سؤال الأسبوع

الجار بين الأمس واليوم

بقلم : قطر الندى – السودان

في هذا الزمن أصبح الجار الطيب عمله نادرة
في هذا الزمن أصبح الجار الطيب عمله نادرة

السلام عليكم ورحمة الله ، أسعد الله أوقاتكم بكل خير ..

“الجار قبل الدار ” مثل عربي قديم يدل على العلاقة الطيبة والترابط والتألف بين الجيران ، سابقا كان الجيران مثل الأخوة كانوا أسرة واحدة وضمائرهم نقية لا حقد ولا حسد ولا خصام دائما يجتمعون فى الأفراح والأتراح ويتفقدون أحوال الجار ، أتذكر عندما كان يسافر والداي كنا نجلس عند جيراننا حتى رجوع والداي من السفر ، صراحة فى زمننا هذا لا أستطيع ترك أبنائي مع جيراني لفترة طويلة لتغير نفوس البشر ، يقولون تغير الزمن ولكن زماننا كما هو لم يتغير نفس اليوم التاريخ والساعة “نعيب زماننا والعيب فينا وما للزمان عيب سوانا”  لم يتغير شيء بل تغيرت نفوس الناس .

الآن الجار الطيب أصبح عملة نادرة و زيارة الجار أصبحت شبه معدومة وعلى وشك الإندثار حتى إلقاء التحية أصبحت شبه معدومة الأبواب مغلقة على أصحابها والخوف يملأ نفوس الناس ، حتى الإختلاط مع الجار أصبح أمر غير مستساغ كما في السابق بحكم الإنشغال وحسب المزاج الناس ابتعدت كثيرا في الوقت الحالي عن الدين والتربية الدينية الناس بسبب الإنشغال بالأمور الحياتية تناست تعاليم الرسول صلى الله عليه وسلم قال رسولنا الكريم 🙁 ما زال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ) ..

أعزائي القراء :

– هل ما زال الجار هو الأخ والصديق والأمين على بيت جاره عند سفره ؟

– هل علاقتكم مع جيرانكم على ما يرام فى زمن السرعة والتطور وكثرة الأعمال والمغريات الإلكترونية ؟

– أخبرنا عن تجربة أو موقف حدث لك مع جيرانك سواء كان هذا الموقف جيد أم سيء ..

تاريخ النشر : 2021-01-30

مقالات ذات صلة

25 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى