تفسير الأحلام

المعزة السوداء و آية الكرسي

بقلم : انغام

رأيت معزة سوداء بدأت تنتفخ و يتغير حجمها و تثور
رأيت معزة سوداء بدأت تنتفخ و يتغير حجمها و تثور

السلام عليكم.

أما أحلامي فهي غريبة عجيبة ، أشعر بها كأنها واقع و تحفر في ذهني كأنها ذكرى عشتها ،  إلى الأن أتذكر الكثير من اللحظات المرعبة ، لكن أهم ما بقي منها و أريد تفسيره هو التالي:

ذات مرة حلمت أنني و أشخاص لا أعرف عددهم ، تقريباً 4 أو 3 كنا في سيارة كبيرة بدون سقف مثل التي يركبونها بالصحاري – فأنا لا أعرف أسماء السيارات – المهم وصلنا إلى مكان خالي بالليل ، و على ضوء القمر نزلنا منها متجهين نحو جبل من الرمل – لا أعرف ماذا يُسمى بالعربية الفصحى فقط حتى تفهموا كلامي – وما أن وصلنا حتى وجدنا ميت ، و أنا اعرف بالحلم هذا ، و كان مغطى بغطاء عادي ، وما أن وصلنا اليه حتى استيقظ الولد الذي ظننته ميت و بدأ يلاحقنا وأنا نازلة لا أتذكر اذا نهضت و أنا اقرأ آية الكرسي أو لا ، لأن لها مدة ،

هكذا في معظم أحلامي المرعبة والتي بعدها كذلك لم تكن باللطيفة إطلاقاً ، حيث حلمت بأني بالمطبخ ومعي أرنبة رنية و أبنتها بيضاء و كلبان ، أذكر أنهما كأنها أحمر يميل لسواد ، المهم كنت عادية ، ثم رأيت نفسي أدفع الأرنب ببساط لدينا و الكلبان كانا قرب الثلاجة ، حينها رأيتهما بدأ يغضبان و يثوران ، لم ينبحا لكن أحسست بالخوف و أنهما سيهجمان علي ، لهذا هربت خارج المطبخ نحو الفناء لأجد هناك معزة سوداء باتجاهي ، لم انظر لعينيها لكنها كانت سواد في سواد و بدأت أحس بالخوف منها لأنها غضبت عندما رأتني و بدأت تنتفخ و يتغير حجمها و تثور ، حينها بدأت أقرأ سورة الكرسي فقفزت فوق السور ، ثم كأنني طرت بعيداً.

أما حلم الثعبان كذلك رأيت في نفس الفناء ثعبان بني غليظ و ضخم و طويل و أكبر حجماً مني ، يدور بالفناء طولة تقريبا بمحيط الفناء ، فأحسست بالخوف منه على أهلي ، أي أقول في نفسي أنني خائفة منه على أخواتي و أخوتي و والدي ، لا أريد الإطالة ،

بإضافة حلم أخر لكن الأمر مقزز حيث أنني مرة حلمت بكلاب تنهش أطفال و كان الأمر لا يُحتمل بالنسبة لي و بقيت أتذكره ومتأثرة به لأيام وغيرها و كأني أكلت لحماً و أعرف أنه لحم بشري ، وأحلم أيضاً بأن أختي مسحورة ، و أيضاً يأتيني جاثوم أو أن أحد يغتصبني و لا أذكر هذا الشيء إلا بعد مرور الوقت .

هل هذا علامة على سحر أو المس ، و كيف أعرف أن البيت به سحر أو جن يسكن فيه ؟.

تاريخ النشر : 2021-02-07

مقالات ذات صلة

4 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى