تجارب ومواقف غريبة

بعض القصص

بقلم : ابرار

كان المنزل مسكون و قد رأت الجن في المنزل أكثر من مرة
كان المنزل مسكون و قد رأت الجن في المنزل أكثر من مرة

السلام عليكم أيها الكابوسيون ، اليوم قررت ولأول مرة مُشاركتكم بعض المواقف المرعبة التي حدثت مع خالتي وأسرتها خلال حياتهم.
 
الموقف الأول : حدث في إحدى البنايات التي كانوا يسكنون بها ( كانوا كثيري التنقل) و كان الجميع يعرف بأنها مسكونة ).

مرة من المرات كان أبن خالتي – رحمه الله – و عمه يصعدون سلم البناية ( كانوا يسكنون في الطابق الرابع ) و يتبادلون الحديث ، فجأة خرجت يد شفّافة و لها أظافر طويلة (حسب وصفهم) من الحائط وأمسكت بقدم العم بقوة ، أصابهم الهلع من الموقف و ركضوا بكل ما أُوتوا من قوة و لكن اليد لم تترك قدمه ! أستمر في المحاولة حتى تحررت قدمه و اختفت اليد و لم يروها بعد ذلك.
 
الموقف الثاني : حدث في وقت متأخر من الليل عندما كانوا عائدين من البقالة أو محل ، لا أذكر جيداً.

في ليلة من الليالي المُظلمة ذهب أبناء خالتي و أبن عمهم و أخذوا الأطفال الصغار معهم (كانوا أربعة أو خمسة) نظراً لإصرارهم على الذهاب ، لم يسمح لهم خالي في البداية و لكن عندما رأى أنهم مُصرّين سمح لهم ، و أخبر الفتيان أن ينتبهوا إليهم جيداً.

  و في طريق عودتهم شعر أحد الفتيان أن هنالك شخص ما خلفهم ، و لكن الشارع كان خالياً من الناس سواهم ، لم يكترثوا و واصلوا سيرهم ، ساروا بضع خطوات ، حينها أحَسُّوا و كأن شخصاً ما ألقى حجراً عليهم و لكن لم يصب أياً منهم ، أو ربما أصاب أحدهم إصابة خفيفة في قدمه ، لست أذكر القصة جيداً ، سئم أبن خالتي و أخذ حجراً و رماه بقوة في أتجاه مصدر الرمي ، فجأة و من دون سابق إنذار ظهرت رشقة من الحجارة متجهة نحوهم بسرعة و بقوة حتى أصابتهم إصابات شديدة ، حملوا الأطفال و ركضوا و الحجارة من خلفهم و قد أدمت ظهورهم ، حاولوا أن يركضوا و يبتعدوا بسرعة ليحموا الأطفال من الأذى ، و الحمد لله إلى أنهم وصلوا و لم يُصب أي طفل.

  وصلوا إلى البيت و دخلوا و أغلقوا الباب ، كانوا يتنفسون بصعوبة ، خالتي و خالي أُصيبوا بالدهشة و الفزع و سألوهم عن ما حدث ؟ فأخبروهم و خلعوا قمصانهم و كانت الإصابات عديدة و بعضها يسيل منها الدم ، ارتعبت خالتي من المنظر و خافت أن تكون الجروح خطيرة ، لكن الحمد لله لم تكن سيئة جداً .
 
الموقف الثالث : حدث مع خالتي عندما سافرت إلى ولاية أخرى و مكثت مع والدة زوجها ، و كان الجميع يعلم أن الجن يشاركهم المنزل.

قصت علينا خالتي أنها كانت ذاهبة لتتوضأ للصلاة ، و في طريقها رأت أحد العاملين المخلصين في المزرعة ( كانوا يملكون مزرعة) خارجاً ، أظنه كان عائداً لبيته ، كانت علاقته معهم جيدة ، توضأت و ذهبت لتصلي ، و إذا بها ترى العامل من بعيد جالساً على كرسي و ينظر ! ألم يرحل منذ قليل ؟ سألت حماتها عما إذا كان موجوداً ؟ فأجابتها بالنفي ، عندها علمت أنه جن كما أخبرتها.
 
الموقف الرابع : الموقف مضحك قليلاً (حدث مع خالتي في نفس المنزل):
حكت لنا خالتي أنها كانت ذاهبة إلى الحمام – أعزكم الله – و في طريقها رأت ما حيرها بين أن تضحك أو تخاف ! رأت أب يجُرُّ أبنه من قميصه و يوبّخه و يضربه ضرباً خفيفاً على كتفه ، كان منظرهم فُكاهياً ، أظنه أرتكب خطأً شقياًّ أو ما شابه ( طبعاً هم جن في هيئة إنسان ) أصبحت تنظر إليهم إلى أن اختفوا وعادت لشأنها.

بعد هذه المواقف التي حدثت لها لم تعد تذهب إلى هناك ، هي أمرأة تقية ومُحافظة على العبادات و تأتيها الرؤى أيضاً ، و لكنها أصبحت تتضايق لذا لم تعد تذهب ، أيضاً أذكر مرة قالت لنا : أنه في الليل تسمع أصوات أُناس كُثر يرتدون ملابس ناصعة البياض جالسون و يتسامرون في صالة استقبال الضيوف و ترى ملابسهم البيضاء ، لكن عندما تفتح الضوء لا ترى أي شيء.

تاريخ النشر : 2021-06-14

مقالات ذات صلة

4 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى