تجارب من واقع الحياة

رفيقي في السكن غدر بي

بقلم : محمد – المغرب

لم اكن أتوقع أن أقرب أصدقائي سيخونني و يغدر بي هكذا
لم اكن أتوقع أن أقرب أصدقائي سيخونني و يغدر بي هكذا

 
السلام عليكم.

أولاً و قبل أن أبدأ ، أود أن أتوجه بالشكر الجزيل لطاقم موقع كابوس.

أعلم أن الموضوع الذي أنا على وشك طرحه حساس بعض الشيء و قد يراه البعض غير لائق للطرح ، لكني سأطرحه بشكل مهذب قدر المستطاع ، و أتمنى أن يتم قبوله ، لأنني في الحقيقة لم أجد حلاً أخر غير أن أشاركه مع قُرّاء موقع كابوس المثقفين ، و أنا على يقين أنني سأجد منهم من يفيدني و يرشدني.
 
أنا أسمي محمد ، أدرس في أولى جامعة ، لدي صديق يكبرني بسنة ، تعرفت عليه منذ سنتين تقريباً عندما كنت في السنة الأخيرة في الثانوية و ، صديق و نعم الصديق ذو أخلاق عالية و دائماً ما أجده إلى جانبي في أي مشكلة أمر بها ، تطورت العلاقة بيننا و صرت أمضي معه معظم الوقت ، كانت اهتماماتنا متماثلة ، كنا متفاهمين إلى درجة كبيرة ، ثم صرت أذهب إلى بيته و يأتي إلى بيتي . كان هو في السنة أولى جامعة في ذلك الوقت

،  اجتزت امتحان الباكالوريا و نجحت ، فرحت كثيراً و فرح معي أيضاً ، ثم اقترح علي أن نستأجر غرفة في المدينة التي سندرس بها و نمضي المرحلة الجامعية سوياً ، لم أجد أفضل منه فوافقت ، إلى هنا كل شيء كان جيد ، ذهبنا إلى المدينة و  بحثنا عن بيت للإيجار و اشترينا ما يلزمنا من الأثاث و إلى غير ذلك ، و كما تعلمون المرحلة الجامعية مرحلة خاصة حيت سنكون بعيدين على الأهل و سنحظى بالحرية ، كنا متحمسين جداً لها ، بدانا حياتنا الجامعية بشكل جيد ، في الأيام الأولى كل شيء كان على ما يرام ،

الغريب في الأمر أنه في بعض الليالي و بينما كنا نائمين كنت أحس بشيء يلمسني في أماكن أستحيي أن أقولها ، و كنت و أعتقد أنها مجرد أحلام أو أوهام ، لكني أشعر و أنا في نومي أن شخصاً ما يلمسني بيده.

و ذات يوم استيقظت فجأة في منتصف الليل ثم شعرت بصديقي و كأنه ينهض من فراشه و يتجه نحوي حتى شعرت أنه وضع يده فوق مكان استحي أن أقوله من جسدي ، استيقظت فزعاً و أنا مصدوم ، و تذكرت أنه هو من كان يقوم بذلك كل ليلة .
صرخت عليه بأعلى صوتي و طردته من فراشي ، لم اكن أتوقع أن أقرب أصدقائي سيخونني و يغدر بي هكذا ! اكتشفت أنه شاذ ، و أعتذر على هذا اللفظ ، أنا حقاً أعاني الأن من صدمة عميقة  و لم أعد أعرف ماذا أفعل ، قطعت علاقتي به رغم أننا تحت سقف واحد و لم أعد أكلمه ، توسل إلي أن أسامحه على ما فعل و أنه لن يعيد الكرة ، المشكلة أني تورطت معه ، أنا الأن أسكن معه و ليس من السهل أن أغيّر السكن ، مر شهر على الحادثة و لم يحدث ذلك مرة أخرى ، لا أعلم هل أسامحه أم لا ؟ أعلم أن ما فعله كان خطأ كبير ،

أرجو منكم مساعدتي ، و شكراً.

 

تاريخ النشر : 2021-01-08

مقالات ذات صلة

58 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى