تجارب من واقع الحياة

جيران السوء

بقلم : ليلى – المغرب

الأن أنا أمر بحالة نفسية جد صعبة بسبب جيراني المزعجين
الأن أنا أمر بحالة نفسية جد صعبة بسبب جيراني المزعجين

 
أعانى كثيراً من الجيران منذ مدة طويلة جداً ، لقد اشتريت بيت و فوقي جيران مستأجرين بيت واحد قسمه صاحب البيت وجعله شقتين بدل واحد لطمعه في أخذ مبلغين عوضاً عن مبلغ واحد للبيت في الشهر ، و في رأيكم بيت مساحته ثمانين متر كيف سوف يتم تقسيمه لشخصين و كل واحد متزوج وهذه هي الطامة الكبرى ، حيث أنني أعاني و بشدة من الصداع الأبدي و طرق و خبط من الصباح حتى الفجر ، أذهب للغرفة الأخرى و أسمع خبط من الجار الأول و أهرب للغرفة الأخرى لكي أنام فأسمع طرق وخبط من الجار الثاني ، أقصد زوجاتهم ،

تكلمت معهم بالحُسنى أكثر من مرة دون فائدة ، يقولون : لسنا نحن من يسبب الإزعاج ، ربما الجن فوق رأسي و أنا لا أعلم بذلك ! أصعب من هذا كل واحدة تأخذ سجادة و تنفضها فوق نافدتي مما يتسبب بالغبار والأوساخ ، حتى أني لا أستطيع أن أفتح النوافذ لا ليل ولا نهار ، معاناتي مستمرة كل يوم ، ذهبت لأشتكي عليهم في مركز الشرطة و تم استدعائهم و لكن لا حياة لمن تنادي ، بالمقابل عادوا لما كانوا يعملوه بقوة لأنهم لم يعجبهم الأمر أني اشتكيت عليهم ، ذهبت للمحكمة و قالوا : هذا ليس تخصصنا ، أدعي بصلاتي كل يوم و في سجودي ، الأن أنا أمر بحالة نفسية جد صعبة ، صار عندي قلق ولست مرتاحة بحياتي ،

حتى أني عرضت البيت للبيع ، لكن للأسف مع هذا الوباء كرونا الكل منشغل ولا أحد يفكر بشراء بيت ، بالله عليكم أنا لم أقل كل شيء لأنني متعصبة و حياتي صارت جحيم ، حسبي الله ونعم الوكيل ، في شهر رمضان تركت البيت وقضيته كله عند أختي ، و عندما عدت وجدت المشكلة قائمة ، يا رب أنظر لحالي وأخرجني من هذه المشكلة مخرجاً جميلاً دون ذنب ، و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وحسبنا الله وكفى.

 

تاريخ النشر : 2020-06-14

مقالات ذات صلة

19 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى