تجارب من واقع الحياة

تعبت من الحياة

بقلم : memo – السعودية

حياتي كانت و لا تزال مليئة بالمصاعب و مهما حاولت أن أغيرها لا تتغير
حياتي كانت و لا تزال مليئة بالمصاعب و مهما حاولت أن أغيرها لا تتغير

السلام عليكم ، في البداية أحب أن أبدأ بالتعريف عني .

أنا فتاة في ال33 من عمري ، نعم فتاة و لست أمرأة ،  درست إلى الثانوية فقط ، و لكن حياتي كانت و لا تزال مليئة بالمصاعب و مهما حاولت أن أغيرها لا تتغير ، لا زلت أعيش في كابوس ، فأنا كنت حالمة منذ صغري و كنت أريد أن أصبح شخصية رائعة ، عندما أكبر اجتزت المرحلة الثانوية و أنا فخورة ، بدأت أعمل لكن وجدت نفسي في طريق مسدود  أمام الأحلام ، فأنا أعيش مع أسرة لا يمر يوم بدون مشاكل و خصام  و حتى ضرب ،

كنت أحلم أنه سيأتي شخص يحررني من أهلي يوماً ما ،  أمي الله يهديها كانت السبب و لا زالت السبب في حب المشاكل ، حتى الجيران يعلمون ولا يريدون أن يقتربوا منا ، و فوق هذا كله تحب الغرباء و تفضلهم و تدعو لهم بالخير ، أما أنا فتمنت و دعت علي بكل أنواع الأدعية السيئة ، و أيضاً شوهت صورتي أمام أقاربي و كل شخص كانت تعرفه ، درجة أن لا أحد يريدني ، و فوق هذا أصبح الناس يضحكون علي و يهينوني في جنسيتي و في أنني فقيرة و لا أستحق  بالنسبة لهم أن أعيش سعيدة ،

أصبحت الحياة ضيقة إلى درجة أن أمي تضحك علي و فخورة بشقائي و تعبي و تتمنى لي أن أعيش طول حياتي هكذا و تشمت في أنني عانس ، و المضحك في الموضوع أنني بعدما تخرجت من الثانوية كنت أعمل حتى منتصف الليل و أعطيها راتبي ، و لكنها كانت تقول للناس وقتها بأني لا أساعدها و لا أرتب معها المنزل ، فقط حتى تأخذ راتبي و لا يتقدم لي أحد ، رغم أني كنت غبيه أعمل من  9 صباحاً و حتى الليل و الجمعة.

أريد أن أخرج من هذه الحياة الظالمة ، أريد أن أبتعد عنها و لكن لا استطيع ، فهي تحب أن يراها الناس أفضل إنسانة و لكنها الأسوء في العالم ، أعلم أنه ليس هناك حل و مهرب فليس لدي حتى المال ليطلبني أحد و ليس لدي شهاده جامعية مرموقة لينظرا الناس إلي.

تاريخ النشر : 2021-01-22

مقالات ذات صلة

30 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى