تجارب من واقع الحياة

أمجنونة أنا ؟

بقلم : Ronza – مصر

أنا حالياً ليس لي أي أصدقاء و أجلس في غرفتي و أشعر بالتهديد و الخطر 24 ساعة
أنا حالياً ليس لي أي أصدقاء و أجلس في غرفتي و أشعر بالتهديد و الخطر 24 ساعة

أهلاً رواد موقع كابوس ، لن أطيل عليكم المقدمة.
أنا فتاة هذه السنة سأتم بإذن الله التاسعة عشر عام ، لكنني ما زلت في البكالوريا ، و هذه السنة الثانية لي فيها ، بدأت لكني لم أكمل و جلست قرابة الشهر و أكثر.

أمي لذلك السبب لا تغسل الأواني حتى لا أكل و تُضِرب أحياناً عن الطبخ ، و أبي بلا ضمير و لا أنسانية ولا دين ، لا يقوم بواجباته المنزلية و لا غيرها على النحو المفترض ، و قد تحرش بي في الصغر و استمر للصف الأول الثانوي ، لذلك لم أكن أكل و ما زلت هزيلة الجسد معظم الأوقات ، و أمي لم تعزز الجانب الأنثوي بي فأنا فتاة وسطى على ولدين ، تمر علي ثلاثة أيام لا أكل فيها شيئاً و هو قطع مصروفي و هي تربط الدراسة بالمصروف ،

و إذا لم يعجبني تقول : أذهبي له ، و هو لا حياه لمن تنادي ، مريض نفسي حقاً و نظراته و أفعاله كل شيء ، لكنه حريص و ممثل بارع جداً و مخادع و يثير الوقيعة و الفتنة بين الناس و كاذب فلا يعطيني شيء و يصرف على نفسه و بطنه أكثر من أي شيء ، فهو طول اليوم بالخارج يلف بسيارته فقط ولا يعمل ، يأخذ أجره من إيجارين له فقط و على هذا النحو فوق ال4 سنوات ، و حتى الإيجار لا يصل لنا منه شيء فكل شيء بيده.

أمي نتيجة أنني لا أذهب للدروس أصبحت تضربني ضرباً إلى حد الإدماء و العلامات على جسدي تشهد على ذلك و البقاء في الفراش لثلاثة أيام كحد أدنى ، و تشتمني و تهينني و أنا أرد عليها الإهانة و تتنمر علي.

أخي الأكبر كان يضربني أيضاً و يقوم  بخنقي و ركلي و كل شيء ، يستخدم  السكين و أي شيء حديدي أو من الرخام ، و أيضاً أخي الأصغر كذلك لكن بدرجة أقل .
في مرحلة المتوسطة  عشت قصه حب و تعلق وهمية مع جار لي بأحداث و مفاهيم و مصطلحات و راهقت و زاولت عن طريق السوشيال و الحسابات المزيفة و الاستاتيوس على حسابي ، قناعه مني أنه يراها كل يوم و الجلوس في البلكونة طيلة اليوم و كل يوم ، أظن أنه كان يرى كل هذا و تعلق فقط أو لا أعرف ، المهم مراهقة أو جزء ينم عن صغر العقل و الفراغ و قلة العاطفة لدي.
 
فربط أبي الجزء هذا من المراهقة الذي أخبرته به لأن نظرات الناس من حولي كانت قاسيه أو لا أعلم يمكن غيره نظراً لأنها منطقه شعبية نوعاً ما ، لكن عمارتنا ليست بالشعبية و  أبي يحب أن يُطمع الناس فيه و يشعرهم بنقصهم و يفضح أسرار بيته كأنه يلقي السلام فكان لدينا حساد على لا شيء حقيقي لدينا في الواقع يستحق كل هذا !.

أقاربي أو حتى جدتي رحمها الله كلهم حاسدون ، رغم أنه في واقع الأمر هم الأعلى و منا و لكنهم يخفون ذلك ، لقد انتهز ذلك و قال أني متوهمة و أتوهم و مريضة نفسياً ، فهي تقول : أن جميع الناس في المنطقة و غيرها ينظرون لها حتى عندما تقف في الشباك أو البلكونة.
لكن هذا فعلاً كان يحدث و ربما لأنني تنمرت على من في المنطقة و لكن بصيغه العامة ، و ذلك على اعتبار أن ذلك الفتى كان يدخل لحسابي و وزعه لابيه و للكل الى درجة أني أغلقته ليومين أنظر من البلكونة و أراه ينظر للشرفة و غاضب و يهز قدميه.

يا إلهي لا أريد أن أتذكر أو افكر فيما اذا كان وهم أو حقيقه ، فكله ماضي حتى و لو كان من ينظر و من يتكلم.
أمي بسبب شجاري شبه الدائم في البيت تقول : أن الجيران يقولون : ما هذه المجنونة ؟ , و تقول : المعلمين يقولون عنك بكاء و وساوس في عقلك ، يقولون و يقولون و هذا و هذا و هذا ، و عندما أسأل أحد ينكر أي شيء !.
ثم ترجع و تقول : ما الذي يشغلك بالناس ، ركزي علي دراستك فقط !.
أصبحت أشك في خيالي ! أحياناً أشعر بالجنون ، أمي بدأت في التغير معي منذ السنة الأخيرة من المتوسط لأن شغفي و ميولي ناحية أمور فيها من الحرام ، مثل الفن و الموضة ، لكنني أعلم ما هو الحرام و الحلال و كل شيء .
و ما الحل أن انطلقت فيما أريد و اعتدوا علي ، مثلاً اذا لم يعجبهم حقاً شيء ؟.

هناك شاب يعشقني حد الجنون لكن لا يستطيع التحكم بنفسه و لا بمشاعره ، هو يدرس الهندسة و يريد الزواج و الخطبة و أنا أحياناً أتحدث معه في رأيه بالزواج العرفي أو الزنا ، لكن أوقفت كل الكلام الجنسي و الأفعال الجنسية إلى حد كبير و سأستمر حتى تنتهي تماماً ، و أيضاً هو لا يناسبني كزواج حقيقي و قلت له هذا.

و في  البيت يعلموا بأمره على أنه شاب أحادثه كصداقه و بسببه و بسبب الأولاد الذين كانوا علي هاتفي شُردت 3 أيام.
أنا حالياً ليس لي أي أصدقاء و أجلس في غرفتي و أشعر بالتهديد و الخطر 24 ساعة ، أنا لا أعرف ما حل بي ؟.
أنا هزيلة ، وحيدة ، أشك بالناس و افترض السوء ، أنا حقاً مجنونة !.

ملاحظة :

أنا من محافظة و ليست بيئة ريفية ، فلا يوجد هنا عادات و تقاليد أو شيء يجبر الأنسان على العيش بطريقة محددة.
 قضيت عمري ما بين مصر و السعودية لوقت محدد ، و كنت أدرس في مدارس خاصة في بلدي منذ الصغر.
 

تاريخ النشر : 2020-10-31

مقالات ذات صلة

30 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى