تجارب من واقع الحياة

المشاكل في منزلنا لا تنتهي

بقلم : هاجر – الجزائر

وأبي ضربني بسببها وقال لي :“كما هي لن تدرس بالجامعة أنتي أيضاً ”.
وأبي ضربني بسببها وقال لي :“كما هي لن تدرس بالجامعة أنتي أيضاً ”

السلام عليكم رواد موقع كابوس، لقد كتبت في الموقع مرتين وها أنا اكتب الثالث.

أنا هاجر من الجزائرعمري 20 سنة، تحصلت حديثا على شهادة البكالوريا الحمد لله، بعد قلق دام شهراً منذ اجتيازي له. فرحت كثيرا، لكن هذا الفرح لم يدم؛ فاليوم أبي قال لي عن جارتنا أنها لم تنجح للمرة الثانية، ودائما يقارنني بها وكأنها ابنته.

إنها أحب إلى قلبه و تعجبه كثيرا، نسي سلبياتها المتكررة، لا أريد النميمة، لكن هي وعائلتها خربوا أكثر من منزل، إنهم حاسدون لنا ولأغلبية جيران الحي، وهذا مرض نفسي يزداد مع الوقت – والعياذ بالله –

وهذه الفتاة فاسدة جدا لا حياة لمن تنادي، إنها فاسدة أخلاقيا، والكل يكرهها، إلا أبي يمدحها أمامي مع أنها لا مستقبل ولا حياء ولا تستحي وأمها أيضاً تتكلم من وراء ظهرنا بسوء، وأبي ضربني بسببها وقال لي :“كما هي لن تدرس بالجامعة أنتِ أيضاً. ”

إذاً ما رأيكم؟ انصحوني.. فما ذنبي أنا مِن هذا؟ يضيع مستقبلي بسببها!
ما رأيكم في مقارنة الوالدين لأقرانهم كالجيران أوالذين يدرسون معهم؟ وكيف نتخلص من هؤلاء الناس الذين يهاجمون ويوقعون الفتنة في المنازل
وخربان الديار والأسر؟

أتمنى أن تجيبوني .. رفع الله عنا الوباء و وقانا شر العباد و الأعداء

تاريخ النشر : 2020-10-23

مقالات ذات صلة

26 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى