تجارب ومواقف غريبة

سحر غريب

بقلم : رنا محاميد – الأردن
ما أن فتحته خرج صوت يقول : هو هو
قبل ليال قليلة نامت خالتي في بيتنا حتى تبقى مع أمي و تؤانسها من بعد وفات أختي رحمها الله . سهرنا في الليل و عندها بدأت تقص علينا ما حدث معها منذ مدة ليست بالبعيدة .. قالت أنها دائما كانت ترى مصحفا صغيرا موضوعا في زاوية نائية من الأرض فوق خزان مياه قديم ولا يأبه له أحد .

فكرت في يوم أن تأخذه و بالفعل أخذته و وضعته في عباءتها بالقرب من صدرها و بقي معها عدة أيام و طوال هذه المدة كانت تشعر بثقل في جسدها و كأن أحدا ما يضربها .. و آلاما مبرحة في رأسها و كدمات على جسدها ..

بعد فترة قصيرة قررت أن تفتح القرآن لتقرأ فيه فوجدت ما لا يخطر على البال !! .

كان المصحف فيه صفحة عادية و المقابلة معكوسة و صفحة عادية و المقابلة معكوسة و هكذا حتى آخره و وجدت فيه رماد و أشياء غريبة ..

احتارت في أمرها فشيء مثل هذا ينخر العظام من الخوف ..

قررت أن تستخير الله و في نفس الليلة رأت أن كلاما غليظا ينزل من السماء يقول : قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق و من شر غاسق إذا وقب .. هو هو (صوت كلب)..
و طوال هذه الفترة ما حماها من هذا الشر بإذن الله انها كانت تقرأ سورة البقرة في اليوم الواحد أكثر من مرة ..

المهم ،، بعد فترة قام أولادها بقطع بعض الأشجار وجمع حطبها لحرقه ..

فقامت بوضع هذا المصحف بالوسط لحرقه ،، لكن مرت ساعات و الحطب يحترق و يتحول لرماد و المصحف لا يحترق!! .

و لم يكن باستطاعتها تحريكه أو قلبه لشدة الحرارة فأمسكت بعصا حديدية طويلة و قربتها من المصحف و وضعتها في منتصفه وفتحته و ما أن فتحته خرج صوت يقول : هو هو (كصوت الكلب) ! ..

كانت صعقة لخالتي لكن بسبب إيمانها تماسكت .. و تذكرت الرؤيا .. و أن عليها أن تقرأ سورة الفلق .. فبدأت بقراءتها و ما أن فعلت حتى بدأ بالاحتراق حتى بدا كأنه تبخر و لم يبق منه شيء ..

قصة غريبة تجحظ لها الأعين و تفتح عند سماعها الأفواه ..

كيف يمكن لبعض الناس أن يستخدموا القرآن الكريم كلام الله تعالى في عمل هكذا أسحار !

تاريخ النشر : 2014-12-02

مقالات ذات صلة

21 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى