تجارب من واقع الحياة

حب الشباب

بقلم : بسمة – الجزائر

فقدت الأمل أنه يوجد علاج و دخلت في حالة نفسية
فقدت الأمل أنه يوجد علاج و دخلت في حالة نفسية
 
أنا بسمة من الجزائر ، بدأت قصتي في 2014 م في فترة المراهقة والتي تكون مزعجة للجميع لأن فيها تبدأ تغيرات الجسم ، كنت فتاة جميلة ذات بشرة بيضاء وناعمة و كان الجميع يمدحني ، لكن بدأت معاناة حب الشباب ، في الأول لم أعطي له أهمية لكن مع مرور الوقت أصبح بشكل كبير و يتكاثر يوماً بعد يوم ، هذا الشيء ازعجني كثيراً و ذهبت إلى طبيب جلدي لمدة عام وكان الأمر يزداد سوءاً ، كان لي أمل كبير أن أُشفى من حب الشباب لكن للأسف حتى الطبيب لم يجد علاج لي لأنه كان بشكل كبير و يملأ كل وجهي ،

آخر مرة ذهبت فيها لطبيب كانت نهاية 2015 م و رجعت إلى البيت و أنا مكسورة الخاطر أبكي والناس تنظر لي و إلى وجهي المقرف ، فقدت الأمل أنه يوجد علاج و دخلت في حالة نفسية ، كنت دائماً أبكي و أنظر في المرأة و أقول : أنا لا أتحمل هذا القرف ، كيف سينظر إلي الناس ؟ أصبحت أجلس دائماً في الظلام وأبكي ، أصبحت أرى نفسي أنني لست كباقي البشر فوجهي أصبح مشوهاً ، كنت عندما أذهب إلى المدرسة لا أحب أن أجلس مع أصدقائي فهذا يشعرني بالحرج ، مع الأيام صرت أبحث عن طرق العلاج بأشياء طبيعية لكن للأسف لم تنفع وأصبح يزداد و كان يؤلمني نفسياً وجسدياً ، بقيت أتعالج طبيعياً ولم ينفع ، في بداية 2018 أصبحت تقل تلك الحبوب بعض الشيء لكن جاء عائق أكبر وهي الحفر التي يسببها حب الشباب والتي علاجها شبه مستحيل ، أصبحت تلك الحفر تتكاثر والحبوب ما زالت ، و إلى يومنا هذا 2020م ما زلت أعاني ،

أنا مقبلة على الزواج لكن أجد نفسي أنني ناقصة و أن هذا الشيء سيأثر على زواجي و أخجل كثيراً عندما ينظر إلي ، مع أنني أملك صفات الجمال لكن الحفر الناتجة عن حب الشباب جعلتني أفقد الثقة بنفسي و أرى أن كل البنات جميلات إلا أنا مشوهة ، لهذا أتمنى الموت.

تاريخ النشر : 2020-01-17

مقالات ذات صلة

23 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى