تجارب ومواقف غريبة

الرعب الحقيقي٢

بقلم : كلوديا – الخليج العربي

كنت مستغربة حيث أن هذه ليست من تصرفات زوجي
كنت مستغربة حيث أن هذه ليست من تصرفات زوجي

سأكمل بهذا الجزء بعض المواقف الأخرى التي مررت بها :

– في المطبخ كنت أقوم بتنظيف الأواني و لمحت أبني يركض مسرعاً بجانبي يرمي أحد الأكياس في القمامة – أعزكم الله – لم أراه فقط لمحته بطرف عيني و رأيت هذا الكيس وهو يُرمى ، طوال هذه الثواني كنت مفترضة أنه أبني ولكن ما صدمني هو في نفس الوقت الذي هذا الطفل يرمي القمامة بجانبي سمعت أبني هناك بالصالة يلعب والتفت بسرعة حولي ولم أجد أحداً !.

– هذا الموقف يعلم الله أني أخجل من قوله ولكنه حقيقي وحدث معي ، كنت نائمة وأيقظني احتضان زوجي واستمرت مداعباته والاحتضان وظللنا على هذه الحال وكان كل شيء طبيعي حتى بدأ العنف ! حيث أصبح عنيفاً وقوياً بطريقة عجيبة جعلتني أستغرب وأخاف ما الذي يحدث ؟ لماذا هو عنيف وقوي بهذه المداعبات ؟ ( المرأة تعرف زوجها ) أحكم قبضته على بطني بكلتا يديه بقوة غريبة لم أستطع الإفلات منه إلا بصعوبة بالغة ( حدث كل هذا ونحن تحت الغطاء ) وهربت بسرعة خارج الغطاء ثم خارج السرير بأكمله والتفت للخلف لكي أشاهد من هذا الذي كان معي ، والله ثم والله إني رأيت الغطاء على السرير يهبط بسرعة ( كان منتفخ حيث هذا الكائن موجود ثم هبط الغطاء بسرعة كأن هذا الكائن تلاشى تحت الغطاء) تملكني الخوف وذهبت للصالة مرتعبة وجدت زوجي هناك يلعب بهاتفه النقال!

– في البر ( كما تعلمون وذكرت سابقاً في الجزء الأول ) لم أسلم من تخويفهم لي ، كنت نائمة وأيقظتني جنية ذات مخالب طويلة بشعة كانت تهز ركبتي ( لم أرها لكن أحسست بها ) وظلت تهز ركبتي يمنة ويسرة حتى كدت أنهض وبدأت بتثبيت ركبتي من هزاتها ثم هربت بسرعة تحت الخيمة حتى والله سمعت صوت حركتها عند هروبها وصوت الاحتكاك مع الخيمة.

– أيضاً في البر ولكن في موسم آخر غير هذا الموسم الذي ذكرت فيه موقفي السابق ، كانوا يسحبون الوسادة من أسفل رأسي وأستيقظ وأرجعها لمكانها وأنام ثم يسحبونها مرة أخرى و ظلوا هكذا ، وأحياناً يجرون شعري كلما نمت ، أذكر في موسم آخر كانوا طوال الليل يرمون الحصاة على خيمتنا في الجهة التي أنام فيها وكان يتكرر هذا الشيء عدة ليال.

– في منزلي كنت في الصالة أتابع التلفاز ثم اتجهت أنظاري لغرفتي وهالني ما رأيت ! رأيت رجل قصير القامة يمشي بطريقة غريبة حيث كان يحرك يديه أثناء مشيته للأمام والخلف لا أعرف كيف أصف مشيته وصفاً دقيقاً فقد كانت غريبة ثم أختفى هكذا بدون مقدمات.

– كنت في الحمام – أعزكم الله – ثم سمعت صوت ارتطام في غرفة النوم التي بجانب الحمام الذي أنا فيه ، مرت ثوانٍ سريعة حتى رأيت ظل شخص ما أسفل الباب قام هذا الشخص بطرق الباب علي وناداني بإسمي وكان مثل صوت زوجي ثم ذهب ، كنت مستغربة حيث أن هذه ليست من تصرفات زوجي ! زوجي لا يناديني هكذا ثم يهرب ، لا أكذب عليكم من خلال خبرتي عرفت في نفس اللحظة أنه ليس زوجي الذي طرق الباب علي وناداني ، كان حدسي في محله ، خرجت مسرعة من الباب ذاهبة لغرفتي و وجدت زوجي نائم بل يغط في نوم عميق.

تاريخ النشر : 2020-04-25

مقالات ذات صلة

63 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى