تجارب ومواقف غريبة

تعويذة تسرق الأرزاق

بقلم : كريمة – العراق

تعويذة تسرق الأرزاق
لديه خرزة أو كرات صغيرة الحجم يقولون أن مصدرها الأفعى

 مرحباً أصدقائي رواد كابوس الرائعين ، هذه مشكلة واحدة من أقاربي سأرويها لكم على لسانها :

يعمل زوجي بتجارة المواد الغذائية وقد لاحظت أنه يعود باكراً من عمله وقد أصبح متوتراً حزيناً ، حاولت أن اسأله ما به ، لكنه ليس من عاداته التكلم عن مشاكله لي حتى ﻻيزعجني ، لكني لاحظت انه أصبح متوتراً أكثر وكأنه يحمل جبلاً من الهموم على ظهره ، وحتى أنا أصبحت حزينة لحزنه وﻻ أدري ما مشكلته

 وفي احد الأيام طفح بي الكيل وتشاجرت معه و قلت له : إن لم تعد لسابق عهدك ساترك لك البيت واذهب لبيت أهلي ، عندها كسر حاجز صمته وقال : لدي مشكله في العمل ، فقلت له : وما المشكلة التي تجعلك تتصرف معي هكذا ؟ ، قال : أمر عجيب يحصل ، فعندما نعرض بضاعتنا بأرخص الأثمان وﻻ أحد يشتري منا حتى تفسد البضاعة ، والعجيب في الأمر أن جارنا تبُاع بضاعته بالكامل حتى لو كانت بضاعتنا أحسن من بضاعته و أرخص

في بادئ الأمر قلت الأرزاق بيد الله ، لكن العمال الذين يعملون معي ومعه يتحدثون ويقولون أشياء لم أصدقها حتى قررت مراقبته بنفسي فلاحظت أنه ﻻ يبيع بضاعته إلا و هو موجود وحين يأتي تراه يصعد إلى شاحنته الكبيرة ثم يقرأ تعويذة ما ويقوم بحركات غريبة فهو يقفز ويضرب برجليه فوق الشاحنة ، والكل يقولون أن لديه خرزة أو كرات صغيرة الحجم يقولون أن مصدرها الأفعى ، والكل يشتكي منه ومن تصرفاته الغريبة

 ليس هذا فحسب فزوجي أُصيب بمرض بساقه وحين ذهب للعلاج اختلف الأطباء في تشخيص حالته فمنهم من قال : أن في قدمك عظم إضافي ويجب أن نجري لك عملية لاستخراجه ومنهم من قال أن لديك مرض أخر ، و عندما سمعت قصتها قلت لها : أن لا تسمع كلمات الدجالين و سوف اطلب المساعدة من أناس أهل ثقة في موقع كابوس و سيساعدونكِ لوجه الله ، و شكراً للجميع.

تاريخ النشر : 2017-10-04

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

55 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
55
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك