تجارب من واقع الحياة

أعاني من الخجل أمام الناس

بقلم : اميره
للتواصل : [email protected]

لدي رهاب اجتماعي و لا أحب الغرباء و أحس بتوتر و خجل و أفعل هذه الحركات
لدي رهاب اجتماعي و لا أحب الغرباء و أحس بتوتر و خجل و أفعل هذه الحركات

السلام عليكم .

أنا فتاه أبلغ من العمر١٧ عام ، مشكلتي هي أنني عندما أتوتر أفعل حركات غير طبيعية بعيني و من ينظر إلي يحسبني مجنونة و يقول لي كلاماً ساماً يجرحني ، أيضاً في كلامي أحياناً لا أعرف كيفية الرد أو أكون خجولة و أحس بتوتر فلا أعرف كيف أرد على الشخص المقابل أو أقول كلاماً غبياً و يحسبوني مجنونة ، و كل هذا بسبب التوتر ، أتلقى كلاماً جارحاً ، أتذكر عندما أستاذة – سامحها الله – أخذت تقول للأستاذة التي بجنبها : أتيتي لي بهذه المجنونة ، و قلدت نظراتي مع الاستهزاء بي ، و لكن تجاهلت ذلك و كأنني لم أسمع ، و أيضاً أستاذة أخرى قالت لي : أنت ِغبية  ، و بدون أي انسانية أو مراعاة لمشاعري ،

و أيضاً كل من يراني يحسبني مجنونة عندما أفعل هذه الحركات بعيني أو عندما لا أعرف كيف أرد ، لا اعرف ماذا بي ؟ فأنا سابقاً لم أكن هكذا ، و الله حاولت التخلص من هذا المرض هل هو وسواس أم رهاب ، ما هذا  ؟ تعبت من هذا الموضوع ، و كلما أقول أنا لن أفعل هكذا ، أجدني أمام الناس افعل تلك الحركات الغبية  و الكلام الغبي ، لا أعرف كيف تصدر تلك الحركات مني ؟ أيضاً لدي رهاب اجتماعي و لا أحب الغرباء و أحس بتوتر و خجل و أفعل هذه الحركات ، بحثت عدة مرات عن تجارب مرضى الرهاب الاجتماعي و لكني لم أجد أنهم يفعلون تلك الحركات الغبية ، و تراودني فكرة مثل كيف سأنظر لهم ؟ لأنني أخاف أن أنظر لهم نظرة غير محترمة ، كأن تكون نظراتي غاضبة ،

ففي مرة من المرات نظرت لصديقتي بهذه النظرات الغبية حتى اعتقدت بأنني أكرهها ، و تختلف النظرات من موقف لأخر لا أعرف اذا كنتم ستفهمون مشكلتي ، أيضاً بسبب الرهاب اضطر أن أتقمص شخصية غير شخصيتي ، أحاول أن أكون اجتماعية أكثر و مؤدبة أكثر من اللازم ، هنا بعض الناس لا يحبون هذا ، عندما رأيت أستاذتي سلمت عليها و كنت مؤدبة و حبوبة و سألتها عن أخبارها ؟ و ردت علي ، و لكنها أبدت عدم اهتمامها بي و أنها لم و لن ترد علي أصلاً و هذا يحزنني ، لماذا الناس يعاملونني هكذا مع أنني محترمة و طيبة ، هل لأنني حقاً هبلا مثلما يقولون ؟.

تاريخ النشر : 2021-02-12

مقالات ذات صلة

15 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى