تجارب ومواقف غريبة

دفعت ثمن سخريتي

بقلم : فوزية صالح – السعودية

دفعت ثمن سخريتي
اخذنا نصرخ وجرينا برعب ..

انا انسانه دفعت ثمن سخريتي من العالم الاخر بحادثتين مرعبتين جعلن القشعريره تسري بجسدي ..

عندما كنت صغيره بسن السبع سنوات ذهبت مع اختي الكبيره الى السوبر ماركت بعد صلاة العشاء وكان الشارع شبه خالي ، مر من جانبنا رجلان من جنسية اخرى فقلت لاختي ساخرة تخيلي لو يتحول احدهما الى كلب واخذت اضحك ، وما ان غابا عن النظر حتى ظهر كلب كبير ضخم عندما رايناه اخذنا نصرخ وجرينا برعب وهو خلفنا ..

فتوقفت اختي من شدة التعب لكنه لم يتوقف عندها بل اخذ يلاحقني ، وعندما وصلت قرب المنزل توقفت فتوقف ، كلما اتقدم خطوة يتقدم معي ، فكنت اصرخ وابكي بصوت مرتفع ولحقت بي اختي واسرعت وطرقت الباب وخرج ابي ، وعندما راني مرعوبه وابكي اخذ حجره ورماها عليه فذهب فاحتضنني ابي وهدأ من روعي ومن شدة رعبي لم اخرج ليلاً الا بعد فتره .

والحادثه الاخرى حصلت لي مع زوجي ، كان يبني منزل العمر فحصلت بعض المشاكل الماليه وتوقف البناء وتراكمت علينا الديون فكنا نمر بحاله نفسيه سيئه ، لكن زوجي ظن ان سبب ذلك هو الحسد واخذ يوهم نفسه بذلك وانا اؤمن بان العين حق لكن لااحب ان اجعلها سبب كل مايصيبنا .. المهم ان زوجي في احد الايام احضر كاسيت لاحد المشايخ المشهورين بمنطقتنا ، وضعه بالمسجل ورفع الصوت واسترخى على الاريكه بالصاله وانا مقابله اراقب حركات وجهه واضحك عليه ، فغضب مني واخذ المسجل وذهب الى غرفة النوم ..

جلس يستمع اليه حتى غلبه النوم ونام نوما عميقا فاتيت واطفات المسجل ونمت بجواره ، وبمنتصف الليل بين النوم واليقظه فجأه اذا بمخلوق اخضر اللون لايتجاوز نصف المتر ينظر الي بابتسامه خبيثه ، فتعوذت من الشيطان وقرات المعوذات واية الكرسي ونمت على جانبي الايمن ، وما ان غطيت في النوم حتى اسيقظت مجدداً على نفس المخلوق ونفس النظرات وتعوذت من الشيطان ولم استطع النوم تلك اليله من شدة خوفي .

تاريخ النشر : 2015-10-16

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

18 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
18
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك