تجارب ومواقف غريبة

شبح في حيِّنا

بقلم : Marya ramadan – سوريا

رأينا رجل مخيف يقف بمدخل المنزل
رأينا رجل مخيف يقف بمدخل المنزل

أنا من عشاق موقع كابوس وبعد قراءة تجارب الآخرين قررت نشر تجربتي الحقيقية الغريبة التي حدثت حينما كنت في التاسعة من عمري ، نحن نسكن في حي شوارعه ضيقة ، حيث يخرج أطفال الحي كل يوم للعب ، وقد كان أحد الجيران الذي يدعى “جميل” يكره الأطفال ويقوم بطردنا في كل مرة نحدث جلبة بها؛

ذات مساء خرجت كي أشارك الأطفال لعبهم ولكنني تفاجأت بهم وهم يقفون متسمرين في بداية الشارع ويملؤهم الرعب والحيرة ، ويختبؤن خلف إحدى المباني السكنية الواقعة في زاوية الشارع،
بينما يراقبون منزل “جميل” عن بعد ، سألتهم باستغراب عن سبب خوفهم؟ 

اخبروني أن أحدهم ويبدو أنه “جميل” يرتدي قناعاً مرعباً لونه أسود قد خرج لهم حينما لعبوا بالقرب من منزله، ثم عاود الدخول إلى مدخل منزل جميل بعد أن ذهبوا ، لم أصدق ما يقولون ف”جميل” هذا كبير السن ولا يمكن أن يقوم بإرعاب الأطفال بهذه الطريقة ، وبينما نحن نتحدث أتى أحد الأطفال من الطرف الآخر من الشارع ، فأشرنا له من بعيد أن يعود أدراجه ولا يعبر من جانب منزل “جميل” كي لا يخرج له ، ولكنه لم يفهم تلميحاتنا وعبر ، وبمجرد أن نظر في المدخل أطلق ساقيه للريح وركض مسرعاً وخائفاً نحونا ، هنا ازداد الخوف وبدا جلياً أن الرجل المقنع لم يختفي بعد، ما إن وصل الطفل حتى أخبرنا أنه رأى رجل يرتدي عباءة سوداء وقناع أسود يقف في مدخل منزل “جميل”!

وبعد مضي نصف ساعة قررنا أنا والأولاد أن يذهب واحد منا لاستطلاع مدخل المنزل ، ولسوء الطالع وقعت القرعة علي، هنا استجمعت قوتي وشجاعتي وتقدمت خطوة فخطوة، والأولاد يراقبون من بعيد، ما ان اقتربت حتى رأيت منظراً مرعباً بحق ، كان “جميل” بهيئته العادية يقف في مدخل المنزل ويعقد حاجبيه و وجهه يشع غضباً، وكانت عيناه حمراوتان وينظر إلي مباشرة، هنا تجمدت من الفزع والخوف وركضت مسرعة وأنا أبكي إلى منزلنا؛

حالما وصلت إلى أمي ورأت حالي ظنت أن “جميل” فعل هذا كي يبعد الأطفال عن منزله، فاتصلت مباشرة بزوجته وأخبرتها عن الأمر ، هنا كانت المفاجأة ، حينما ردت زوجته باستغراب:
“زوجي لا يمكن أن يقوم بهذا ، فهو الآن في العمل ويمكنكِ التأكد من ذلك”
في هذه الأثناء كان الأطفال لا يزالون يراقبون المدخل ، خرج أحد أقاربي الكبار معي كي نذهب لرؤية ما هناك، وصلنا إلى المدخل( وهو المدخل الوحيد للمنزل ) ، ولم يكن أحد هناك!(رغم أن الأطفال لم يروا أحداً يخرج )، ثم طرقنا الباب ودخلنا منزل “جميل” ، وتأكدنا أنه حقاً في العمل ، وزوجته وحدها في المنزل ، وهما يسكنان لوحدهما!

لا زالت هذه القصة تثير حيرتي حتى هذه اللحظة ، لاسيما أنني لم أكن وحدي، فلا يمكنني أن أقول أنها أوهام طفل، ما رأيكم ، هل يمكن أن يكون جناً، أم أنه قرين “جميل”؟ ، أو هل لديكم تفسير آخر؟

تاريخ النشر : 2021-04-03

مقالات ذات صلة

14 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى