تجارب ومواقف غريبة

رؤيا الرسول

بقلم : فاطمة معتز – الاردن

إلى أن أمسكت يدي، فتحت كفي وكانت تضحك وتقول لي:أنت كنز، دمك حلو ويحبونه جدا، أنت محبوبة لديهم
إلى أن أمسكت يدي، فتحت كفي وكانت تضحك وتقول لي:أنت كنز، دمك حلو ويحبونه جدا، أنت محبوبة لديهم

أولا السلام عليكم وبعد، أنا فتاة في مقتبل العمر، ولكنني أحس أني عجوز في التسعين.

حياتي مضطربة لأنني زوهرية، أو احمل من صفاتهم، في مرة من المرات كنت ذاهبة إلى السوق مع أمي، ورأتني امرأة وظلت تتتبعني وترمقني بنظرات مرعبة، حاولت التملص منها إلى أن أمسكت يدي، فتحت كفي وكانت تضحك وتقول لي :أنتِ كنز سوف أعطيك ما تريدين، قلت من هذه المجنونة، وكيف ستعطينني المال وثيابها رثة؟ ، إلى أن أخرجت من حقيبتها بعض العملات من فئة الخمسين.

فقلت لها : شكرا لست بحاجة للمال، ولكن لماذا ستعطينني إياه، وما المقابل؟

قالت : المقابل بعض من قطرات دمك
– دمي لماذا؟
– دمك حلو ويحبونه جدا، أنتِ محبوبة لديهم.

دب الرعب في قلبي وهربت منها، بدأت منذ تلك الحادثة أمور غريبة تحدث معي، أحس أني مراقبة، عدا عن الجاثوم الذي لا يفارقني والكوابيس المعتادة، إلى أن حلمت قبل بضعة أيام أن الرسول محمد صل الله عليه وسلم يقف بجانبي، لم أرى وجهه، لكن كنت أحس انه هو.

كان يلبس الأبيض، وكنت اركب معه على حصان إلا أنه كانت تعيقنا سيول جارفة وقوية، ولكنه امسك بي، وقلت : آه هناك بعض الصخور المرتفعة، سوف نعبر من خلالها إلى الضفة الثانية، وانتهى الحلم.

أرجو أن تفسروا لي هذه الرؤية، وترشدونني لأن كل من حولي لا يصدقني ويتهمونني أني مجنونة وملبوسة، لقد تعبت كثيرا لأني لا أفهم ما الذي يحدث معي، حتى من أنا، إذ أواجه صعوبة في التعرف على نفسي في المرأة.

حقا احتاج المساعدة فأنا ضائعة تماما، أهلي لا يفهموني وليس لي صداقات، كل من عرفتهم في حياتي يكرهوني بدون سبب، ويتخلون عني ؛لأني اعرف أسرارهم بدون حتى أن يخبروني، لدي ذلك الإحساس في داخلي الذي يخبرني عن أحوال الناس ما يخفونه، وما يظهرونه، إلا إنني عاجزة عن معرفة نفسي، يالا السخرية..

تاريخ النشر : 2020-11-15

مقالات ذات صلة

19 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى