نساء مخيفات

أخطر فتاة سيكوباثية كورية

بقلم : شعلة أمل – المغرب

قاتلة عديمة الرحمة فتكت باقرب الناس اليها
قاتلة عديمة الرحمة فتكت باقرب الناس اليها

اليوم سنتحدث عن فتاة سيكوباثية روعت كوريا بجرائمها الشنيعة اسمها ليدي يام.

عاشت بطلة قصتنا طفولة عادية و كانت تنتمي لعائلة ثرية، لم تعاني قط من مشاكل عائلية. لما كبرت لاحظت عائلتها أنها تبذر المال بدون توقف وبدون تفكير٬ لربما كان المال أكثر مما تحتاج.

في أوائل عشريناتها تزوجت و أنجبت طفلة ٬ كانت تعيش حياة مستقرة قبل أن تسقط ابنتها من مرتفع ، وبدأت الشكوك تحوم حولها و بدأ الجيران باتهامها بقتل صغيرتها.

بعد أن ماتت ابنتها لم تعد منجذبة تجاه زوجها ، وذات يوم قررت التخلص منه حيث دست له منوما في شرابه ثم أخذت إبرة و فقئت عينيه و لم يشك أحد فيها و لا حتى هو وخرجت من القضية كالشعرة من العجين عن طريق تمثيل دور الزوجة الصالحة التي تعتني بزوجها المريض.

بعد سنة على الحادثة قررت حرق زوجها بالزيت الساخن فتشوه جسمه بالكامل ٬ و لتخفي جريمتها حملته للمشفى لتمثل مرة اخرى دور الزوجة الصالحة ، لكن هذا الأخير قاوم الموت و تعافى بعد بضعة أشهر.

ملت ليدي من زوجها وقررت طعنه ثم أعادت نفس الكرة و حملته للمشفى لكن للأسف فارق الحياة.

بدأت عائلته تتساءل عن كل ما حصل لكن إجابة ليدي كانت و ببساطة أن زوجها كان مكتئبا وكان يؤذي نفسه فصدقوها ٬ وربحت بوليصة التأمين على حياة زوجها بمبلغ 200000 دولار و أكملت حياتها وكأن شيئا لم يحدث.

قررت البحث عن ضحية ثانية ٬ فبعد أشهر من موت زوجها التقت برجل آخر يدعى هونغ في ملهى ليلي فأحبها بشدة و قررا الزواج و حملت منه.

خلال أشهر حملها كان الجميع مسرورا ، وكان الجميع ينظر بعين الشفقة تجاهها بسبب فقدان ابنتها و زوجها السابق.

بعد مدة اعادة الكرة مع زوجها هونغ فوضعت له منوما في شرابه و فقئت عينيه ثم ذهبت به للمشفى وكانت تعتني به. صباح اليوم التالي أخبرت ليدي أسرة زوجها بوفاة ابنهم ، و لم يفهم الأطباء شيئا عن سبب الوفاة.

أحست أسرة زوجها بالشفقة نحوها و لا أحد شك فيها و طلبت منها الإجهاض لكنها رفضت بحجة أن الطفل الموجود في أحشائها آخر ما تبقى من ذكرى زوجها و لا يجدر بها التخلص منه.

ذهبت إلى مركز التأمين و حصلت على مبلغ 150000 دولار و لم ترها أسرة زوجها بعد ذلك قط. فقرروا البحث عنها و اكتشفوا أن كل ما كانت تحكيه لهم ليدي كذب في كذب٬ قالت لهم أنها معلمة ٬ درست في الجامعة ، أمها تخبئ لها مليون دولار لتستكمل حياتها و سلسلة يطول ذكرها من الاكاذيب.

بفضل نقود التأمين عادت لحياة الترف و الرفاهية مرة أخرى. و استمرت على هذه الحال لمدة عام كامل ٬ لكن أموالها نفذت لذلك احتاجت لضحية جديدة. لكن لن تكون زوجا جديدا هذه المرة بل ستكون أمها و أخويها.

في عطلة نهاية الأسبوع زارت ليدي أسرتها ٬ و في الليل أخبرتهم أنها قامت بإعداد فطيرة فواكه كانت قد دست فيها الحبوب المنومة فغطوا في سبات عميق ثم فقئت أعينهم و اتصلت بالإسعاف و نقلوا للمشفى.

و عندما زارتهم ليدي في المشفى وضعت لهم السم بواسطة الحقنة الوريدية لكن فشلت فجن جنونها. فتحملت مسؤولية رعايتهم ٬ و بسبب معاناتها المادية طلبت من أمها بيع منزلهم للحصول على الدواء.

و فعلا أقنعت أمها ببيع المنزل ٬ فباعته لكن عوض الاهتمام بالتكاليف الطبية أسرفت المال في ملذات الدنيا و بذلك شكت أمها فيها بسبب اختفاء الأموال فبدأوا بسؤالها و الضغط عليها.
فلما شعرت أنه سيتم كشفها قررت التخلص منهم ٬ و ذات يوم بينما أخويها وحدهم في البيت نائمين ٬ أشعلت النار في منزلهم لكنهم نجوا بحروق بالغة الخطورة٬ فبدأت الشكوك تساور الجيران حيث في كل مرة يحدث شيء سيء لمن حولها تنجو هي بدون أي أضرار فطلبت منها عائلتها مغادرة المنزل مع ابنها.

ليدي تركت منزل عائلتها واستأجرت مربية للاعتناء بأبنها وطلبت منها أن تقيم معها مؤقتا حتى تهيأ وترتب مسكنها الجديد فوافقت المربية.
و حين اكتمل الشهر و حان وقت مغادرة ليدي منزل المربية و زوجها دست لهما الحبوب المنومة و أشعلت النار في المنزل فمات زوج المربية متأثرا بحروقه.

و بشكل مفاجئ أصيب ابنها بمرض kawazaki لكنها كانت مفلسة فلا تملك المال الكافي لشراء الأدوية فقررت السرقة. و ذات يوم وجدت ضحيتها المنشودة في نفس المشفى ٬ قامت من مكانها لملء استمارة الخروج من المشفى و استغلت ليدي الفرصة و سرقت محفظتها و بالضبط البطاقة البنكية و دفعت ديون المشفى و ملذات الحياة الأخرى .

و لما بدأ التحري عن سارق البطاقة توفي ابن ليدي في المشفى و لم يفهم الأطباء شيئا لكن بطبيعة الحال القاتلة هي والدته.
ولما تم إلقاء القبض عليها بتهمة سرقة البطاقة بدأت تتصنع البكاء فشعرت المرأة بالشفقة تجاهها خصوصا وانها فقدت ابنها و سامحتها شرط أن ترد لها المال المسروق.

و طلبت المرأة من ليدي مرافقتها و المبيت معها فوافقت فأعطتها الحبوب المنومة و فقئت عينيها و اتصلت بالإسعاف و ذهبت معها للمشفى ٬و كانت متيقنة أنها ستكشف هذه المرة ٬ فحاولت إشعال النار في المستشفى لكن حارس الأمن رآها عبر كاميرات المراقبة. و حضرت الشرطة فورا و تم اعتقالها ٬ و عند محاكمتها اصطنعت الجنون لحصد عقاب مخفف لكنها فشلت و حكم عليها بالمؤبد.

كلمات مفتاحية :

– The Most Psychopathic Woman in Korea (Case Angela Simpson & Lady Eom)

تاريخ النشر : 2021-05-21

شعلة أمل

المغرب

مقالات ذات صلة

40 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى