تجارب من واقع الحياة

تحرش أم ماذا ؟

بقلم : نعمة – مصر
للتواصل : [email protected]

قام أبي بضمي واضعاً يده أسفل ملابسي و ضمني بشدة
قام أبي بضمي واضعاً يده أسفل ملابسي و ضمني بشدة
 
السلام عليكم أعضاء موقع كابوس ، سأدخل في صلب الموضوع ، أنا فتاة في ال ١٥ عام من عمري ، يصفني البعض بأني جميلة الشكل و أرى أن هذا نقمة في هذا العالم ، أكتب الأن مشاركتي و أنا في حالة حزن و اكتئاب مستمر بسبب ذكريات التي لا أستطيع التغلب عليها و البعض لا أفهمها حتى الأن

أرجو منكم إفادتي و نصحي ، الشيء الذي حطمني و حطم طفولتي ألا و هو التحرش ، فقد تعرضت للتحرش في صغري من العديد من الناس من ضمنهم من كنت أثق به و أحبه ، كمعلمي المفضل و أنا بالصف الرابع الابتدائي و أقارب أمي و غيرهم ، فقد كنت ضعيفة لا أعي ما يحصل فكنت أفضل السكوت و البكاء ،  حاولت الانتحار كثيراً في صغري و أصبت بأمراض عدة بسبب ما كنت أعاني و بسبب السكوت عن حقي و تفضيل البكاء و فقدان الشهية و تفضيل الأهل لذلك تجنباً (الفضائح) و لكن ماذا اذا كان التحرش من أقرب الناس لك ، من الشخص الواجب عليه حمايتك و احتوائك و هو الأب !

فأذكر أن والدي كان يضمني و يحبني و أنا صغيرة ، و لكن ذكرى معينة لا أفهمها دفعتني للكتابة هنا ، ففي يوم ما كنت بعمر السادسة و أذكر أنني كنت أحب النوم بجانب والداي ، و لكن بذلك اليوم قام أبي بضمي واضعاً يده أسفل ملابسي و ضمني بشدة وقد كنت مستيقظة فتركته و ذهبت ، و منذ ذلك اليوم و أنا لم أعد اقترب منه و  أتجنبته تماماً ، و لكن ترسخ الأمر في ذاكرتي ، فما هذا التصرف الغريب ؟ لا استطيع نسيان هذا و لا أعلم لماذا قدر لي الله تلك المتاعب و المشاكل ، لا استطيع تجاوزها و نسيانها و دائمة الشرود فيها و كلما أقنعت نفسي بأن الماضي مات أتذكرها و أدخل في نوبة اكتئاب ،

فكيف نتغلب على ماضينا و ننسى ؟ آسفة على الإطالة و أتمنى أن تفيدوني.

تاريخ النشر : 2020-04-01

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

25 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
25
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك