تجارب ومواقف غريبة

اختفاء غامض

بقلم : عاشقة الغموض – الجزائر

لقد فتشوا كل منزل و كل شبر في القرية و لا أثر لا لعلي أو للمرأة
لقد فتشوا كل منزل و كل شبر في القرية و لا أثر لا لعلي أو للمرأة

 
هذه أول مرة لي و أتمنى أن تتفاعلوا مع القصة ، أنا لست خبيرة في الكاتبة لذلك ستجدون التعبير نوعاً ما ضعيف ، لكن سأحاول أن أسرد احدى التجارب المخيفة التي حدثت في القرية التي كانت تعيش فيها أمي و التي كانت تشهد ظواهر غامضة و حوادث مرعبة غريبة.

كانت القرية صغيرة و كل أفرادها يعرفون بعضهم و كان كل يوم يجتمع أطفال القرية للعب مع بعضهم و عند المغرب يصعدون للمنازل ، و في يوم من الأيام و كالعادة نزل علي مع أولاد عمه للعب ولكن عند المغرب عاد كل الأطفال إلى منازلهم إلا علي ، فنظرت أمه من النافدة و هي مرعوبة فلم تجد باقي الأطفال ظناً منها أنهم تأخروا في الصعود ، فنزلت و طرقت باب جارتها و هي في حالة من الصدمة.
– هل أبنك هنا ، هل صعد ، هل علي معك ؟.
– لا ، ليس معي و أبني هنا ، نعم لقد صعد منذ 10 دقائق ، لماذا تسألين ؟.
– علي ليس في المنزل ، لم يصعد بعد.
– ربما ذهب فقط ليشتري شيء ما ، لا تقلقي ……. قاطعهما أبن الجارة : هل تبحثون عن علي ؟ أنا أعرف أين هو ؟.
– أين ، أين ؟.
– لقد أخدته الجدة !.
– أي جدة ؟.
– جدته الزهرة .
– لكن الزهرة ماتت منذ 4 سنوات ! كيف هذا ؟.
– هل أنت متأكد ؟ ربما هي أمرأة أخرى تشبه الزهرة رحمها الله ، لكن لا يوجد هنا الكثير من كبار السن !.
– و للتأكد أحضرت أمه صورة قديمة للجدة الزهرة و أرتها للولد ، فقال:  نعم ، هي من أخدت علي ، و لكنها كانت تلبس أبيض !.
فأُغمي على أم علي و نزل كل رجال القرية يبحثون عن علي لكن لا أثر له ، لقد فتشوا كل منزل و كل شبر في القرية و لا أثر لا لعلي أو للمرأة ، و كما قلت مسبقاً كل أفراد القرية يعرفون بعضهم.
و الأن مر 80 عاماً على اختفاء علي و لا أحد يعرف مكانه.
عذرا على الإطالة ، و لكن إن أعجبتكم القصة سوف أسرد لكم قصص غريبة أخرى حدثت في القرية.

تاريخ النشر : 2020-05-10

مقالات ذات صلة

19 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى