تجارب ومواقف غريبة

أكثر التجارب التي سمعتها من بعض الأشخاص إخافة 4

بقلم : المتجدد – المغرب

أكثر التجارب التي سمعتها من بعض الأشخاص إخافة 4
رأى في طريق نائية شابتين واقفتين بحاجة لتوصيلة

 القصة الأولى :

أخبرتني بها صديقة ما ، حيث قالت : أن أمراً غريباً حدث لهم قبل مدة بعيدة في منزلهم ، حيث تبدأ أخت الفتاة الصغيرة بالبكاء كل ليلة مع الثانية صباحاً و عندها يحدث صوت في باب الغرفة كأن أحد يقرعه ، رغم أنهم يكونون جميعاً نائمين في تلك الغرفة ، ولم يكن أحد يستطيع التكلم لشدة الخوف ، وكلما تهدأ أخت الفتاة يهدأ صوت طرق الباب

 و الأمر كان يحدث كل ليلة في نفس الساعة و دائماً ما تبدأ الطفلة بالبكاء و يطرق الباب لوحده ، و ذات ليلة استجمعت الفتاة شجاعتها و كان الباب يطرق مجدداً ، بدأت تقرأ القرآن في نفسها و فتحت الباب و لا يوجد أحد ، و بما أن أفراد العائلة كانوا موجودين و لم يجدوا أحد عندما فتحت الفتاة الباب ، لذلك قرروا زرع ألة تسجيل الفيديو موجهة للباب من خارج الغرفة ليعرفوا السبب

 و كالعادة في نفس الساعة بدأ الباب يطرق ، لكن هذه المرة بقوة أكثر ، فتجمد كل من هناك من شدة الرعب و كانت الطفلة تبكي بشدة ، لكن الفتاة فتحت سورة البقرة من الهاتف فكان الباب على وشك التحطم ثم هدأ الصوت ، و لم يناموا باقي الليلة بسبب الرعب و ، في الصباح عندما قرروا رؤية ما سجلته الكاميرا رأوا ظل أسود يتحرك في الجدران من حين لآخر و أثناء قرع الباب لم يكن هناك شيء ، استمر الأمر معهم لأسبوعين و توقف بعد أن أصبحوا يتركون القرآن مشغل في المنزل ، وهدأت الأوضاع .

 

القصة الثانية :

هذه القصة أخبرتني بها أختي حيث قالت : أنه توجد في غرفتها عدة مرايا ، واحدة في الخزانة و واحدة في الحائط و واحدة قرب النافدة ، و كما تعرفون أن المرايا غالباً ما تكون مسكونة أو يظهر الجن فيها ، و هذا ما كان يحدث مع أختي عندما كانت تقرأ كتاباً أو تشاهد الهاتف ترى من طرف عينها ظلال تتشكل في المرايا و تختفي و الأمر يحدث معها عدة مرات 

أيضاً في الليل تستيقظ من النوم على صوت خطوات في المنزل رغم أنها تكون هي و زوجها فقط في المنزل و يكون زوجها نائم ، و هي أي صوت خفيف يوقظها من النوم ، و أرضية المنزل مكونة من الخشب لهذا يسمع صوت الصرير عندما يمشي أحد على الأرضية ، لكنها قالت : أنها لم تحدث لهم أي أذية أو ضرر و لعلهم من سكان المكان ، بل أحياناً يشعرون و كأن شيئاً يوقظهم عند الفجر للصلاة .

 

القصة الثالثة :

حكاها لنا سيد مقرب حيث مر بأكثر تجربة مخيفة ، ذات ليلة كان عائداً إلى دياره و رأى في طريق نائية شابتين واقفتين بحاجة لتوصيلة , فقرر حملهما في السيارة و إعادتهما لمنزلهما ، فكانت تلك أكبر غلطة أرتكبها في حياته ، و أخبرته إحدى الفتاتان بالمنطقة اللتان يريدان الذهاب إليها و كانت تلك وجهته ، و بعد حوالي عشرون دقيقة شعر الرجل بضيق في صدره و بخوف من الفتاتان و بتنمل حاد في ساقه فقرأ أحد الأدعية و بدأت الفتاتين تضحكان بصوت عالي و عندما نظر في مرآة الرؤية الخلفية للسيارة وجد أن إحدى الفتاتان اختفت و الأخرى ترمقه بنظرات معبرة عن الغضب ، فضغط على الفرامل إلى أن كادت السيارة أن تنقلب و نزل منها مسرعاً و بدأ باللهاث و التعرق بشدة

و كانت هناك سيارة قادمة خلفه فوقفت و نزل منها رجل و سأله عن حالته و سبب وقوفه المفاجئ ، لكنه قال له : أنه رأى حيواناً يقطع الطريق و ضغط على الفرامل بقوة ، ثم ركب كل واحد سيارته ، و عندما عاد الرجل إلى منزله ذهب إلى فراشه و نام و في الصباح حكى لأبنائه ما حدث له فعرفوا أنهم فتاتان من الجن ، و في الليلة الموالية ظهرت له إحدى الفتاتان من العدم و شعر بقشعريرة من الخوف تجري في جسده و بدأت تقترب منه فاستطاع أن ينادي على أفراد عائلته و عندها اختفت الفتاة

 جاء أبنائه و هدأوا من روعه و عندما خرجوا من الغرفة عادت له الفتاة و علامات الغضب ظاهرة في وجهها فقامت بصفعه ، و قال أن صفعاتها كانت جد قوية لدرجة أنه كان يشعر أن فكه على وشك التحطم ، واستمر الأمر معه لأيام كانت تأتيه كل ليلة نفس الفتاة و كان يرجوها أن تذهب و تتركه و كانت تتشكل على شكل قرد و تختفي – هذا الرجل كان أرمل –  و أحضر أبناءه شيخاً ليعالجه ، فبدأ الشيخ بتلاوة القرآن و بدأ الرجل بالصراخ و كان صوته و تعابير وجهه تتغير و يعود لحالته

 و عندها قال الشيخ : أنه ملموس و سيكمل العلاج غداً ، عندما رحل الشيخ و أراد الرجل أن يرتاح قليلاً و كان أبناءه يتحدثون مع أحد في الهاتف ظهرت له نفس الفتاة و قالت له : أنا أحبك و أريد الزواج بك ، فرد عليها : تباً لك ، دعيني و شأني ، بعد تلك الجملة صفعته مجدداً إلى أن سال الدم من فمه ، و كان يجدها دائماً في طريقه سواء في السوق أو في مطعم

 و ذات يوم سئم أبناؤه من معاناته التي استمرت للأسابيع فاتصلوا بأكثر من شيخ واحد و بدأ الشيوخ بقراءة و تلاوة القرآن و الرقية الشرعية لساعات إلى أن أحرقوا هذه الجنية ، لكن الرجل لم يُشفى من معاناته إلا بعد أيام ، عندها أقسم على عدم الوقوف لأي شخص في الطرق النائية أو المنعزلة .

 

أتمنى أن أكون حسّنت وضعي و أن تعجبكم القصص و سأحكي أجزاء أخرى إن شاء الله .

تاريخ النشر : 2018-05-07

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

10 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
10
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك