تجارب من واقع الحياة

العشق المحرّم

بقلم : إيهاب الحمادي – عمان

قلبي مكسور الآن و أنا أختنق شوقاً لها
قلبي مكسور الآن و أنا أختنق شوقاً لها

أنا شاب أبلغ من العمر 22 عاماً ،  بصراحة أنا لا أزال أفكّر بطريقة للانتحار ، لأن ما لقيته من حياتي حرّضني على نفسي ،  أنا قد أُغرمت بفتاةٍ في الجامعة التي أدرس بها و قد وقعنا في علاقة حبٍ مشتركة ، إلى أن علمت أمها بالموضوع عن طريق قراءة مراسلاتنا ، و الأفظع أن أمها كانت متشددة نحو الحب ولا تريد أن تغرم أبنتها بشاب بسبب ظرف حدث معها ، و عندها قامت والدة الفتاة بحظري ولم أعد أستطع مراسلة الفتاة .
 
أنا في حالة اكتئاب شديد بسبب هذا الموضوع وأخاف أن أكره الفتاة لأنها لم تقاوم وتكافح من أجل علاقتنا ، ولكن أنا لا أشكك أنها أُجبرت على ذلك ، أنا لا أزال مصدوم حتى الآن ، و أبكي في كل ليلة.

أتمنى لو أن هنالك من يفهم ما أمرّ به ، و لو رأى أحد محادثاتي مع الفتاة لعرف كم كانت علاقتنا قوية و مع كل ما حدث فأنا عندما أكون حزيناً للغاية أذهب و أرى محادثاتي الجميلة مع الفتاة لأنني لم أستطع التخلص منها أو نسيانها .
 
أصدقائي يعلمون بالأمر و يحاولون تهدئني في الكثير من المواقف و لكن قلبي مكسور الآن و أنا أختنق شوقاً لها .
 
حتى الأن لا أزال أحبها و رغم محبتي الشديدة لوالدتها في السابق إلا أنني أكرهها كرها شديداً الأن لأنها فرّقت قلب عاشقين بحجة التشدد .

القلوب لتُغرم لا لتُكسر ، أتمنى حدوث معجزة تجمعي بالفتاة و لو لمدة 5 ثوانٍ فقط كي أقول لها أحبك للمرة الأخيرة.
 
ربما لن أراها مجدداً ، و لكن اذا كان العالم يريد أن يفرّقنا فالموت أهوَن علي من ذلك.

تاريخ النشر : 2021-04-08

مقالات ذات صلة

45 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى