تجارب ومواقف غريبة

الرعب الحقيقي 4

بقلم : كلوديا – الخليج العربي

دخل علي في الغرفة كيان شبه شفاف
دخل علي في الغرفة كيان شبه شفاف

تكملة للرعب الذي تعرضت له :

_ الكثير من الإخوة والأخوات كانوا ولا زالو يخبروني في التعليقات أني مسحورة وهذا غير صحيح ، كل ما في الأمر أني ممسوسة ولقد عرفت ذلك من خلال هذا الموقف .. كنت مستلقيةً في إحدى الغرف ثم دخل علي في الغرفة كيان شبه شفاف ، وفجأة تحول هذا الكيان إلى كرة شفافة تتحرك بسرعة وبحركة عشوائية ثم دخلت في قدمي اليسرى أذكر ذلك جيداً .. حدث كل ذلك بسرعة وكنت بكامل وعيي ، فقط كنت مشلولة لا أستطيع تحريك جسمي للهرب من هذا الكيان .. أعلم أنكم ستقولون هذا جاثوم لكنني أعرف الجاثوم جيداً فهو يحدث معي كثيراً وأكون حينها بين النوم واليقظة ، هذه المرة كنت واعية وأرى كل ما يجري ولم يذهب الشلل إلا بعد دخول هذا الكيان بجسمي بثوانٍ ..

_ بعد الموقف السابق بعدة أيام في نفس الغرفة ، وأيضاً بكامل وعيي والله أمسكوني عدة كيانات اجتمعوا حولي لا أعرف ما كان القصد من وراء تجمعهم .. فقط اجتمعوا حولي ثم أصابوني بالشلل ولم أستطع الفكاك منهم ، كنت أقاوم بشدة لتحرير نفسي وبعد عدة محاولات لتحريك فمي استطعت الفكاك أو هم تركوني لا أعلم .. كنت منهكةً جداً ومصدومة من الرعب الذي تعرضت له من تجمعهم حول جسمي ..

_ ذات يوم كان التلفاز مفتوح على قناة السعودية للقرآن الكريم التي تبث على مدار اليوم ، حينها أيقظني ألم شديد جداً بإصبعي الأيسر والغريب أن هذا الألم كان مثل الكتلة المحسوسة تتحرك وكأنها تريد الهرب من جسمي .. استيقظت وظل الألم شديد وخفّ بالتدريج كأن كتلة الألم ذابت في الدم لا أعرف الوصف ، التفت إلى التلفاز والله أذكر مكتوب أن هذه قراءة لسورة الحشر .. بعد ذلك بفترة بحثت على النت فوجدت أنها من السور التي تقرأ في الرقية الشرعية لحرق الجن والشياطين ..

_ في أحد الأيام كنت أتصفح موقعنا كابوس وأقرأ مقالة في أحد الأقسام كانت عن وصف الجن وأنواعه ، وصلت إلى الجزء الذي يقول أن منهم الشرير والخبيث والله في نفس الوقت سمعت بالقرب مني صوت غريب مثل زمجرة الشخص الغاضب! .. الغريب أنني كنت أقرأ بيني وبين نفسي فلم أكن أحرك شفتاي وقت القراءة نهائياً ..

_ أعلم سيتهمني البعض بالجنون والكذب في بعض المواقف مثل هذا الموقف الذي سأخبركم به ، ولكن يشهد الله جل جلاله على صدقي في كل ما قلته وسأقوله .. أيقظني أحدهم ذات يوم فقال يا فلانة يا فلانة -ناداني باسمي- هيا قومي ، فقلت نعم؟ قال هيا استيقظي ألم تقولي أنك ستطبخين اليوم تلك الطبخة الفلانية؟ .. قلت لا سبق وأخبرتك أنها تلك الطبخة الأخرى التي سأطبخها اليوم قال أه ، إذاً هيا استيقظي واطبخي الأخرى .. كنت أجاوبه وأرد عليه ظناً مني أنه زوجي ، استوعبت مع استيقاظي التدريجي وبدأت أصحصح كما يقولون باللهجة العامية أن هذا صوت رجل غريب ليس زوجي! .. وأيضاً زوجي لماذا يخطئ بهذه الطبخة وهو يحبها ووعدته بأني سأطبخها اليوم ، ومن هذا صاحب الصوت الغريب! .. رفعت الغطاء والتفت حولي فلم أجد صاحب الصوت! .. فقط الهدوء يعم المكان ..

_ هذه المرة في هذا الموقف أيقظتني امرأة نادتني يا فلانة هيا قومي ألا تريدين الاستيقاظ؟ ، ألا تريدين محادثة والدتك بالهاتف؟ قلت نعم .. قالت هيا استيقظي إذاً فاستيقظت واختفى الصوت وصاحبة الصوت ، لا أعلم لماذا قالت محادثة والدتك حيث ولله الحمد والدتي بخير الله يحفظها .. يبدو أنها هكذا تريد العبث معي وجعلت مكالمة والدتي عذر لإيقاظي ..

_ في إحدى السنوات أجريت عملية جراحية في قدمي ، وأخبرني الطبيب بضرورة رفع قدمي أثناء نومي بوسائد وما شابه ذلك وأوصاني بعدم تغطيتها حتى لا يتعفن الجرح ولا أتسبب بجلطات للقدم كما أخبرني في توصيته .. المهم كنت أتبع تعليماته ولكن في عز نومي والله كانت هناك يد تعبث بقدمي المكشوفة والمرفوعة مما يسبب لي ألم مبرح في مكان العملية ، وكل ما استيقظت من شدة الألم والعبث بقدمي يختفي هذا العابث الشرير .. كنت مجبرة على تحمل الألم والعبث حيث لا أستطيع تغطيتها مرغمة على ذلك حتى يسرع من شفائها ..

_ الملابس المعلقة في غرفتي أو أي غرفة أنام بها من المعتاد بالنسبة لي أن أرى في أعلاها مكان رؤوس حيوانات أعزكم الله .. حتى تتضح الصورة لكم يكون كأن حيوان بجسم بشري هو متجسد بهذا الثوب ، أو العباءة المعلقة ورأسه مثل الخنزير أو الثور أو الكلب أو حيوان مشوه! .. يظل هكذا عند بداية يقظتي قبل النوم ويختفون فجأة ..

تاريخ النشر : 2020-06-18

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

23 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
23
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك