تجارب من واقع الحياة

أمي سبب تدميري

بقلم : ريما – سلطنة عمان

بعد طلاق أمي أصبحت تعذبني و دمرت نفسيتي
بعد طلاق أمي أصبحت تعذبني و دمرت نفسيتي

 
أهلاً  ، سأروي لكم قصتي.

في البداية دعوني أعرّفكم على نفسي ، أنا فتاة أسمي ريما و أبلغ من العمر 14 سنة.

قبل أن أبدأ بسرد قصتي سأعطيكم نبذة عن حياتي اليومية ، أبي رجل متحضر و قد تزوج من أمرأة بدوية ، و سبب اختلاف المبادئ و التقاليد فشل زواج أمي و أبي للأسف ، و كنا دائماً نرى أي شيء يحصل بينهما من ضرب ، صراخ ، سب و شتم و الخ … ، هذا الشيء سبب لي عقدة نفسية بصفتي الأبنة الكبرى .

قرر أبي الزواج مرة أخرى و لكن بالسر خوفاً من المشاكل ، مرت الأيام و ذهبت أمي لتحضر زفاف خالتي بكل فرح و حماس لكن وصلها اتصال من أمرأة مجهولة تخبرها بأن أبي تم عقد قرانه هنا ، جن جنون أمي و بتأكيد جعلتنا في مقدمة الأمر مما زاد من عقدتي و تدمير نفسيتي ( طول عمري لم أكون طفلة مثل أي طفل بسني ، كنت دائماً أحمل مسؤوليه و أشياء أكبر مني ) نرجع للأحداث ، لم يتراجع أبي عن قراره في الزواج مما أدى لطلب أمي الطلاق للمرة الثانية ( لأن أمي تطلقت  من قبل عندما كان عمري 3 سنوات ، أدى إلى تشتتي أنا و أخواني  وضياعنا في حيرة  ) نرجع للأحداث ، أبي لم يتردد في طلاق أمي و طلقها ،

و لكن أمي لم تكتفي بالطلاق بل ذهبت إلى المحاكم ، كنا نعيش مع أمي ، طبعاً أمي إنسانة تختلف عن جميع الأمهات ، هي أم قاسية نُزعت الرحمة من قلبها ، كانت تعنفنا و تناديني بالمريضة نفسياً حتى أصبحت كذلك ، كانت تعنفنا بحكم أننا نذكرها بأبي و ظلمه لها ، مع العلم أنه لم يظلمها ، أنا أشبه أبي و لأني جميله قامت بتعنيفي لكل أنواع العذاب رأيته من أمي (رمت كرسي علي حتى كسرت يدي و أصبعي ، ضربتي بأنبوب الماء حتى تجمد دمي ، ضربتني بالحديد حتى سالت الدماء ) بربكم قلب أم هذا ؟ و لكنها لم تكتفي بهذا القدر من العذاب بل أخذتني عند أحد الدجالين ليقوم باغتصابي و كانت تعطيه مبلغ كبير من المال أمامي ليفعل هذا الشيء بي ،

لا أصف لكم حالتي النفسية أو موقفي أو شكلي ، أقسم بالله دمرتني و دمرت كل شيء حلو في  حياتي ،  و لكن بفضل الله سبحانه و تعالى فشل برغم أنه كان يحاول اغتصابي عدة مرات ولكن فشل ، فقط كان يتحرش بي و يلمس أماكن لا يحق له أن يلمسها ، و كنت أصمت و لا أخبر والدي بسبب تهديده لي هو و أمي بالجن ، كنت أصمت و أنهار نفسياً و أدخل في نوبة بكاء حتى أتعب و أنام و أصحو باليوم التالي ، حتى انتهى المطاف بأمي في السجن لأسباب أخجل من ذكرها ، لقد وجدت الشرطة أمي في بيت دعارة مع رجل غريب و أنتهى المطاف بالدجال في السجن و حُكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات ، و أنتهى بي المطاف في تجربة العلاج النفسي مع 4 محاولات انتحار ، و الحمد لله على كل حال .

هنا وصلت إلى النهاية ، و يوجد لدي بعض الاسئلة ممكن أن تساعدوني في الإجابة عنها .
هل يمكنني أن أنسى ؟.

هل يمكنني أن أفك عقدة الزواج من ذهني و كيف ؟.

هل يمكنني أن أعيش سعيدة مثل أي فتاة ؟.

هل ممكن أن أسامح أمي في يوم من الأيام ؟.
 
دمتم بحب وود.

تاريخ النشر : 2021-05-01

مقالات ذات صلة

34 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى