تجارب من واقع الحياة

أرشدوني ؟

بقلم : ليا – تركيا

تعرفت على شاب على الانستغرام و كلامه أثر علي
تعرفت على شاب على الانستغرام و كلامه أثر علي

مرحباً أصدقائي ، كيف حالكم ؟ أتمنى أنكم بخير .

أنا فتاة في ١٦ من عمرها ، أعيش كأي فتاة بعمري ، لقد قمت منذ سنة تقريباً بتحميل برنامج الانستغرام بعلم والديّ ، لقد حرص والداي على أن ندخل في عالم التواصل الاجتماعي في عمر نكون في مدركين و قادرين على التفرقة بين الخطأ والصواب لمنع الدخول في المشاكل ، أنا لا أحب أن أتواصل أو أدخل في علاقات مع شباب على مواقع التواصل الاجتماعي ، أولاً خوفاً من ربي و ثانياً طاعةً لوالديّ .

 منذ أيام قليلة بعث لي شخص يريد أن يتعرف و نتحدث ، فسألته إن كان شاباً أو فتاة ؟ فقال أنه شاب ، و اعتذرت منه و قلت له أنني آسفة ، لا أتكلم مع الفتيان و طلبت منه ألا يرسل لي مجدداً فوافق ، بعدها بيومين بعث لي مرة أخرى و سألني مما أنا خائفة و لماذا لا أتكلم مع الشبّان ؟ فقلت له أنني لست خائفة و إنما أفعله تنفيذاً لأمر ربي ، فقال أنني متشددة وما إلى ذلك ، و لكنني بقيت على رأيي ،

فبدأ بالقول بأنه لا مانع من هذا الشيء ( تغيير جو) و اتهمني بأنني أحكم عليه بأن نيته سيئة وما إلى ذلك ، و لكنني أخبرته بأنني لا اتهمه بشيء و يبدو أن نيته سليمة و لكنني لا أحبذ هذه الأشياء ( كان يبدو من كلامه أنه شخص عادي ولا ينوي شراً ) ، فأخبرني بأني مضحكة و مخيفة و ما إلى ذلك ، و قال أن الحياة تجارب و لا مانع من التعارف ، و أخبرني بأن أفكر بكلامه ، فأنهيت الحديث معه و طلبت منه ألا يراسلني ثانية.

و لكن كلامه أثر عليّ بقوله أني مخيفة و مضحكة و أن كلامه يستحق التفكير و أصبحت قلقة من ما يظنه الناس عني وعن أفكاري ، أنا أعلم أنني على حق ، و لكن كلامه جعلني مشوشة.

أرشدوني هل ما فعلته صحيح أم كان ردي مخيف و مضحك على حسب قوله ؟.
شكراً لكم.

تاريخ النشر : 2021-05-09

مقالات ذات صلة

33 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى