تجارب ومواقف غريبة

تجارب غريبة مررت بها

مرحبا جميع أصدقاء كابوس الأعزاء . رأيت الكثير والعديد من قصص المتابعين .. لأقرر أخيرا سرد أرعب تجربتين مررت بهما في حياتي ، وإن كانتا مقارنة بتجارب غيري تبدو الخاصة بي أبسط من البساطة .

التجربة الأولى

حدثت معي شخصيا لما كان عمري مابين الثمانية أو العشرة سنوات .. والله لا أذكر بالضبط ، كنت دائما ما ألعب مع والدتي .. إذ أسرق مفتاح غرفتها الخاصة ، أدخل الغرفة وأغلقها بالمفتاح من الداخل ، ثم أرمي الأخير من تحت الباب .. حتى تأتي هي وتفتح لي ، اعتدت فعل ذلك كثيرا ، كانت لعبتي المفضلة ! .

لكن تلك الليلة المشؤومة والتي جعلتني أغير رأيي تماما . كعادتي دخلت الغرفة .. أغلقتها ورميت بالمفتاح  وجلست ألعب لعبة الخيالات ، بحيث أقف قبالة الحائط فيظهر ظل جسمي عليه .. وأبدأ في تقليد عدة شخصيات .

في تلك اللحظة رفعت يدي وبسطت أصابعي بشكل منحني مقلدة هيئة الوحش ، وأنا بكامل سعادتي ومرحي ! ، لكن المفزع أنني عندما غيرت من وضعية جسمي لم يتغير الظل على الحائط ! ، أعدت وضعية الوحش وغيرتها ثانية لأتأكد مما تراه عيناي .. لكن لم يتغير الظل مجددا ! .

إقرأ أيضا : تجارب مع الجان

أقسم أنني خفت كما لم أخف في حياتي كلها إلى يومنا هذا .. لدرجة أنني استحضرت نفس الشعور وأنا أكتبها الآن . فصرت أصرخ بأعلى صوتي وأنادي على أمي حتى تفتح لي الباب ، عندما فتحت لي الباب .. ارتميت بأحضانها وصرت أبكي وأقص لها ما حدث ، لكنها لم تصدقني وقالت أنها مجرد أوهام وتهيؤات . لكن مازلت أتذكرها حتى هذه اللحظة بأدق تفاصيلها . يا ترى ماالذي حصل لي بالغرفة ذاك اليوم ؟.

التجربة الثانية

كنت أدرس بالمتوسطة ، وكنا بحصة العلوم الطبيعية بالمختبر ، حتى بدأت إحدى التلميذات بالنواح والصراخ ودخلت بنوبة بكاء حادة بدون سبب !ة. حملتها الأستاذة خارج المختبر لأنها كانت لا تقوى على الوقوف ، واستدعت الإدارة . بعد مدة عادت الفتاة لطبيعتها . وعند انتهاءنا من الدرس أخبرتنا أنها مصابة بمس ، وبتلك اللحظة تجسد أمام أعينها العديد من الجن ومن شدة خوفها وهلعها من المنظر حصل لها ما حصل .. حتى أنها رأت الأستاذة على هيئة أمها .

إقرأ أيضا : تجارب غريبة

صراحة والله صرت أخاف تلك الطالبة بعدما سمعت قصتها ، كنت آنذاك صغيرة جدا وأخاف من الجن وما شابهه .. كنت كلما ألتقيها أقول لنفسي : يا إلهي ماذا لو لم تكن هي من تكلمني إنما الجن الذي يسكنها ؟ . أو ماذا لو حصل لها مثل ذاك اليوم .. كيف سأتصرف ؟. فمجرد أنها تراهم يعني أنهم موجودون بالقرب مني ! .

عافانا الله وعافاكم و رزق الشفاء لكل مصاب ودمتم في رعاية الله وحفظه ..

التجربة بقلم : خديجة – الجزائر

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

8 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
8
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك