تجارب ومواقف غريبة

الــجن و الــمـقـبـرة

 
بقلم :  محمد العامري – سلطنة عُمان

 

سمعنا صوت حفر في جهه المقبره المظلمه ..

 

انا محمد العامري من سلطنة عمان اسكن في قريه كبيره اشبه ما يقال عنها مدينه و قد حدثت الكثير و الكثير من القصص المتعلقه بالجن فيها و اصبحت جزء لا يتجزأ من حياه الناس القاطنين فيها..

 

احكي لكم قصه غريبه حدثت لي انا و احد اصدقائي و اقسم با الله العضيم ان جميع احداثها حقيقيه و قد حصلت في الواقع .. بدأت القصه في ليله من ليالي الشتاء البارده حيث كنا انا و احد اصدقائي نتجاذب اطراف الحديث في مكان تعودنا ان نجتمع فيه و كان بجانب المكان مقبره كبيره و قديمه وحده الله يعلم مدى قدمها … اخذنا الوقت و نحن نتجاذب اطراف الحديث حتى بدأنا نتحدث عن الجن و قصصهم و لم نحس بالوقت الا وكان حوالي الساعه الثانيه و النصف فجرا. . و قد مر الوقت بسرعه جنونيه و لم نحس به…

 

بعد فتره سمعنا اصوات الديكه و يهب علينا نسيم بارد جدا.. فجأه عم صمت رهيييييب في المكان و توقف الهواء عن الحركه و تكاد ان تسمع خفقان قلبك.. بعد فتره من السكون شممنا رائحه طيبه مثل البخور الذي يستعمل في تكفين الاموات و كانت رائحته قويه جدا و ثم سمعنا صوت حفر في جهه المقبره المظلمه … و بعد فتره من الاستغراب و الحيره سمعنا صوت حفر و صوت صخور تلتطم ببعضها كمثل التي تستخدم في اغلاق القبر…

 

دب الرعب في قلوبنا و تسمرنا من شده الهلع و الخوف حيث انه لم يكن هناك احد من البلده ميت خصوصا ان جميع سكان البلاد من قبيله واحده و يعرف الجميع بعضهم… فعرفنا ان الصوت الصادر من المقبره ليس من البشر بل ربما هو لاحد قبائل الجن الساكنين في الجبل المسكون بقرب القريه و هم يدفنون احد موتاهم .. و هذا الجبل حدثت فيه الكثير من القصص المخيفه التي سأحكيها لكم في موضوع اخر بأذن الله.. ثم ذهبنا الى منازلنا و نحن نكاد ان نموت من الخوف و نقراء المعوذات ..

 

هذه قصتي و اترك لكم حريه التعليق ..

 

;;; دمتم بود ;;;

 

تاريخ النشر : 2015-11-14

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

36 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
36
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك