تجارب ومواقف غريبة

تجاربي المجنونة

بقلم : سينا – مصر

كانت تقف أمام المشرحة إمرأة وقد كانت صامتة لا تتحدث
كانت تقف أمام المشرحة إمرأة وقد كانت صامتة لا تتحدث

بسم الله الرحمن الرحيم  .. 

أنا فتاة عادية بسيطة يقودني شغفي للكتابة عن أشياء غامضة و مجهولة و هذه المدونة عن تجاربي الشخصية التي حدثت معي بالفعل ، لن أجبركم على  تصديقها لكن أتمنى أن تفهموا المعني وراءها .

” النوم “

هل فكرت يوماً كيف يأتي النوم ؟ ذلك الشيء الغامض الذي وصفه العلماء بالموت الصغير ؟
أنا قد سألت نفسي هذا السؤال و بما أن كل من حولي يصفونني بالمجنونة قد قررت أخذ هذا الجنان إلى مستوى أخر و حاولت بنفسي الإجابة عن السؤال الأزلي و هو كيف يأتي النوم ؟
يوماً من الأيام جلست أفكر في سبب علمي و منطقي و روحي لكيفية حدوث النوم لكنني لم أجد إجابة ،فقلت في قرارة نفسي “سوف أجلس أنتظر النوم حين يأتي و لن أنام حتى أعلم كيف أتى و ما هو الشعور حين يأتي النوم”،

و بالفعل قد جلست حتى الصباح مستيقظة لإستقبال النوم حين يأتي لكن حدث ما لم يتوقعه بشر، وهو حرفياً أنني إستيقظت من النوم . نعم لقد غلبني النوم و لم أعلم كيف أتى و لا حتى متى أتى كل ما أتذكره هو أنني إستيقظت بعد عدة ساعات في محاولة لأعلم ماهية النوم و كيف يأتي لكنه أتى بغتة و غلبني .

– تجاربي ليست بالمستحيلة لأنني في نظر الناس مجنونة و ما أحاول فعله هو جنوناً محض . لكن حتى بالنسبة لأشخاص مثلي فنحن لدينا شيء من الخوف و لسنا جداراً صخرياً لا يشعر .

“كيس بلاستيك “

في يوم ما كنا نحاول تجديد منزلنا المتواضع و كان به كسر طوب كثير و كنت أجلس أشاهد التلفاز ليلاً وحيدة و كل أفراد أسرتي نائمين و فجأة شعرت بشيء ما يتحرك و يحدث صوتاً ، قد خفت خيفة كبيرة منه لكنني من الأفراد الذين يمشون وراء الصوت للتأكد من ماهيته و قد كان ، رحت أسير وراء صوت هذا الشئ المرعب حتى دخلت غرفة من الغرف و التي كانت شرفتها مكسورة للغاية و إذا بي أجد مسبب الصوت شنطة من البلاستيك التي طارت بفعل شدة الهواء و دخلت الغرفة التي كانت بلا شرفة و لا شبابيك و صوت الهواء مع الشنطة كان فعلا مخيف.

“الفأر المرعب “

هل صادف أحدكم مرة من المرات فأر ؟ أعتقد إنه لا يوجد أحد لم يصادف فأراً . لكن هل تخافون منهم ؟

أنا لا أخاف منهم ،أنا حرفياً أحب كل مخلوقات الله من غير البشر ” و هذا يسبب لي جدلاً كبيراً ” لكنها الحقيقة .

في يوم ما صادفت فأرا كبير الحجم له عينان حمراء بارزة تخيف كل من يراها و كان شديد السواد و لم أري له أرجل ،كنت أري جسده من خلف باب حديد تابع لعلبة كهرباء و من شدة خوفي كدت أن أصرخ لكن شئ ما بداخلي دفعني للإقتراب منه حتي أتاكد مما تراه عيني و إكتشف الحقيقة ، هذا الكائن الكبير و اللطيف في آن واحد كانت تلف على عنقه قطعة من أسلاك الكهرباء جعلت عيونه تحمر و تبرز بهذا الشكل المخيف ،أما بالنسبة لسواده فقد كان فقط عدم تسلط ضوء الشمس ناحيته ، و في لحظة أستجمعت شجاعتي التي كدت أن أفقدها و حاولت سحب السلك بعيداً عن عنقه حتى يتسنى له الهروب و قد فعل ذلك . شكرت الله حينها أنه قدرني على إنقاذ روح هو خالقها.

“إمرأة المشرحة “

شيء مرعب حدث لي حين كنت في المرحلة الإعدادية و تحديداً أثناء إمتحانات نهاية العام ،في ذلك الوقت كانت لدي صديقتان (ياسمين و دنيا) و كنا قد إنتهينا من إمتحان اليوم الثالث و ذاهبين إلي منازلنا ، كانت الساعة حينها الحادية عشر و النصف صباحا ، مدرستنا تقع بالقرب من مشرحة وبالقرب من منزل دنيا و منزلي القديم ،و قاطني هذه المنطقة يعرفون شخص يدعى أحمد يعمل بالمشرحة فهو كان من قاطني منطقتنا أيضاً و خلال عودتنا من المدرسة كنا مارين أمام المشرحة التي كانت مغلقة حينها و كنت أنا و دنيا بما أننا نعرف عم أحمد إتفقنا علي إخافة ياسمين و مزحنا بشأن الدخول إلى المشرحة لنلقي السلام على عم أحمد و هذا أخاف ياسمين جداً

كانت أمام المشرحة إمرأة منتظرة على الرصيف لكنها ليست بعابرة سبيل ، ثيابها كانت نظيفة و كانت صامتة لا تتحدث ،و حينما ألقيت دعابتنا أنا و دنيا لإخافة ياسمين سمعتنا هذه المرأة فنحن كنا قريبين منها بسبب صغر حجم الشارع ، وكنا نحاول الإقتراب من باب المشرحة أكثر لزيادة إخافة ياسمين و حينما سمعتنا هذه المرأة و رأتنا متجهين نحوها و نحو باب المشرحة تغيرت ملامحها فجأة ، وتحولت عيناها للون الأحمر المشع ، لم أجد له تفسيراً حتى الأن و أخذت بالركض خلفنا و كنا نجري بطريقة هستيرية لا نعلم إتجاهنا لكننا كنا نفكر بالركض حتى نجد أناساً كثيرين كيلا تؤذينا ، و حينما و جدنا أناساً بالفعل نظرنا خلفنا فلم نجد المرأة بل و أيضاً لم نجدها في اليوم التالي بعد إمتحان اليوم الرابع أثناء عودتنا من نفس المكان.

هذه التجارب حدثت بالفعل و خلاصة الأمر حين تحاول تجربة شيء ما لتفهم سر ما خلقه الله سبحانه و تعالى ليس من المفروض معرفته سيحدث لك مع حدث معي في تجربة النوم ، أما عن الفأر و الكيس البلاستيك فهذا يعلمك ألا تخاف من شيء حتى تعرف ماهيته أولاً ،أما عن تجربة المشرحة فهي أن بعض المزحات يمكن لها أن تكون مخيفة حقاً و لولا ستر الخالق لما كنت هنا اليوم .

المشرحة في مصر محافظة السويس فمن منكم من مصر أو محافظة السويس سوف يعلم عما أتحدث
.. 

تاريخ النشر : 2020-10-15

مقالات ذات صلة

14 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى