تجارب من واقع الحياة

أمي تتصرف كمراهقة

بقلم : زهراء

أمرأة كبيرة في بداية الستين من عمرها و لكن تصرفاتها كالمراهقين
أمرأة كبيرة في بداية الستين من عمرها و لكن تصرفاتها كالمراهقين

 
السلام عليكم.

مشكلتي مع أمي ، فهي أمرأة كبيرة في بداية الستين من عمرها و لكن تصرفاتها كالمراهقين ، و لا مشكلة لدي لو اقتصر الأمر على التصرفات و الإهتمام بالشكل لكن المشكلة أنها على علاقة بشخص متزوج من خلال الهاتف فقط ، حاولت أقناعها أن تبتعد عنه و أن ما تفعله خطأ لكن لا فائدة و قد تعبت جداً حتى مللت و تركتها و لم أعد أتحدث معها بالموضوع أو غيره و أصبحت علاقتي بها غير جيدة ،

مرت عدة اشهر و الحال مستمر كما هو ، حتى اكتشفت زوجته الأمر و الأن زوجته ستتطلق بسبب أمي ، ( أمي جداً أنانية و لم تكن أبداً أما مثالية ) الأن بعد أن وصلت الأمور لهذه المرحلة طلبت منها أن تتركه و لا تتحدث معه بعد الأن و أن لا تتسبب بدمار عائلته ، قالت بأنها ستتركه و لكني لا أصدقها فقد قالت ذلك من قبل و تركته فعلاً لكن عادت بعد شهر ، ربما ليس هناك حل لهذه المشكلة و لكن أحببت أن أطرحها هنا و أضع أحد الأعباء التي احملها عني لعل ذلك يخفف علي.

أمي تزوجت صغيرة و فقدت 2 من أبناءها و أصبحت يتيمة الأب و هي ذات 10 أعوام و تزوجت أمها و تركتها عند خالها يتكفل بها و فقدت أيضاً والدي و هي بعمر 40 عام ، فهي لم تعيش حياة سهلة فالحياة كانت دائماً قاسية معها ، أحياناً أرى أن ذلك ربما يشفع لها تصرفها ، و لكن أيضاً ما ذنب تلك العائلة التي ستتدمر ؟

بالنهاية أتمنى من كل فتاة أن لا تتزوج إلا بعد أن تكمل تعليمها و أن لا تتزوج إلا من تحب أو على الأقل من يعرفها و تتفق معه ، و أتمنى أيضاً من الجميع أن لا ينجبوا أطفال لهذه الحياة اذا لم يكونوا واثقين بأنهم يستطيعون الاهتمام بهم على أكمل وجه.

تاريخ النشر : 2019-12-31

مقالات ذات صلة

26 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى