عالم مصاص الدماء

القاء القبض على مصاصة دماء في فلوريدا!

بقلم : اياد العطار

القاء القبض على مصاصة دماء في فلوريدا!
الشابة جوزفين سمث .. مصاصة دماء فلوريدا

يقال بأن مصاصي الدماء لا وجود لهم سوى على شاشات السينما، لكن العجوز المقعد ايليس ميلتون لا يوافق هذا الرأي بالتأكيد، فالرجل خاض تجربة مريرة وحقيقية مع امرأة شابة هاجمته بشراسة وعضته في وجهه وذراعه زاعمة بأنها مصاصة دماء.
الحادثة وقعت قبل منتصف الليل بقليل بالقرب من احد المطاعم في سان بطرسبرج فلوريدا، ايليس ميلتون (69 عاما) التقى الشابة جوزفين ريبيكا سميث (22 عاما) على قارعة الطريق قبل وقوع الحادثة بفترة قصيرة، لم يكن لدى العجوز مأوى يلجأ إليه تلك الليلة فتوقف بكرسيه المدولب عند احد محطات البنزين حيث التقى جوزفين التي كانت قد قدمت برفقة احد أقاربها بالسيارة ونزلت لوحدها بالقرب من المحطة. ولأن المطر كان غزيرا تلك الليلة فقد اقترح العجوز على جوزفين الاحتماء بمظلة احد المطاعم على الطرف الآخر من الشارع، ايليس قال بأنه أراد البقاء مع الشابة ريثما يأتي احد أفراد عائلتها ليقلها، لكن النعاس غلبه فنام فوق كرسيه المدولب.
نوم العجوز المسكين لم يدم طويلا، فقد استيقظ مرعوبا ليشاهد جوزفين تقف فوق رأسه وهي تصرخ كالمجنونة زاعمة بأنها مصاصة دماء وبأنها سوف تأكله! ثم هاجمته بشراسة وراحت تعضه في وجهه وذراعه، ايليس أصيب بعدة جروح غائرة واخذ ينزف بغزارة لكنه تمكن بطريقة ما من الإفلات من براثن الشابة المسعورة ليعود إلى المحطة ويتصل بالشرطة طالبا النجدة.
الشرطة عثرت لاحقا على جوزفين بالقرب من المطعم وهي نصف عارية ومغطاة بدماء ايليس، وقد أخبرت الشرطة بأنها لا تتذكر شيئا عن الحادث ولا تعلم بما جرى.
الشرطة نقلت ايليس الى المستشفى حيث تم تقطيب جروحه، أما جوزفين فقد أودعت السجن وحددت كفالتها بمبلغ نصف مليون دولار بانتظار محاكمتها بتهمة الاعتداء على العجوز المقعد.
المصدر : تمت الترجمة بواسطة كابوس عن مواقع اجنبية

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

262 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
262
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك