تجارب من واقع الحياة

إلى متى سأتحمل ؟

بقلم : كبرياء انثى

لم يعد يهمني شجارهما و تجريحهما و إهانتهما
لم يعد يهمني شجارهما و تجريحهما و إهانتهما

السلام عليكم ، أكتب جزءاً من قصتي و أتمنى أن أجد يد المساعدة بعقولكم الراجحة و حكمتكم البالغة و دهائكم

أنا فتاة في 15 من عمري لدي أختين أكبر مني و أخ صغير ، حياتي او بالأحرى حياتنا تدهورت كثيرا ، أمي و أبي في شجار دائم بكل ما تحمله الكلمة من معاني ، منذ أن كنت طفلة و والدي يتشاجران ، لم يكن يمر يوم واحد بدون مشاكل ، عندما كنت صغيرة كنت أتأثر بهذا و أبكي كثيراً لكن الآن أشعر أني تعودت على الأمر ، فأنا لا أحس بشيء ، لم يعد يهمني شجارهما و تجريحهما و إهانتهما ، أظن أن مشاعري بردت فعلاً ، و هذا أيضا لم يعد يهمني.

من ضغوط الحياة أختي الكبرى جامعية ، قد انحرفت عن الطريق فأصبحت تواعد شابا تراه كل شيء تملكه. أختي أجل تلك الفتاة التي علمتني أن لا أميل للشبان وأحافظ على نفسي و لا أكون رخيصة بلا ثمن تواعد شاب ؟؟؟ الأمر صدمني و لم أعد ألومها لأن الظروف و الإهانات التي تلقتها و الانتقاد و التجريح الذي لقيته من أمي خاصة لا يصدق حتى أن علاقتهما لم تعد مستقرة ، هي لم تجد تلك الأم الحنون بل وجدت قسوة جعلتها تبحث عن الدعم خارج العائلة

تفكيري الان في أخي ذو 9 سنوات ، فتى أبله قليل حيلة إن صح التعبير ، و هو حساس لدرجة لا تصدق و يتأثر بما يجري بالمنزل ، عند كل شجار أجده في زواية يبكي و ينظر إليهما من بعيد و هو خائف متوتر لا ينعم بمعيشة طفولته و دعم والديه ، يقلقني أن يبقى على حاله ، فهل سيكون رجلا مسؤولا حساسا . هذه الصفات لا تجتمع فمستقبله مجهول و لازال صغيرا

أما بالنسة لأختي الأخرى فهي مثأثرة هي كذلك بهذه المشاكل التي تزيد كل يوم ، و هذا عامها النهائي للثانوية فهي مقبلة على البكالوريا و لا أظن أن هذه الظروف قد تمكنها من التركيز .

أنا فعلا حائرة ، ما العمل ما الحل لا شيء ينفع ، نتقاتل كالأسود يومياً على لا شيء ، مللت و تعبت . 
هناك جوانب أخرى تقتلني لكن لا ، سأحتفظ بها في سريتي و أتحمل ألمها لوحدي ، فقط اريد المساعدة لأن عائلتنا …..
و أنا أكتب هذه الرسالة هما يتشاجران مرة أخرى ، هل من حل ؟ أريد الهروب بعيدا

تاريخ النشر : 2019-06-13

مقالات ذات صلة

16 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى