قتلة و مجرمون

جرائم العشق الإلكتروني

بقلم : كرمل – فلسطين
للتواصل : [email protected]

هناك ذئاب بشرية تتخذ من النت وسيلة لاصطياد ضحاياها
هناك ذئاب بشرية تتخذ من النت وسيلة لاصطياد ضحاياها

في زمننا الحالي يندر وجود الحب بمعناه الجميل كما كان بالماضي.. أصبح التعبير عنه يقتصر على رموز إلكترونية وعلاقات عابرة مبنية على مراسلات هاتفية يومية.. وهذا النوع من العلاقات قد يكون دموياً وقاتلاً في بعض الأحيان وقصصنا اليوم خير مثال على ذلك ..

حكاية غرايس ميلان

blank
غرايس ميلان .. فتاة حالمة

الكثير من الفتيات خصوصاً الحالمات منهن تتمنى أن تكون بطلة قصة حب مثل قصص الروايات التي تقرأها، تتمنى أن تقع بحب شاب وسيم مثل الذي رأته بإحدى المسلسلات وبالتأكيد المكان الأمثل لتحقيق مرادها حالياً هو الإنترنت.. كلامنا هذا ينطبق تماماً على غرايس ميلان فتاة جميلة من أسرة غنية تخرجت من الجامعة وهي متطلعة للحياة والسفر حول العالم إقتادتها رغبتها بإمتلاك عشيق للتعرف على شاب شهواني.. يتفنن بإغواء الفتيات

من الوهلة الأولى قد تشعر أن القصة عادية، شابة وقعت بحب شخص أغواها من أجل أموالها أو شهواته ولكن تفاصيلها أبشع من ذلك بكثير

بدأت الحكاية عندما سافرت غرايس  لنيوزلاندا وهي سعيدة للغاية وقد إختارت مدينة أوكلاند  لقضاء عطلتها وكان يصادف يوم وصولها لهناك تاريخ يوم ميلادها، حاولت أسرتها التواصل معها في هذا اليوم فلم تجب فظن الجميع أنها تحتفل، مر اليوم الأول والثاني والثالث دون رد فتواصلت العائلة مع شرطة نيوزيلندا لكي يبحثو عنها فذهبوا لمكان إقامتها بالفندق فلم يعثروا عليها.

وفي يوم 9 ديسمبر 2018 تم العثور على حقيبة ملقاة في إحدى الطرق التي تبعد عن المدينة من قبل الشرطة ، وعثروا داخلها على جثة وعند تحليلها إكتشفوا أنها جثة غرايس ميلان فتحولت القضية من عملية البحث عنها إلى عملية البحث عن قاتلها، خلال التحقيقات إكتشفت الشرطة أن غرايس خرجت برفقة شاب تعرفت عليه حديثاً بتطبيق مواعدة على الإنترنت
عادت الشرطة للفندق الذي إلتقت فيه بالشاب وفحصت كاميرات المراقبة، ظهرت غرايس طبيعية للغاية وكانت مسرورة برفقته.

عند التحقيق مع الشاب الذي يدعى جيسي أنكر معرفته بما حصل معها في تلك الليلة، عندما فتشوا غرفته وجدوا بعض من قطرات الدماء كما وجدوا الكثير من أدوات التنظيف الذي كان قد إشتراها مؤخراً، ووجدت الشرطة أبحاث غريبة في حاسوبه مفادها:
كيف تحرق إنسان؟
أسرع طريقة للقتل
كيف تخفي جثة؟

تحليل جثة غرايس أثبت أنها ماتت خنقاً كما وجدوا العديد من الضربات في الجزء العلوي من جسدها ، والدماء التي بغرفة جيسي كانت دمائها.

blank
كاميرا المراقبة التقطت غرايس ميلان مع الفاتل جيسي

عند مواجهة جيسي بالأدلة أعترف أنه قام بقتلها وخبأ جثتها في الحقيبة بغرفته وأكثر شيء مخزي بالقضية أنه بعدما قتلها إلتقط لها صور حميمية و دعا فتاة أخرى للخروج معها متناسياً الجثة..

خلال محاكمة جيسي طلب أن لا تكشف هويته للعلن ولكن طلبه رُفض، تم الحكم عليه بالسجن المؤبد مع إمكانية الإفراج المشروط بعد 17 عاماً
كان جيسي خلال محاكمته خالي التعابير وبارد المشاعر وفي لحظة النطق بحكمه أظهر حينها بعض المشاعر فقط وبدأ يبكي ويعتذر من الأسرة.

وارينا رايت

blank
وارينا رايت وصديقها الذي تسبب بموتها

سيناريو وفاة غرايس تكرر مرة أخرى مع الشابة وارينا ، ففي أحد الأيام سافرت وارينا لنيوزلاندا لحضور زفاف صديقتها، بدأت رحلتها بالسياحة قليلاً مع شقيقتها وصديقاتها وقررت إكمال رحلتها بالتعرف على شاب فقامت بتحميل تطبيق Tender للمواعدة
ذهبت لمنزل الشاب الذي يدعى غابل توستي وقضوا ليلتهم بالشرب المفرط فيما بعد بدأ غابل يصرخ بوارينا ويتشاجر معها فجأة وبدأ ينعتها بشتائم عديدة وقال بأنها محظوظة لأنه لم يلقي بها من النافذة، وكل هذا بسبب أنها ألقت بعضاً من أحجار الزينة على الأرض!
قام بحبسها بالشرفة وكانت مرعوبة للغاية منه والطريقة الوحيدة لهربها هو تسلقها من النافذة لواجهة المبنى الخارجية وعند محاولتها سقطت وماتت فوراً وقد قُدم غابل للمحاكمة بتهمة قتل وارينا.. ولكن تمت تبرئته لأنه لم يكن بوعيه عندما حبسها.

بيانكا دايفز

blank
بيانكا دايفز – 17 عاما –

يقال بأن الحب أعمى لأننا عندما نحب لا نرى عيوب الحبيب.. منطقياً عزيزي القارئ لا يوجد إنسان فينا بلا عيوب ولكن الكثير يتغاضى عن عيوب شخص لدرجة التسبب بمشكلات لكلا الطرفين.

بطلة قصتنا هي فتاة في عمر السابعة عشر تدعى بيانكا في يوم من الأيام تعرفت على شاب يدعى براندون بالإنستغرام تغاضت عن فارق السن بينهما بالرغم من تحذير صديقاتها الدائم لها فإستمرت بالحديث معه، كانا صديقين ثم تطورت الأمور للحب، بدأوا بمراسلاتهم الغرامية وأصبحا قريبين جداً من بعضهم ووثقت به بيانكا كثيراً حتى أن أسرتها وثقت به

blank
بيانكا دايفز و براندون

وفي إحدى الأيام أرسل براندون لحبيبته تذكرة حفلة موسيقية لكي تذهب معه، وبالفعل ذهب الإثنان مع بعضهم وكانت بيانكا سعيدة للغاية أمضوا مع بعضهم ليلة جميلة وبعد الإنتهاء من الحفل أخذها لمكان خالي من المارة وعندما توقف الإثنان أخرج براندون سكيناً و باغتها بطعنات كثيرة جميعها في منطقة العنق ومن شدة الطعن كاد أن يفصل رأسها عن جسمها، وبعد أن إنتهى من جريمته الوحشية أخذ هاتفه وصور جثتها وأنزل الصور على إحدى المنصات الإلكترونية الخاصة باللعب!

حينها فوجئ اللاعبون بالصور الدموية للفتاة فبادروا بالإتصال على الشرطة، حتى أن براندون نفسه إتصل على الشرطة ودلهم على مكانه
وقد حاول الإنتحار بتوجيه طعنات لنفسه عندما وصلوا لمكان الجريمة لكن إستطاعوا إنقاذه لمحاكمته وسبب الجريمة أن شجاراً نشب بين الإثنين فأنهى براندون حياتها.

فرانسيا روث

blank
فرانسيا تعرفت على ايمانويل عبر تطبيق المواعدة

القصة الثانية هي لفتاة تدعى فرانسيا روث إيبارا.. وهي فتاة مكسيكية كانت من مرتادي تطبيقات المواعدة الإلكترونية
في يوم إلتقت بالشاب ايمانويل وبدأ الإثنان يدردشان مع بعضهما كثيراً لمدة أشهر وبدون علم أحد من أصدقائها أو عائلتها بسبب رفض إيمونيل لقائهم كل مرة.

في يوم خرجت فرانسيا من منزلها للقائه بالسر، وفجأة إختفت ، بحث عنها الجميع ولم يجدوها.

في يوم إختفائها كان عليها الحضور للسينما لملاقاة صديق ولكن لم تحضر، مع البحث أكثر أكتشف أصدقاؤها أنها تواعد ايمانويل بالسر وكان أخر شخص شوهد معها قبل أن تختفي.. إقتحمت الشرطة منزله وشاهدت منظر بشع للغاية
أكياس قمامة ممتلئة بالعظام بجانبها جالون من حمض الهيدروكلوريك والصودا الكاوية و٦ كيلو غرامات من اللحم البشري، وملابس ملقاة وحقيبة يد نسائية، وعند تحليل الرفات والعظام إكتشفو أنه لفرانسيا

لا يعلم أحد سبب وفاتها فالمجرم بعدما قتلها أذاب جثتها بالحمض ثم سحب العظام وجمعها في كيس قمامة وجمع اللحم المتبقي في أكياس أيضاً، في ذلك اليوم المآسأوي حاول إيمانويل ممارسة الجنس مع فرانسيا وعندما رفضت تخلص منها بتلك الطريقة البشعة لجعلها تبدو وكأنها هربت.

وخلال إعتقاله كان إيمانويل غير مبالي لما يجري.

آشلي هوول

blank
اشلي هول (الفتاة على اليسار) مع امها

لطيفة، متعاونة، محبوبة.. هكذا وصف الناس الفتاة البالغة من العمر 17 عاماً أشلي هوول هي فتاة عاشت في شمال شرقي إنجلترا مع والدتها وإخوتها الصغار
كانت أشلي تتميز بالكثير من الصفات منها أنها إجتماعية للغاية حيث كانت تمتلك العديد من الأصدقاء وكغيرها من المراهقين كانت من المهووسين بمواقع التواصل بالأخص الفيسبوك
حيث كانت طريقتها المفضلة للتواصل مع الناس، في إحدى الأيام أرسل لها شخص طلب صداقة بشكل عشوائي على الفيسبوك.. كان مراهق يبلغ من العمر 17 عاماً يدعى بيتر وعلى حد وصف أشلي فإن بيتر كان شخصاً وسيماً وجذاباً فقبلت طلب صداقته.

بعد فترة قصيرة بدأ بيتر يراسلها بالخاص يوم بعد يوم بدأت علامات الإعجاب المتبادل تظهر على الإثنين فأصبح حديثهم يدوم بالساعات وتطورت العلاقة بينهم بشكل سريع لحب ، في يوم من الأيام قررت أشلي المبيت عند بيتر لمدة ليلة كاملة
كانت خطوة سريعة و متهورة ولكن بالنسبة لشخص مثلها يتمنى بشدة الدخول لعلاقة عاطفية فلم تعترض مطلقاً ، كان هناك مشكلة واحدة فقط تعترضها وهي والدتها فلقد أخفت عنها وجود شخص بحياتها لسبب غير معروف.

في ليلة 25 اكتوبر 2009 كان موعد اللقاء الذي إستعدت له أشلي بسعادة غامرة، كذبت على والدتها بأنها ستبيت عند إحدى صديقاتها وقد ودعتها وهي لا تعلم بأنها المرة الأخيرة التي ستراها فيها، ففي صباح اليوم كانت الأم قد إنهمكت بالإتصال على إبنتها عشرات المرات وفي الإتصال الثلاثين رد الهاتف وأخيراً والأم متلهفة لسماع صوت إبنتها.. ولكنه كان شرطي يعلمها بخبر العثور على جثتها مقتولة وملقاة بإحدى المزارع، بعد يومين من مقتلها
تم القبض على رجل بتهمة مخالفة مرور وقد تم حبسه بالزنزانة مدة مؤقتة وهناك حدث أمر لم يتوقعه أحد فجأة إعترف الرجل بأنه قام بقتل أشلي هوول.

blank
بيتر المراهق الوسيم تبين انه هذا الرجل المخيف

بيتر المراهق الوسيم لم يكن سوى رجل ثلاثيني سادي يعشق الفتيات الصغيرات ويتلذذ بأذيتهن بعد الإعتداء عليهن عن طريق إغوائهم بالفيسبوك، كان له سجل إجرامي حافل بالسجن والإعتداء على الشابات والفتيات.. ولم يكتفي بيتر بقتل أشلي فقط بل كان يخطط لقتل المزيد وقد تم العثور على العديد من الصور الغير لائقة بسيارته تعود لفتيات ما بين 15 – 18 كان يتواصل معهن ولم تكن أي فتاة ومن ضمنهم أشلي تعلم بأن الشخص الذي تتواصل معه هو مجرم وقد تم الحكم على بيتر بالسجن 35 عاماً.

شارون سيرمانز

blank
شارون سيرمانز .. الى اين قادتها مغامرة صغيرة على النت

في يوم 6 أبريل 2016 حوالي الساعة العاشرة صباحاً توجهت آن بروس لمنزل صديقتها المقربة شارون للإطمئنان عليها لأنها لم تكلمها كعادتها اليومية أو ترد على إتصالاتها ولم تحضر للقائهم المتفق عليه، دخلت من الباب الخلفي للمنزل وتركت صديقها بالسيارة ينتظر..

كان المكان هادئ للغاية توجهت للمطبخ وعثرت على إبن شارون الصغير ارون مرتدياً ملابس نومه ينظر حوله وعلامات الخوف بادية عليه فإقتربت منه آن وسألته عن أمه فقال : “أمي هناك”
أشار الصبي بيده إلى ممر وباب غرفة نوم ملطخين بالدماء فسألته آن عن سبب كل تلك الدماء فقال : “كان هناك رجل كبير أتى الفجر وضرب أمي بمضرب البيسبول”

شعرت آن بالخوف الشديد فطلبت من صديقها أن ينزل معها لكي يفتحوا غرفة النوم وعند فتحه كانت الصدمة، وجدوا شارون ممددة على الأرض مضرجة بدمائها فقد تعرضت للضرب المبرح حتى الموت

blank
جايسون صورة مرسومة من محاكمته

حققت الشرطة مع الجميع دون جديد فقامت بتفتيش هاتف شارون ووجدت محادثات على برنامج مواعدة مع رجل يدعى جايسون كانا يتواصلان لفترة معاً، بمجرد أن أحضروه للإستجواب إعترف بكل شيء بسرعة وأنه هو من قتلها.

كان أكثر شيء يثير التساؤل وهو كيف لشخص إلتقى إمرأة لمدة قصيرة أن يقتلها فجأة بتلك الطريقة البشعة، علماً بأن جايسون كان لطيف و ودود مع شارون..

قبل أيام من مقتلها تعرف الإثنان على بعضهما عن طريق برنامج مواعدة وقد تم تحديد موعد اللقاء الأول بينهما في محطة قطار و عند لقائهم لم تشعر شارون بالإرتياح معه أبداً في الواقع فرفضت الحديث معه مجدداً .

حينها بدأ الغضب يعتري جايسون فلقد كان مرفوض من النساء لفترة من حياته كما توفيت خطيبته سابقاً ورفض شارون له كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير فقرر الإنتقام منها عن طريق مهاجمتها.. في فجر يوم 6 أبريل تسلل جايسون لمنزلها فإستيقظت شارون على ضوضاء مزعجة فوجدته أمامها، حاولت الدفاع عن نفسها دون جدوى بدأ جايسون بضربها ضربات اكثرها بمنطقة الرأس حتى سقطت أرضاً وفي ذلك الوقت إستيقظ إبنها الصغير على صوت صراخها ولكن لم يستطع فعل شيء.

blank
الطفل المسكين شاهد امه تقتل امام عينه

سحبها جايسون لغرفتها وقد حاول إغتصابها فلم يستطع، فغضب أكثر وضرب شارون حتى ماتت
حكم عليه بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط لمدة 32 عاماً.

لم تكن شارون أو عائلتها يعرفون معلومة بسيطة عن جايسون ولو أنهم عرفوها مسبقاً لربما كانت الأن شارون على قيد الحياة بيننا ولم تقبل ملاقاة جايسون أبداً.. وهو أنه مدان بأكثر من 100 ادانة معظمها كانت سطو وقضايا مخدرات وإغتصاب وإبتزاز .

كايلي هايود

blank
كايلي فتاة مراهقة باحثة عن الحب

كانت كايلي مثل الكثير من المراهقات تتوق لسماع عبارات الغزل والغرام من شخص ما، فلم تجد سوى غرف الدردشة لكي تطفئ تلك الأحاسيس الملتهبة
إلتقت بشاب يدعى لوك هارلو وخلال أسبوعين فقط تبادل معها الآلاف الرسائل، في يوم طلب منها أن تقضي معه ليلة الجمعة في منزله وكان ذلك بتاريخ 13 نوفمبر201‪5 
وقد وافقت كايلي على طلبه وذهبت عنده لا تعرف ما ينتظرها، عندما وصلت للمنزل دخلت ووجدت شاب أخر معهم يدعى ستيفن وقد بقي معهم ساعات قبل أن يغادر مع كايلي سوياً.. بعدها إختفت مرت الساعات ولم تظهر إتصلوا عليها كثيراً دون جدوى وقد تم العثور فيما بعد على أغراضها الشخصية من ضمنهم هاتفها المهشم ملقى في منتصف الطريق .

تم التحقيق مع لوك وستيفن وعائلاتهم والمقربين منهم، وقد أدلى الجيران بأنهم سمعوا صوت شجار عالي قادم من الشارع في وقت متأخر من الليل وكان هذا الشجار بين ستيفن وكايلي وبعد الضغط على ستيفن أكثر إعترف بأنه إعتدى عليها وقام بقتلها ودفنها بعيداً، تم الحكم عليه بالسجن مدى الحياة ولكنه توفي فيما بعد دون ذكر سبب الوفاة وسط فرحة عائلة كايلي المكلومة

blank
الوحشان الذان افترسا الفتاة .. ستيفن الى اليمين ولوك الى اليسار

أما لوك فقد حكم عليه بالسجن 12 سنة لأنهم وجدوا العديد من المحادثات الغير أخلاقية التي كان يرسلها لكايلي قبل وفاتها
توفيت كايلي وهي تبلغ من العمر 15 عاماً فقط
بعد مقتلها صنعت عائلتها فيلماً قصيراً يتحدث عن أواخر أيام حياتها.. يتضمن الفيلم عبارات تحذيرية لجميع الفتيات والشبان من خطر التحدث مع الغرباء على الإنترنت.

ختاماً

ما زالت المواعدة الإلكترونية أو حب النت منتشر بشكل كبير خاصتاً بين الشباب والمراهقين
ما رأيك أيها القارئ بقصص اليوم وهل تؤيد العلاقات الإلكترونية أم ترفضها؟

كلمات مفتاحية :

– Murder of Grace Millane
– Warren Wright murder, Australia
– Murder of Bianca Devins
– Francia Ruth Murder
– Ashleigh Hall murder
– Sharon Siermans murder
– Kayleigh Haywood murder

تاريخ النشر : 2021-08-14

كرمل

فلسطين

مقالات ذات صلة

102 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى