تجارب من واقع الحياة

الجحيم المسمى حياتي

بقلم : mimi lala – الجزائر
للتواصل : [email protected]

الكل يريد التحدث معي و أن يصبحوا أصدقائي

تحياتي لكم ، عشت 17 عاماً لا أفهم ما أعيشه ، عند ولادتي كان أبي و بعض عائلتي يريدون أن أكون ذكراً ، ولكن لمشيئة الله ولدت أنثى والحمد لله .. أنا لي أخ من أبي ، فأبي أرمل و أختي أصغر مني .

عندما كنت صغيرة لم أشعر قط بأن لي أب أو أخ ، رباني خالي رحمه الله و وفر لي كل ما أريد ، عند وفاته كان عمري 8 سنوات لم يخبرني أحد بذلك إلا بعد شهر …

أمي أصابها الاكتئاب و أصبحت تضربني كل يوم بلا سبب فأنام وأنا أبكي و أستيقظ وأنا أبكي ، أما أبي فكان يتصرف معي وكأني خادمة و أخي لا يحبني و لا يتحدث معي أبداً ، ولا أنسى معلمتي الحاقدة و الذين كانو يدرسون معي ، كانوا يغيظونني لأنني لم أكن أهتم بمظهري ..

تحجبت في التاسعة و صارت عائلتي تعذبني أكثر من أجل مقولة عيشي حياتكِ التي أصلاً لا وجود لها ..تعلمت الطبخ والمسؤولية في العاشرة … المهم كبرت و وصلت سن الـ 13 على هذه الحال لكن بدأت أستيقظ وأقوم بتحسين مظهري وأصنع شعبية لنفسي ، تعذبت كثيراً حتى سن الـ 15 فوصلت للشعبية التي أريدها ، الكل يريد التحدث معي و أن يصبحوا أصدقائي ، كنت أضحك و عند دخول البيت اكتئاب تام ، كما أنني تعرضت لمحاولة اغتصاب 4 مرات على التوالي …..

الآن دفنت الماضي وبدأت حياتي باسم mimi الفتاة الأكثر شعبية ، أقسم لكم أن فتاتين طلبتا مني أن يكونا خادمتاي لكنني جعلتهما صديقتاي ، لكن ما يقهرني الماضي ، تعرضت لحادث سيارة السنة الماضية ، في الخارج هرع الجميع لمساعدتي أما في البيت ألقي اللوم علي .. تخطيت الأمر وأنا أحاول النسيان لكن عند إغلاق عيني أتذكر ذلك حتى أن بنات أعمامي و خالاتي يسألونني إن كنت حقاً ابنتهما و هذا ينغصني ….

أنا لا أهتم بهم فأنا الآن mimi ، لي حياة جديدة ومميزة ، سردت عليكم معظم قصتي لأنني أريد نصيحة لنسيان الماضي
 

تاريخ النشر : 2017-05-30

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

27 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
27
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك