تجارب من واقع الحياة

أنت ربما تساعدني !

بقلم : حنين – الجزائر

أنا اليوم منهارة كلياً لأني مزاجية كثيراً
أنا اليوم منهارة كلياً لأني مزاجية كثيراً

لا أعرف من أين أبدأ ، بحثت عن هذا الموقع كثيراً ، آخر مرة نشرت فيه كان في أوت 2017 ، كم أحن لتلك الأيام.

أنا اليوم أبلغ من العمر 24 سنة ! لا أعرف كيف بلغت هذا السن بهذه السرعة ، كنت أظن أني حين أكون بهذا العمر سأكون كبيرة و ناضجة و مرتبطة و مكملة تعليمي ، أنا اليوم ماجستير 2 أو ماستر 2 أدرس تخصصاً لم أحبه يوماً ، حين كنت في السادسة عشرة من عمري و في بداية دخولي الثانوية تعرضت لسحر و هذا لأني كنت متدينة جداً و محجبة فكرهت الحجاب و تركته ، بعدها بسنة تعرضت لسحر الموت و أصبح جسدي ينهار يوماً بعد يوم .

رسبت في أول عام بكالوريا لي لأني لم أستطع حمل القلم عجزت فمرضت نفسياً ، أصبحت شخصيتي ضعيفة جداً ، تعرضت لكثير من العقد النفسية ، نجحت في عامي الثاني من البكالوريا بقدر الله فقط لأني رأيت الويل في أيام امتحانات السعادة ، إذ كنت أنام كل يوم و يغمى علي ،

دخلت الجامعة في تخصص لم أرده و لكن أراده لي القدر ، حيث أني كنت أريد دراسة طب ، لقد كنت متفوقة لولا السحر ، تعرفت عبر الفيس على شاب محترم خلوق و وسيم جداً أحببته جداً حيث رأيت فيه كل ما أردت ، ما هي إلا ثمان أشهر حتى اختفى ، زادت حالتي النفسية سوءاً و بدأت عوارض السحر تظهر أكثر ، بعدها بأشهر تعرفت على شاب صديق لي في الفيس ثم التقينا في الجامعة ، أُعجبت به كثيراً و كنت رأيت فيه الأمام ، رأيته رجلاً و تعلقت به ، في ظرف شهرين لا أكثر ثم خانني مع أخرى ، و أصبح يتفنن في جعلي أغار.
مرضت كثيراً و فقدت الكثير من الوزن ، في عامي الثالث أردت النجاح و أصبحت لدي صفحة معروفة و فيها تفاعل كثير ، أردت أن أصبح كاتبة و أكملت كتابة كتابي ، و ما هي إلا أيام حتى مزقته كله قبل الطبع .

أنا اليوم منهارة كلياً لأني مزاجية كثيراً ، لا حظ لي ، أشعر أنني فاشلة لم أشفى بعد من السحر ، رغم أني جميلة بشهادة الجميع إلا أمي ، أحس بالوحدة رغم أن لدي عائلة والله يتمناها كل إنسان ( ما شاء الله ) أشعر أني لم أكبر ، أتصرف كطفلة ، أحس أني غبية ، هي أشهر حتى عاد من أحببت الشاب الأول و الثاني إلا أن أمي رفضتهم الإثنين ، سبحان الله مرة السعادة فيما نريد و حين نحظى بما أردنا لا نسعد ، اليوم تحجبت و أصلي و لكني لست بخير ، فكرت في الانتحار لكن أخاف الله ، حالتي سيئة لا أعرف لما كتبت هذا المنشور أو كيف أو لأي غاية لكني كتبته بدمع العين و الله شهيد .
 
أدعوا لي بالاستقامة و الهداية ، أدعوا لوالدي و أخوتي أن يحفظهم الله لي .

تاريخ النشر : 2020-06-09

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

19 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
19
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك