تجارب ومواقف غريبة

بيت جدي

بقلم : محمد محمود – السودان
للتواصل : [email protected]

أقشعر بدني عندما سمعت هذا الكلام ، أي أنني كنت أتكلم مع شبح
أقشعر بدني عندما سمعت هذا الكلام ، أي أنني كنت أتكلم مع شبح

 
لم أتوقع يوماً أن أعيش تجربة مرعبة  إلى أن حدثت هذه القصة عندما كان عمري 12 سنة ، في منزل جدي بمدينة بورتسودان ، هجره جدي منذ 20 سنة ، فقد كان يعمل في مدينة الخرطوم و عندما تقاعد من العمل قرر الرجوع إلى مدينة بورتسودان.

عند دخولنا إلى المنزل أصابني صداع شديد إلى درجة أني كل ما أتذكره جسمي يقشعر ، إلى درجة أنه أُغمي علي ، و عندما  أفقت رأيت جدي و جدتي واقفان على رأسي و معهما شخص آخر ، فأردت أن اسأل جدي عن الرجل لكني لم أستطع أن أنطق.

بعد أيام من هذه الحادثة و بينما أنا في الصالون رأيت ذلك الرجل يدخل على و يحمل في يده كيس من الفواكه و سألني عن جدي و عن حالي و عن الدراسة ؟ أحببت الرجل جداً و تكلمنا كثيراً ، و سألته قائلاً : لم أراك من قبل ، قل لي من تكون ؟ فقال الرجل : أنا أحمد شقيق جدك.

 في هذه الأثناء دخلت جدتي على و معها كوب من العصير و قدمته لي ، و استغربت من هذا العمل لأن جدتي كريمة جداً فلماذا لم تقدم للضيف أي شيء ، و استغربت أكثر عندما لم تسلم عليه ! بل على العكس فكأنها لا تراه أساساً ، بعد خروج جدتي من الصالون ذهبت ورائها إلى المطبخ و قلت لها : لماذا لم تقدمي للضيف أي شيء يا جدتي ؟
نظرت إلي جدتي بهلع و قالت لي : ما الذي تقوله ، أي ضيف هذا ؟ قلت لها : جدي أحمد ، شقيق جدي !.

هلعت جدتي أكثر و قالت لي : أوصفه لي ؟.
قلت لها : لماذا لا تذهبي و تريه بنفسك ؟.
رجعنا إلى الصالون لكنه لم يكن موجوداً.
فوصفته لجدتي ، و قالت لي جدتي : أن شقيق جدك أحمد الفكهاني توفي قبل 25 عاماً في هذا المنزل !.
أقشعر بدني عندما سمعت هذا الكلام ، أي أنني كنت أتكلم مع شبح !.
قرأت جدتي آيات قرآنية على رأسي و قالت لي أن لا أنام إلا و أنا متحصن.
ذهبت إلى سريري و استلقيت عليه ، و عندما أردت أن أنام وجدت بجانب مخدتي تفاحة.
 

تاريخ النشر : 2020-11-28

مقالات ذات صلة

19 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى