تجارب من واقع الحياة

التخلص من الماضي

بقلم : طي الكتمان – العراق

أنا سعيدة بذلك ولن ألتفت إلى الخلف
أنا سعيدة بذلك ولن ألتفت إلى الخلف

 
مرحباً أصدقائي ، أسمي آيات ، قبل أن حكي قصتي لكم ، كل حدث مهم في حياتي كتبته في كابوس لأني أشعر أني انتمي لهذا المكان ، لا أريد أن أطيل عليكم.

لقد ذكرت في قصتي الأخيرة عن طلاقي من زوجي بسبب الجن والحسد والخيانة ، تعددت الأسباب لكن ما كتب لله علي هو الطلاق ، لقد عانيت كثيراً بسبب ذلك إلى أن فكرت بالانتحار ، لكن خوفي من لله منعني ، لقد مر على طلاقي أكثر من سنة ،

وعاد طليقي لكي تعود المياه إلى مجاريها ، لكن لحظة لم أعد تلك التي تحبه حب بلا حدود  وتراه على أنه الرجل الوحيد على الكرة الأرضية ، أعتذر ليس معناه ليس هناك رجال بل حبي له يريني ذلك ، لم يعد القلب محب له كما في السابق ، حتى أن عودته لم تثير اهتمامي على العكس ، أصبحت أتمنى أن لا أراه.

كان ردي عليه قاسيا بعض الشيء ، لكن ليس بقسوة ما حصل لي ، قلت له : لو كنت أريدك لما تركتك ! نعم لقد رفضت العودة.

قبل أيام تمت خطبتي من رجل آخر ، رجل في قمة الأدب والأخلاق ، و أنا سعيدة بذلك ولن ألتفت إلى الخلف ، أما بالنسبة إلى أبنتي سوف تبقى معي لأن خطيبي لم يعارض بقائها معي ، وغيرت أسمها من قمر إلى شمس .

لقد عانيت من ذلك الأنسي وعانيت من الجن الذي تعرفون قصتي معه ، تخلصت من كلاهما بفضل لله وفضلكم مساندتكم و نصائحكم ، و بالأخص دعائكم.

شكراً لكم جميعاً يا أصدقاء ، و أتمنى من كل شخص أن لا يفقد الأمل بالله لأن ما بعد العسر يسرا.

تاريخ النشر : 2020-08-18

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

23 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
23
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك