تجارب ومواقف غريبة

جن موحد بالله

بقلم : عامر صديق – مصر
للتواصل : [email protected]

وجدوا المكان بالضبط بالعلامات التي وصفها له الجان و بالفعل وجدوا عرقاً من الذهب
وجدوا المكان بالضبط بالعلامات التي وصفها له الجان و بالفعل وجدوا عرقاً من الذهب

 
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته .
قصتي اليوم حكاها لي صديق منذ فترة قصيرة ، هذا الصديق ممن يبحثون عن الذهب في الجبال بواسطة جهاز البحث عن المعادن ، أخبرني أنه خرج يوماً مع بعض أصحابه ممن يهوون التنقيب عن الذهب في جبال و وديان صحراء البحر الأحمر وهي بالفعل مليئة بمناجم الذهب ، و ذهبوا إلى وديان قرب حدود السودان و معهم طعام وماء يكفيهم أسبوع أو أكثر ، و مرة قرر أن يبحث في وادي بعيد من مكان تخييمهم و ذهب وحده في الصباح الباكر ومعه طعام وماء يكفيه لليوم واستغرق طول اليوم في البحث ، و وجد فعلاً بعض الذهب الذي أنساه الوقت و استغرق في البحث و المرور من وادي إلى آخر إلى أن انتبه إلى قرب حلول الظلام فوقف وحيداً لا يعرف أين هو من مكان معسكرهم ،

و سرعان ما حل الليل و وقف متحيراً فجلس على صخرة و قال بصوت عال : ألا يوجد موحد بالله في هذا المكان يخرجني من هنا ؟ وبعد دقائق وجد اثنين يمشيان باتجاهه في ضوء النجوم والقمر الغير مكتمل فاستعاذ بالله في نفسه ، وعندما جاءا أمامه سألاه : ماذا يفعل في هذا الوادي البعيد ؟ فذكر لهما أنه تائه و أنه كان يبحث عن الذهب ولاحظ أنهما يرتديان ملابس بيضاء ناصعة البياض ويكادا أن يغطيا وجههما بشال أبيض ، فقالا له:  لا تخشى من شيء أنت ضيف قبيلتنا الليلة ، وندلك أن شاء الله على معسكركم غداً ، فسار معهم وقال أنه لأحظ أنهما يكادا يسيران في الهواء ولكنه كان فرحاً بهم ولم يهتم ، و دخلا به وادي آخر فوجد به خيام وناس مقيمة وأطفال وذهبا به إلى تجمع من الناس يجلسون حول ناراً موقدة وسلم عليهم وسألوه عن حاله فأخبرهم بما حدث له ، وأثناء الحديث احضروا له طعاماً وتمر وبعض اللبن وقال له واحد منهم : إن بجوار المكان الذي خيم فيه هو وأصحابه جبل به عرق من الذهب و وصف له مكانه وعلامات وجود هذا العرق الذهبي وسألوه إن كان يحفظ شيء من القرآن أو الأحاديث النبوية الشريفة وكان بالفعل يحفظ معظم القرآن الكريم وله صوت عذب في تلاوة القرآن الكريم ،

فطلبوا منه أن يقرأ لهم بعض القرآن الكريم ، فقرأ عليهم سور من القرآن الكريم فاستمعوا له بشغف وصمت وفرحوا به جداً ،  وسأله بعضهم عن تفسير حديث شريف و اكرموه جداً وهو مستأنس بهم جداً ، و وصفوا له أين يقع مخيم أصحابه و أنه في الصباح سيذهب إليهم ، وعندما أراد النوم وضع كيس الذهب الذي وجده تحت رأسه ونام وعندما استيقظ على ضوء الصباح وجد نفسه وحيداً ولا أثر لأي أحد حوله بل لا يوجد إلا أثار أقدامه فقط  فأصيب بالفزع ، وسمع صوتاً يقول له : لا تخاف فأنت طلبت موحد بالله ونحن موحدين بالله مثلك ، وأعاد عليه وصف طريق العودة إلى مخيمه ، وعندما رفع كيس الذهب فوجده أثقل من قبل ففتحه وجد أن الذهب بداخله قد تضاعف عما كان فيه فحمله وذهب إلى أصحابه الذين كانوا يبحثون عنه وعندما حكى لهم ما حدث معه ، قال له الدليل وهو من أهل صحراء المنطقة  أنه صادف قبيلة من الجان المسلمين و أنهم فرحوا بتلاوته القرآن الكريم وأعطوه الذهب لأجل ذلك ، وعندما ذكر لهم مكان الجبل الذي به عرق الذهب الذي ذكروه له ذهبوا و وجدوا المكان بالضبط بالعلامات التي وصفها له الجان و بالفعل وجدوا عرقاً من الذهب أخذوا منه على مدار شهرين تقريباً ، ما أغناه هو وأصحابه وتوقف عن الذهاب إلى رحلات التنقيب تماماً

وقال  أنه حلم بواحد منهم يذكره أن يخرجوا الزكاة عما وجدوه وأنه بالفعل فعل ذلك هو وأصحابه ، صديقي هذا بالفعل متيسر الحال فعلاً منذ فترة وكان قبلاً على قد حاله زي ما بنقول بالمصري. شكراً لكم و آسف اطلت عليكم.

تاريخ النشر : 2019-12-20

مقالات ذات صلة

48 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى