سؤال الأسبوع

الشخصية السامة ” Toxic character “

تمر على حياة الإنسان الكثير من التجارب والعلاقات حيث تكون له الظروف علاقات اجتماعية في محيطة ، فالمرء منا يأنس بصاحبه حيث قد جبلنا “نحن أبناء وبنات آدم” على فطرة الحاجة إلى الآخر..

يقولون أن آدم سكن الجنة قبل حواء وعندما شعر بالوحدة خلق الله له حواء لتؤنسه فيها.. لا أعرف صحة هذه المقولة لكنها كافية لشرح معني الاحتياج العاطفي والنفسي لوجود الآخر مهما أغرقتك الملذات..

لتوضيح ذلك انظر ماذا يقول لوط في قوله تعالى :

” لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد ” رغم أن الله بكامل عزته معه إلا أنه احتاج إلى أن يشعر بدعم بشري من محيطه ينال قوته منهم ويستجمع شجاعته بهم وكان يتمنى لو يكونوا أشداء ليهابهم قومه.. وهنا نلمس احتياج لوط النفسي لعلاقات داعمة ومعينة رغم أنه محاط بالحماية الإلهية!

وهذا هو حالنا جميعًا أحبتي فمعظم العلاقات الوطيدة في حياتنا كانت نوايانا أن نأنس بها وتعدمنا وتمنحنا الحب ، ولكن الخيبة كل الخيبة أن تكون تلك العلاقات هي السبب الوحيد في انتكاساتك النفسية وأن تكون السبب الرئيسي في هلكة روحك واستنزاف حماستك وإيجابيتك. والأسوأ على الإطلاق أن تكون تلك الشخصية السامة في علاقة حب وارتباط وليس صداقة عابرة بل قد تصل للزواج!


إقرأ أيضا: اختبار نفسي : اعرف بعض جوانب شخصيتك

فكيف للمرء منا أن ينجو منها إذا ويتخلص من الألم النفسي العميق الذي تتركه تلك الشخصية السامة مع الوقت! حينها يتحول احتياجك وإقبالك إلى ارتياع ونفور وتقديس للوحدة على معاشرتها ..

فالعلاقة بالشخصية السامة سواء كانت صداقة أو حبا خطيرة على نفسيتك اذا جعلتها ذات أهمية فهي تودي بك في الاكتئاب كما أودي بيوسف في البئر!

أحبتي ..

ماهي إذا الشخصية السامة؟ وما هي مواصفاتها؟ وكيف ننهى العلاقة مع هذه الشخصية؟

أتفضل الانتقام منها أم بطردها من حياتك فقط؟

هل الأصدقاء سعداء بك معهم أم أنهم كثيرًا ما يتصادمون معك؟

هل التأقلم مع هكذا شخصية سامة يشكل خطورة على الضحية؟

السؤال بقلم: عُلا النصراب

المزيد من المواضيع المرعبة والمثيرة؟ أنقر هنا
guest
14 Comments
الاحدث
الاقدم الاكثر تصويتا
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى