوجد تفسير علمي لمثل هكذا حادثة... إذاً لابد أنه سحر!. ...
تاريخ النشر : 2017-10-19
عدد القراءات : 1850
عدد التعليقات : 24

حوريه الحديدي - مصر
وقفت تتأمل الجسد الضئيل المظلم حتى أضاءه القمر ، فكانت فتاة بشعر قصير داكن و عيون متوهجة تنظر إليها بدون تعابير ، و قد بدت لها الفتاة مألوفة للغاية ، فأمعنت النظر إليها حتى تبين لها مَن هي الفتاة ، فهرعت إلى الداخل و أغلقت النافذة... إنها ابنتها. ...
تاريخ النشر : 2017-10-16
عدد القراءات : 1604
عدد التعليقات : 14

نوار - سوريا
صعدت غادة سلَّم الطائرة المتجهة من نيويورك إلى دمشق ممسكةً حقيبتها الصغيرة بيد ، و باليد الأخرى كانت تقبض على كف ابنتها لونا ، اتخذت مكانها و أجلست لونا بجانبها و ثبَّتت لها حزام الأمان .. سألتها ابنتها : ماما ، هل دمشق جميلة ؟ ...
تاريخ النشر : 2017-10-10
عدد القراءات : 2764
عدد التعليقات : 48

البراء - مصر
هاني هو من أحببته، هو من يملك ابتسامةً مثيرةً للشفقة ووجهاً مثيراً للحيرة يجعلك تتساءل.. من هو هذا الشخص حقاً ؟! الفضول.. أعتقد أنه ربما لهذا أحببته، حينما أفكر في الأمر لا أجد أسباباً أخری ، لا أعرف إذا ما كان الفضول يمكنه أنه يجلب الحب.. لكن المؤكد أنني أحببته . ...
تاريخ النشر : 2017-10-07
عدد القراءات : 2281
عدد التعليقات : 31

نجلاء عزت (الأم لولو) - مصر
تعودت أن أشرب شاي المساء فوق سطوح بيتنا الجديد المبني وسط الزراعات ، و الملتفة حوله الأشجار في منظر ساحر بديع ، أرتشف الشاي واستنشق نسمات الليل الرطبة العليلة و اتأمل الليل و هو يدنو رويداً رويدا ، فينتصر على كل أشعة النور ليلقي على الكون عباءته السوداء فارضاً سطوته و سحره و ... ...
تاريخ النشر : 2017-10-04
عدد القراءات : 2271
عدد التعليقات : 27

ميران أبو شقرا - سوريا _ دمشق
في تلك اللَّيلة نزلت إلى الشَّارع و أنا أخطط لقتل نفسي, كان كل شيءٍ واضحاً بالنّسية لي, و الخطة جاهزة, سأقف على حافةِ الجسر و سأرمي نفسي بهدوء, سأختفي من دون إحداث أي جلبةٍ تماماً كما عشت حياةً كاملة خلف الأبواب المغلقة في صمتٍ مطبق .. ...
تاريخ النشر : 2017-10-02
عدد القراءات : 1957
عدد التعليقات : 35

أحمد بن شعبان - Libya
في يوم من الأيام بعدما عاد علي إلى المنزل بعد يوم عملٍ عادي غيّر ملابسه وضبط المنبه و اتّكأ على الفراش و نام نوماً عميقاً ، بعد قليل فتح عينيه في الحلم و هو في غرفة يعرفها على فراش يعرفه في منزل يعرفه في يوم يعرفه و يعرف كل تفاصيله ، و ذلك اليوم بالتحديد هو الأسوأ في حياته و هو ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-29
عدد القراءات : 2461
عدد التعليقات : 25

عبد القادر محمود - مصر
اجتمعنا في المقهى كالعادة ، أخدنا نسخر قليلاً من المارة بالشارع و نلعب لعبتنا المفضلة الكوتشينة مقابل المال إذا خسر احدنا ، ولا مانع إذا قمنا بسرقة احدهم خلسة ، انسحبت مبكراً وذلك لاتصال مريم والتي لا استطيع أن أتأخر عنها ، تعرفت عليها في الكلية عن طريق حازم ثم تطورت صداقتنا ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-27
عدد القراءات : 2916
عدد التعليقات : 42

H.H - فلسطين
أما لوحتي الخامسة و الأخيرة ما زالت قيد الإتمام ، و هي تختلف كلياً عن سابقاتها ، فبهذه اللوحة التي اكتسح السواد خلفيتها ، تشق امرأة ذلك السواد بثوبها الأحمر وقد قُيدت يداها عالياً بأشواك جعلتها معلقة بالفراغ ، أضفت بضع جروح على يدها ليشعر من يراها بأثر الأشواك على يديها و ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-25
عدد القراءات : 2692
عدد التعليقات : 18

توتو - مصر
عاد آلان مسرعاً إلى ايميلي وقد وجدها واقفة بجوار كابينة الحارس التي تلوث زجاجها المضاد للرصاص بالدماء اللزجة ، اقترب منها وحاول تهدئتها ! وقد وجد أثار دماء أيضا قابعة في أرضية الكابينة ولا وجود للحارس ، وكان هناك خطاً كبيراً من الدم مرتسم على الأرض وينتهي عند أطراف الغابة ، ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-23
عدد القراءات : 2324
عدد التعليقات : 52

توتو - مصر
بهو كبير في شركة ضخمة مفروش بسجادة حمراء ، موظفين هنا وهناك يعلو ضجيجهم ويهز المكان ، منشغلون بعملهم الشاق ، أوراق ومستندات والكثير من المواد الخام صعبة الحفظ ، وهنا نقترب قليلاً من هذا الموظف الشاب الذي يتجول في البهو و يرتدي ربطة عنق أنيقة وقميص أبيض متناسق ، وقد قبض بيديه ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-21
عدد القراءات : 3157
عدد التعليقات : 34

نجلاء عزت (الأم لولو) - مصر
بعد الغروب و الليل يكسو بظلمته الطريق ، دخل علي باب العمارة مع زميله طارق ليعاينا شقتهما الجديدة التي استأجراها بعد نقلهما من مقر الشركة لفرع الجيزة ليكملا مشروعاً هاماً بالشركة و يعود بعدها طارق لمقر الشركة و يبقى علي الذي قرر أن يتمم زواجه من زميلته في فرع الجيزة و يقيما ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-19
عدد القراءات : 2224
عدد التعليقات : 27

عبد الله الجهوري - Oman
خرجت أمشي في الحارة وكانت الساعة تقريباً الواحدة فجراً ، ورأيت رجلاً كبيراً في السن يقول تمتمات غريبة بجانب أحد البيوت . وأنا أمشي دعست على علبة فانتبه لوجودي وتحرك بسرعة من جانب البيت و وقعت منه قطعة قماش.. مررت بجانب المكان الذي كان يجلس فيه الرجل وكانت إنارة الشارع تضيء ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-17
عدد القراءات : 2232
عدد التعليقات : 18

نوار - سوريا
أخذت حماماً ساخناً ثم استلقت على السرير و أغمضت عينيها . بينما كانت تستسلم للنوم رنَّ هاتفها و كان صوته خافت فتذكرت أنه مازال في حقيبتها ، نهضت بخطى متثاقلة و أخرجته من الحقيبة فوجدت الاتصال من صديقتها ديانا .. و ما كادت تفتح الخط حتى جاءها صوت ديانا خافتاً مضطرباً : ...
تاريخ النشر : 2017-09-15
عدد القراءات : 3019
عدد التعليقات : 37

البراء - مصر
و للسجن قصة عجيبة ، كانوا يقولون أن من بنى هذا السجن منذ عدة عقود هو السير مارك  الثري ذو الأصول الأيرلندية، بحثوا في أوراقه بعد موته و وجدوا أن أمواله معظمها غير شرعية ، و بالمنطق هذا السجن مخالف للقانون ، وقتها ظهرت بعض الآراء التي تطالب بهدمه و ظهرت أراء أخرى ترى أن هدمه ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-13
عدد القراءات : 2451
عدد التعليقات : 32

منار عبدالهادي - العراق
كانت ترمقني بنظراتها الحادة كلما سمعت شخصاً يمتدحني من الحاضرين ! لا أعرف ما الذي كانت تريده تلك الفتاة مني بالضبط , ففي الوقت الذي كنت فيه مشغولاً مع الآخرين بآلية ترتيب اللوحات في معرض الفنون الذي سيتم إقامته في اليوم التالي ...
تاريخ النشر : 2017-09-12
عدد القراءات : 1488
عدد التعليقات : 16

كووبر حكيم - المغرب
اليوم سأواجه مخاوفي خسرت أم ربحت وعدت نفسي ألا أخرج خائفاً و مذعوراً بعد اليوم , التفت سريعاً إلى البحر و السماء والشمس والحيتان والطيور التي جاءت تشجعني ، سمعت كائنات البحر و أعماقه تقول لي : " لا نظنه يوماً آخر  جميلاً لموتك أيها القرصان " ...
تاريخ النشر : 2017-09-10
عدد القراءات : 1159
عدد التعليقات : 18

كووبر حكيم - المغرب
ليلة طويلة مرت بين صفوف قراصنة " العنقاء " لم أتخيل يوماً أن القدر قد يسوء إلى هذه الدرجة , أنني سأجبر على العودة إلى جحيم البرازيل و إلى قبضة الامبراطور البرتغالي وإلي سجن العذاب النفسي ذاك . ...
تاريخ النشر : 2017-09-09
عدد القراءات : 1049
عدد التعليقات : 12

كووبر حكيم - المغرب
صعدت المقصورة فوراً , فقد اشتقت لأيام المغامرة والقتال تلك , استرجعت شبابي و لو للحظات ؛ فتلك الرياح البحرية و الشمس الخلابة و الرطوبة الشمالية لم تكن تذكرني سوى بأيام خلت و زمن جميل ولى و شباب شاب وأصبح مقعداً رغماً عنه ينتظر الرحيل من طابور الكهل ... ...
تاريخ النشر : 2017-09-07
عدد القراءات : 1855
عدد التعليقات : 9

السابق    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ... 21    التالي