العراف

التحرش

بقلم : جروح لزمان – تائهة بين أهل الأرض

التحرش
التحرش الجنسي آفة من آفات المجتمع

التحرش الجنسي فعل دنيء سواء كان بنظرة أو بهمسة أو بكلمة أو فعل و يكثر في أماكن التجمع و الازدحامات ، أو قد يستفرد المتحرش بضحيته في الأماكن الخالية ، أي أنه ينتهز أي فرصة تتاح له لممارسة أفعاله الدنيئة .. و المتحرش مريض نفسي و يعتبر آفة على المجتمعات ..

التحرش يسبب للضحية آثاراً و آلاماً نفسية حادة بالإضافة للآثار الجسدية ، و وقع ذلك على الأطفال يكون أشد ، فهو قد يؤدي إلى تعقيدهم و نشوء مفاهيم خاطئة لديهم تجاه الطرف الآخر و العلاقة معه .

و أكثر ضحايا التحرش يكونون من النساء و الأطفال ، و في مجتمعاتنا على الأغلب تلجأ الضحية للصمت خوفاً من العار ، و من تجاهر من النساء بتعرضها للتحرش و تطالب بحقوقها تتعرض للهجوم و لاتهاماتٍ بحب الظهور .. و للأسف نجد أن المتحرش يعيش حياة سعيدة ، يتزوج و ينجب و قد يكون له مكان مرموق في المجتمع فيما يخفي في نفسه ذئباً جاهزاً للانقضاض على ضحيته في أية لحظة .

أحببت أن أناقش معكم هذه القضية القديمة المتجددة من خلال الأسئلة التالية :

1 – هل تعرضت يوماً للتحرش ؟ و كيف كانت ردة فعلك ؟ و هل أخبرت أهلك ؟

2 – كيف يستطيع الأهل حماية أبنائهم من التعرض للتحرش ؟ فالأهل لا يبقون معهم على مدار اليوم ، لديهم أعمالهم كما أن الأبناء يقضون جزءاً كبيراً من يومهم في المدرسة و مع الأصدقاء ..

3 – المرأة العاملة أكثر عرضة للتحرش بالمقارنة مع غيرها من النساء ، كيف تستطيع حماية نفسها في مكان العمل و أيضاً في الطرقات خصوصاً إن كانت مضطرة على ركوب “الأوتوبيسات” للوصول إلى عملها ؟

4 – لماذا يحمِّل الأهل الفتاة نتيجة ما حدث معها و لا يذهبون للمتحرش و يأخذون حق ابنتهم منه ، خصوصاً إن كان أحد الأقارب ؟

5 – ما هي الأسباب النفسية التي تدفع البعض لارتكاب فعل التحرش ؟

6 – كيف السبيل إلى محو آثار التحرش النفسية و الأخذ بيد الضحية للانسجام بالمجتمع و تجاوز هذه المحنة ؟

تاريخ النشر : 2017-01-02

مقالات ذات صلة

54 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى