سؤال الأسبوع

النظافة الشخصية

بقلم : سراج الليل – السعودية

هل تخبر الشخص أن رائحته كريهه ؟ أم تخشى جرح مشاعره ؟
هل تخبر الشخص أن رائحته كريهة ؟ أم تخشى جرح مشاعره ؟

الجميع يعرف أن النظافة شيء أساسي في الحياة سواء كان ذلك متعلقا بالبيئة أو بالنظافة الشخصية ، ورغم أهميتها البالغة هناك أشخاص مع الأسف لديهم رائحة كريهة تجعل الآخرين ينفرون منهم ..

وهم ينقسمون إلى عدة أنواع :

النوع الأول :

وهو الذي يهتم بنظافته ولكن رائحته قد تفوح بسبب عوامل أخرى كحرارة الصيف ، وهذا النوع مستبعد لأنه في الأصل نظيف .

النوع الثاني :

وهو النوع الذي يعاني من مرض يجعل رائحته غير مقبولة ، إذا هو معذور كونه مريض .

النوع الثالث :

وهو النوع الأصعب حيث إنه لا يعتني بنظافته وقد يفعل ذلك عمدا .. ( وهذه كارثة كبرى !! )

فهو مع الأسف لا يدرك أن الإستحمام من (أساسيات) النظافة الشخصية وقد يبقى هكذا لأيام ، وربما هو لا يشعر برائحته ولا يشمها فينزعج الآخرون منه دون أن يدري ، وقد يواجهون صعوبة في نصحه وتنبيهه خوفا على مشاعره وعدم إحراجه .

إذن :

١- لماذا برأيك لا يهتم المرء بنظافته ، هل هي قلة تربية أم إهمال أم قلة الوعي ؟

٢- ما الطريقة الأنسب والأمثل لحل هذه المشكلة بحيث تكون أخف ألما عليه ، هل هي :

* كتابة رسالة
* مصارحة
* تلميح
* تقديم هدية
*غيرها إن وُجد

٣- هل تملك الجرأة في نصح وتوجيه هذا النوع من الناس ام أنك تخشى مواجهته كي لا تحرجه ؟

في الختام :

ما دام المرء يهمل نظافته الشخصية على الدوام فيستحيل أن يعيش حياته مع من حوله بشكل أفضل لأنهم سيتجنبونه بإستمرار ، يجب أن يعرف أن النظافة سلوك حضاري وإنساني تعكس ثقافة الشخص ووعيه .

تاريخ النشر : 2020-06-16

مقالات ذات صلة

25 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى