تجارب من واقع الحياة

الخوف من الأب!

بقلم : غجرية الهوية – اليمن

ارتعب من صوته ومن حضوره الذي تشعر وكأن جبلا ضخما في الغرفة
ارتعب من صوته ومن حضوره الذي تشعر وكأن جبلا ضخما في الغرفة

عندما أقول خوف…أقصد ذلك الخوف الرهيب لا الخوف منه بسبب ضربه او شتمه او جداله…ياليته يفعل كل ذلك! بل أخاف منه بسبب نظراته الحاده…ياالهي يتطلب الامر مني أيام بطولها كي اتعدى تأثيرها علي!

لديك هنا أب لايجادلك او يعاتبك بل يرسل لك تلك النظرات التي عليك ان تفهم منها…كيف لي ذلك بحق الله!
تكلم..لا ترمقني بنظرات تجعلني اسهر الليل ولايطيب لي نوم ولايغمض لي جفن…ارتعب من صوته عند الكلام ومن حضوره الذي تشعر وكأن جبلا ضخما في الغرفة…تعبت كثيرا..انني في البيت لكنني خائفة دوما ولا اشعر بأمان…لايقول مايجول في ذهنه بل عليك ان تفهم ذلك بنفسك..
وعندما تغلط لن يقول لك بل عليك ان تعرفه بنفسك…هل تعرفون كمية الألم النفسي الذي يسببه كل ذلك؟!

عندما يطرق الباب أرتجف وأقف منتصبه…هيئته وتصرفاته لا توحي بالخوف منه…لكن بعض أطباعه تحيرني حقا وتخيفني… ماذنبي أن اعيش كل هذا الرعب!

أتفهم ان كانت تلك شخصيته …لكن ليس بتلك الطريقة ولا استطيع ان اقول له شيئا ليتغير..احترمه حقا لكن مايفعله يؤلمني نفسيا حقا.

وانتم هل تعيشون مثلي؟

تاريخ النشر : 2021-05-26

مقالات ذات صلة

22 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى