تجارب من واقع الحياة

أنا و حبيبتي و التخاطر

بقلم : عزت عاطف خليل – مصر

أنا أعاني حقاً ما بين حبي لهذه الفتاة وما بين خوفي مما حدث بقصة حبي الأول
أنا أعاني حقاً ما بين حبي لهذه الفتاة وما بين خوفي مما حدث بقصة حبي الأول

 
أصدقائي و متابعي و قُراء موقع كابوس ، تحية طيبة معطرة بكل مشاعر الحب والاحترام والتقدير للأستاذ اياد العطار و جميع محرري و إداري موقع كابوس و بعد .

لقد أرسلت سابقا تجربتي ، و هي تجربه غريبة عليّ أكثر منها مخيفة و تلقيت الكثير من التعليقــات و أشكر الجميع عليها ، واليوم جئت إليكم بتجربة حياتية أعيش فيها يومياً و كل لحظة ، و هي تشغل حيزاً كبيراً من عقلي و تفكيري .

أصدقائي الأعزاء لقد جربت الحب سابقاً و كانت هي تجربتي الأولى ، وعشت فيها بكل جوارحي و عشت فيها أجمل اللحظات و أجمل و أروع المشاعر التي يتمنى الكثير من الناس العيش فيها و لو للحظات قليلة ، و كنت أتمنى مثل كل العاشقين النهاية السعيدة التي أحلم بها و انتظرها ، و لكن هيهات ، ما أجمل و أروع الأحلام و ما أصعب النهايات !.

أنا اليوم قد وقعت في الحب من جديد ، و هي قريبتي من أبي – رحمة الله عليه – و هي بنظري أنا هي الكون كله بما فيه ، قمة الحب و المشاعر في قلبي لها ولا استطيع البوح به.
هي فتاة بارعة الجمال تصغرني باثني عشر عاماً ، و قد ابتليت بحبها في قلبي ولكني لا أستطيع البوح به ولا استطيع التواصل معها بأي طريقة لخوفي لما قد يحدث ثانياً ،

أو الشعور بالخيبة من المجهول أو خوفي من ردة فعلها ، فلجأت إلى التواصل معها بالعقل و قد قلت في مقال سابق أني مميز بالحاسة السادسة ، فعندما أتمنى رؤيتها حقاً فإنني أبعث إليها برسالة عن طريق عقلي و أخبرها أني أحبها و أتمنى رؤيتها اليوم و فعلاً أراها نفس اليوم فابتسم و لكن تخونني عيناي فلا أستطيع النظر إليها ولا استطيع أخبارها بحبي لها .

أخواني أنا أعاني حقاً ما بين حبي لهذه الفتاة وما بين خوفي مما حدث بقصة حبي الأولى.
أصدقائي الأعزاء أنا أعاني حقاً ما بين حبي لفتاة من جنسي و بين عشق جنية لي ، و لا استطيع التواصل الفتاة التي أحبها و أخبارها بمشاعري تجاهها ، و لا استطيع التواصل مع تلك الجنية العاشقة لأطلب منها الابتعاد عني .

تاريخ النشر : 2021-02-20

مقالات ذات صلة

30 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى